داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 4957 - 2015 / 10 / 16 - 11:29
المحور:
الادب والفن
الشارعُ يبكي
الحارسُ نائمْ
بينما الشاعرُ يكتب قصيدتهُ
في آخر ساعة من الليل
يُطرق الباب
يخرجُ الشاعرُ رأسهُ
من الكوة
يدخلُ ضوءٌ
وتيارٌ باردْ
لغرفته المكتظة بالأوراق
ينظرُ الشاعرْ ، لا أحدْ !
يعودُ الشاعرْ
يعانقْ قصيدتهُ
يُغازلها .. يضاجعها
يعودُ الباب يُطرق تارة أخرى
لا يعبه الشاعرْ
يزدادُ الطرق
أكثرُ فأكثرْ
ينهضُ الشاعرْ
يتجه نحو الباب
يفتحهُ .
فأذا عصفورٌ صغيرٌ
هجرتهٌ حبيبتهُ
ويطلب إذناً من الشاعر
ليصالحهُ وحبيبتهُ ! .
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟