أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضر الزبيدي - التاريخ لن يغفر للمترددين














المزيد.....

التاريخ لن يغفر للمترددين


محمد خضر الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4906 - 2015 / 8 / 24 - 19:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المعارضة المسلحة اولا ورديفها من كل القوى المدنية بما تضم من قوى حزبية او منظمات مدنية او شرائح مختلفة ومتعددة من سياسيين ومثقفين ومن عشائر اهل الفن شعراء وكتاب وروائيين واكادميين وممن له علاقة بالمسرح والسينما واي نشاط انساني جميع هذه الاطياف والقوى مهما كبرت او صغرت كثرت او قلت جميع هؤلاء مدينون
ان لم يخرجوا عن دائرة العجز التي حاصرتهم بها قوى الظلم والظلام وقوى البطش والطغيان في مختلف الساحات العربية وخاصة الساحات الملتهبة في فلسطين وسوريا والعراق ومصر وليبيا واليمن والمطالبون به اليوم والملح هو
اولا. مزيدا من التوحيد والتنسيق الجاد والفاعل بين جميع الكتائب المسلحة وايجاد رئاسة اركان مسؤولة عن رسم معالم المعرك وساحات القتال حسب رؤية استراتيجية شاملة ثم بذل اقصى الجهود للحصول على اسلحة حديثة ومتطورة تكافئ اسلحة العدو وخاصة القوى الصاروخية على تعدد اغراضها
اننا نتلمس عجزا فاضحا باسلحة الثوار امام النيران التي يتمتع بها اعداء الثورة واننا نعلم ان هناك وسائل مختلفة ومتعددة للحصول على السلاح. اللازم والقادر على التكافئ مع السلاح المعادي
اما ساحات النضال المدنية فهي اكثر عجزا من ساحات القتال المسلح والمطالبة الاولى هي
اين نشطاء قيادات الثورة واين احتكاكهم بل وملاقاتهم لجماهير الثورة في الداخل والخارج وعلى ساحات الوطن العربي والعالمي
اين الهيئات المعلنة المكلفة بالتواصل مع القوى الحزبية في العالم ثم اين الهيئات المكلفة بالتواصل مع منظمات حقوق الانسان وهيئات الكتاب والشعراء والاعلاميين وتحميلهم المسؤولية التاريخية واشراكهم بتطورات الاحداث على الساحات القتالية والسياسية
اين المسيرات والتظاهرات الجماهيرية الواسعة لمهاجمة اامصالح العليا لاية دولة تؤازر قوى الطغيان في الوطن العربي
صيحات التضامن التي كانت تهتف بها الجماهير الغاضبة في حرب فيتنام كان لها دورها في ارغام الولايات المتحدة على اتخاذ قرار الانسحاب من فيتنام وانهاء تلك الحرب القذرة ضد الشعب الفيتنامي
اننا نطالب القيادة السياسية لثورة الربيع العربي ان تبدا العمل السريع والجاد لانجاز مثل هذه لمهمات الملحة ولهم الحق بتكليف من يرونه اهلا لانجاح هذا العمل من القيادات المنضلة في مختلف الساحات العربية والعالمية
ان التاريخ لا يرحم وان الوقتليس من ذهب بل هو كالسيف ان لم تقطعه قطعك ورمى بنا في عالم النسيان



#محمد_خضر_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايها الامريكان كفاكم ادانات زائفة
- العراقيون ولحظة الوعي المعمق
- لبيك يا عراق
- صادق هذا صباحك
- الاتفاق النووي والتحدي الصعب امام الامة العربية
- اهٍ يا ليلى وقد تاه القطارُ
- قبل ان تغرق السفينة
- لن تكون فتح ارثا للمتسولين
- العقل العربي. اما آن له ان يصحو من غفلته
- نكسة حزيران. وحزنها الدامي الطويل
- اجيبي
- آن الاوان
- راءة مستعجلة للبدلات الساحة العربيه
- سأظل أهتف بإسمها
- في عمق اللحظة الحاسمة
- السيسي لص مساوم
- الى التي رحلت وابقت عطرها
- اني عشقتك طائعا
- أين الحركة الصهيونية من الجريمة في باريس
- باقات الفرح


المزيد.....




- نتنياهو يهدد بعمليات تهجير واسعة لسكان غزة بعد إطلاق بالونات ...
- اليونان.. مهاجرون يشتبكون مع الشرطة ويخترقون حاجزا في مركز ا ...
- انتقادات من جماعات صحفية فرنسية لزيارة ولي العهد السعودي لبا ...
- بسيف و80 يورو.. القبض على فتى سوري متهم بثلاث عمليات سطو في ...
- مسؤول إيراني: طهران تلقت دعوة للانضمام إلى -اتفاقية مكة للدف ...
- -أنت في حالة يرثى لها-.. ريتر يرد على زيلينسكي بعد تصريحاته ...
- مصر تكثف تحركاتها.. لقاء بين رئيس المخابرات ووفد السلطة الفل ...
- رسالة لبنانية مفتوحة إلى توم باراك
- خبير عسكري لا يستبعد احتمال تحضير إسرائيل لعملية برية في جنو ...
- توتر متزايد في الضفة الغربية


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضر الزبيدي - التاريخ لن يغفر للمترددين