أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء رحيم محسن - أوباما وذر الرماد في العيون..!














المزيد.....

أوباما وذر الرماد في العيون..!


ضياء رحيم محسن

الحوار المتمدن-العدد: 4835 - 2015 / 6 / 12 - 23:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل عام من اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي أوباما حربا ضد تنظيم داعش الإرهابي، على خلفية سقوط مدينة الموصل وعدة مدن عراقية، وتم تحشيد تحالف دولي، قد يكون هو الأكبر من حيث عدد الدول التي تحارب عصابات لا يتجاوز عديدها بضعة عشرات الألوف من المرتزقة والمنبوذين في بلادهم.
بملاحظة إمتلاك التحالف الدولي لشبكة إتصالات، تستمد بياناتها من الأقمار الإصطناعية، التي تدور على مدار اليوم في منطقة الحدث، فإننا لم نلحظ تراجع للتنظيم في المناطق التي إحتلها من قبل، بالإضافة الى أسطول من الطائرات المتطورة التي تجوب سماء العراق، وأساطيل تستعرض عضلاتها في مياه الخليج منذ ثمانينات القرن الماضي.
بعد صدور فتوى المرجعية الرشيدة، إنطلقت مجاميع الحشد الشعبي للتصدي للمجاميع الإرهابية، من خلال إيقاف تقدمها في مدن العراق وتثبيتها في الأماكن التي إحتلتها في المرحلة الأولى، بعدها إنطلقت المرحلة الثانية في تحرير المدن المغتصبة، فتم تحرير مدن وقصبات كثيرة في جنوب وشمال بغداد، بإمكانات بسيطة مقارنة بما يملكه التحالف الدولي.
حاول المرجفون وسياسيوا فنادق أربيل وعمان، فت عضد الحشد الشعبي؛ من خلال تصريحات خبيثة وطائفية، للتأثير على الرأي العام في المناطق التي يحتلها داعش، بحجة أن وجوده أهون من دخول الحشد الشعبي، ولا يعلم أحد كيف يكون العيش مع المحتل أفضل من إحساسك بالحرية!
إنطلقت شائعات كثيرة ضد الحشد الشعبي وطائفيته، في الوقت الذي يعلم جميع المتابعين، بأن الحشد الشعبي هو عبارة عن خليط يضم جميع العراقيين دون إستثناء، أما بالنسبة للأخطاء التي تقع هنا أو هناك، فهي أخطاء تصدر عن أشخاص ولا يمكن تعميمها، أما الغالب الأعم من تجربة الحشد الشعبي، فهي تجربة يجب الإشادة بها؛ ولولاها لكنا نرى العراق يقبع تحت إحتلال من مجموعة من المارقين على القانون، والذين لا يعيرون أهمية للتقدم الحاصل في مختلف العلوم، بل يريدون العودة بنا الى عصور ما قبل التاريخ.
عودة الى الرئيس الأمريكي، والذي أعلن قبل أيام عن إرسال 450 جندي أمريكي للمساعدة في قتال داعش، والتي يصفها البيت الأبيض ((أنها تمثل تحولا كبيرا))، في الوقت الذي يعلم فيه جميع المتابعين، بأنها خطوة رمزية لا تعني شيئاا، بل إنها لا تعدو أكثر من ذر الرماد على العيون، بعد الإنتقادات التي تم توجيهها الى إدارة الرئيس الأمريكي.
إن إضافة تكتيك الى تكتيك أخر لا يعني وجود إستراتيجية، بل هو تخبط يفضي الى تخبط أخر، نحن وبوجود الحشد الشعبي لا نحتاج الى هؤلاء الجنود، بالقدر الذي نحتاج فيه الى إيمان بأننا منتصرون لأننا على حق، والوقوف الى صف مقاتلي الحشد الشعبي، المتسلحين بفنوى المرجعية الرشيدة، بعيدا عن الإصطفافات الطائفية؛ لأننا كلنا عراقيون.



#ضياء_رحيم_محسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدعم الغبي 2
- قمة كامب ديفيد الخليجية
- الرياضة في العراق بين جيلين
- لماذا المملكة العربية السعودية وإسرائيل تعارض اتفاق نووي إير ...
- فساد الوضع وحقارة النخب الحاكمة
- السعودية والخوف من إهتزاز عرشها
- مملكة آل سعود، بين نيران واليمن
- قراءة حول ما يدور في اليمن السعيد
- العدوان السعودي على الحوثيين
- الشيعة، إيران والسُنة!
- أزمة ميزانية!
- الدعم الغبي
- النفط بوابة السلام!
- كلام في الستراتيج
- شكرا عبد المهدي!
- العدالة الإجتماعية: إستراتيجية عادل عبد المهدي
- النفط: النظام السابق والمالكي. وعبد المهدي
- إيران النووية. لماذا تخيفهم؟
- مالكية النفط والغاز. للحكومة أم للشعب؟
- الولايات المتحدة وحربها ضد داعش: بين التكتيك والستراتيج


المزيد.....




- فيديو منسوب لـ-هجوم حوثي ضد ناقلة نفط سعودية-.. ما حقيقته؟
- نتنياهو يصعّد ضد تركيا في سوريا.. مناورة أمنية أم انتخابية؟ ...
- خطب جلل: ركب البحر لينتشل جثامين مهاجرين ليتفاجأ بجثة أخيه! ...
- البوندسليغا في ثوب جديد.. بين بريق الأمس وتحديات اليوم!
- رئيسة فريق التحقيق في لوكربي: تأجيل المحاكمة سيخيب آمال عائل ...
- هل تدخل مصر عالم النووي العائم؟.. -روساتوم- تكشف مفاجأة
- الخارجية الروسية: موسكو لن تتوسل إلى الغرب من أجل التعاون في ...
- روسيا تبني لمصر مركزا للعلاج بالنووي
- بعد سلفه كوتشاريان.. الرئيس الأرميني السابق سركسيان يواجه ته ...
- دراسة: معدلات المواليد في العالم انخفضت إلى ما دون مستويات ا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء رحيم محسن - أوباما وذر الرماد في العيون..!