أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء رحيم محسن - حيدر العبادي، هذا ما نريده منك!














المزيد.....

حيدر العبادي، هذا ما نريده منك!


ضياء رحيم محسن

الحوار المتمدن-العدد: 4906 - 2015 / 8 / 24 - 23:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مذ خرجت التظاهرات في محافظات العراق الجنوبية، والعراق يغلي بسبب طبيعة العلاقة بين الحكومة وهذه المحافظات، ذلك أن الغالب عليها أنها شيعية، يضاف الى ذلك أن الحكومة ذات أغلبية شيعية (ظاهرا على الأقل)، فلماذا يتظاهر الشيعة على حكومة رئيسها منهم، وهم الذين يتباكون على أن الأقلية تحكمهم وتهضمهم حقوقهم، فماذا عدا مما بدا؟
سؤال يمكن ان يكون جوابه في سطرين وهو، أن المتظاهرين خرجوا بسبب تردي الخدمات في هذه المحافظات، وكذلك عدم وفاء الحكومات السابقة لوعودها في تطوير البنى التحتية لهذه المحافظات، وكفى!
لكن هل هذه هي الحقيقة الكاملة التي خرج من أجلها الناس الى الشوارع والساحات، ومن ثم ركبها أناس لا صلة لهم بالتظاهر، لكنهم ركبوها لتحقيق غايات وأجندات لم ترد في ذهن المتظاهرين الحقيقيين.
ما تقدم بعض الحقيقة، ذلك لأن حقيقة الأمر هو وجود أجندات تحاول التشويش على إنتصارات الحشد الشعبي، بعد أن أصبح حقيقة واقعة بفضل توجيهات المرجعية الرشيدة، ومع هذا فإننا لا ننكر وجود ملفات فساد وتردي في الخدمات المقدمة للمواطن من قبل الحكومة السابقة، وهو الأمر الذي نبهت إليه كثير من قيادات البلد؛ لكن من دون أن يسمعها أحد، ونتيجة لتجاهل هذه التحذيرات حصل ما حصل، من سقوط الموصل ومجزرة سبايكر، التي راح ضحيتها 1700 شهيد في عمر الورود، وما تلا ذلك من سقوط مدن عزيزة.
إصلاحات السيد العبادي جاءت بعد أن حذرت المرجعية الدينية الرشيدة من خطورة الوضع في البلاد، وأن على السيد رئيس الوزراء القيام بإصلاحات جذرية، وفهم العبادي الرسالة وشمر عن ساعديه بإطلاقه لحزمة أولى من الإصلاحات شملت إلغاء مناصب نواب رئيس الوزراء والجمهورية (مع ان الدستور نص على وجود نائب لرئيس الجمهورية على الأقل)، وأردفها بحزمة الإصلاحات الثانية والتي شملت تقليص عدد الوزارات من 33 الى 22 وزارة، وينتظر منه إطلاق حزمة الإصلاحات الثالثة قريبا.
كل هذا جيد من السيد رئيس مجلس الوزراء، لكنه ليس بكافٍ، ذلك لأننا نسمع جعجعة ولك لا نرى العجين (كما يقول المثل) فكل هذا كلام في كلام، فنواب رئيس الجمهورية يمارسون مهامهم ويصرحون ويستلمون رواتب، وكذا الوزراء، فما هو المطلوب من رئيس الوزراء أن يفعله؟
نريد من السيد العبادي ان يقوم بإصدار أمر مقرون بموافقة مجلس النواب وتصديق رئيس الجمهورية على ما قام به من خطوات، ثم يجب عليه تحديد سقف زمني لتنفيذ جملة من الإصلاحات فيما يتعلق بتقديم الفاسدين والتي تحتفظ هيئة النزاهة بملفات تصل عقوبتها حد الإعدام لبعضهم، وتوجيه ديوان الرقابة المالية بتدقيق الحسابات الختامية للوزارات طيلة السنوات السابقة، لأنه الأجدر في عمله، بالإضافة الى إسترداد الأموال المسروقة من قبل المسؤولين السابقين في الحكومة والتي تقدر بمئات المليارات من الدولارات.
إننا عندما نقول هذا الكلام، لأنه نبض الشارع الذي تعاطفت معه المرعية الدينية، ولأننا لا نريد أن يركب موجة التظاهرات من لا يمكنه أن يقدم للعراق سوى الدمار بحجة الدولة المدنية والعلمانية، وإزاحة الإسلام السياسي كما يروج له أصحاب الدولة المدنية.
وللموضوع صلة.



#ضياء_رحيم_محسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المحاكمة الكبرى 3/القضاء والسلطة التنفيذية
- المحاكمة الكبرى2
- المحاكمة الكبرى
- لماذا تحالف وطني جديد؟
- إنفراط عقد التحالف الغربي السعودي
- الإتفاق النووي الإيراني الدولي. ماذا بعد؟
- الحشد الشعبي والسيستاني
- الحشد الشعبي. خطر على العراق!
- المرجعية الرشيدة، بطل إستثنائي
- الحكم المركزي وصلاحيات الحكومات المحلية
- السعودية، بين الحلم واليقظة
- أوباما وذر الرماد في العيون..!
- الدعم الغبي 2
- قمة كامب ديفيد الخليجية
- الرياضة في العراق بين جيلين
- لماذا المملكة العربية السعودية وإسرائيل تعارض اتفاق نووي إير ...
- فساد الوضع وحقارة النخب الحاكمة
- السعودية والخوف من إهتزاز عرشها
- مملكة آل سعود، بين نيران واليمن
- قراءة حول ما يدور في اليمن السعيد


المزيد.....




- يُمنعون من الهرب وتعرض بعضهم للخنق.. إدانة زعيم طائفة دينية ...
- هجمات روسية بمسيّرات تقتل 7 في كييف ومحيطها وتضرب منشآت للطا ...
- سيلين ديون تحوّل شوارع باريس إلى منصّة لاستعراض إطلالاتها
- ترامب يعلّق على كارثة ملعب ويتشيتا: يا له من حادث مروّع!
- ليس لضعاف القلوب.. مطل زجاجي في سلطنة عُمان يضعك في قلب مشهد ...
- في ظل اتساع الفجوة مع ترامب.. زيلينسكي يلتقي ويتكوف في النرو ...
- دميتريف: أزمات الهجرة والطاقة تتجاوز قدرة بيروقراطيي الاتحاد ...
- -آبل- تعلن عن حدث جديد وسط توقعات بالكشف عن طراز مختلف كليا ...
- زيلينسكي يكشف عن 3 مطالب طرحها على روبيو
- -زاخاروفا: -التهديد الروسي- شماعة أوروبية لتبرير الفشل الداخ ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء رحيم محسن - حيدر العبادي، هذا ما نريده منك!