أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - دماً نهر دجلة يجري














المزيد.....

دماً نهر دجلة يجري


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 4888 - 2015 / 8 / 5 - 22:29
المحور: الادب والفن
    



لا نواقيس في الصمت , لا يهمسون
ولا ينشدون
اغان الغجر
كلّنا في العراء, وتحت المطر
أجندتنا يقرؤون
ومنذ سنين
كانوا يخترقون
حجباً وموانع
ويختبؤون
في الكهوف , وفي ليل أبراجهم
في المقابر , تحت صليب الصوامع
وهم يغرسون
حقولاً من الشوك حول الجوامع
وقد يرسلون الرسائل في السرّ,دون طوابع
وقد يغرسون ثمار الحتوف
ويخترقون الصفوف
بسمات شياطينهم يعبرون الحدود
لحرق المزارع
وخنق الطفولة يا سيّدي , يا عراق
دماً نهر دجلة يجري
وحبر العقول المراق
في القبور , وفي العرصات
وصوتك يخبو
عند فجر الحياة
كانت الارض محرقة
ونحن الرماد
منذ عصر المماليك
من يوم ما ملك المالكون..
ومنذ هوى فوق ذاك التراب الشجر
ومنذ توالى المطر
ومنذ رأينا العراق
وهو يدرج فوق الحجر
ومنذ أتى حاملاً كلّ أوراقه
وجواز السفر
ليعش غربة في المحطّات يشحذ
ويذرع طول الشوارع والسكك الاجنبيّة
ناسياً مفردات الوطن
واشكاله الهندسيّة
ومحنته العربيّة
وازمته الداخليّة
وما ضمّ في خرجه
قواميس للغة العربيّة
وهو يخرج من متحف
ويدخل في متحف
وهو يبكي على الارصفة
في المطارات , عند الموانئ
ناسياً كلّ أنواطه
تاركاً دجلة العذب ,
سيل الفرات
وشطّ العرب
للّصوص فيا (كهرمانة)
غادروك الى البرلمان
وما كان كان
ختمت (شهرزاد)الزمان
حكاياتها الالف في حضرة الملك المتجبّر
فنكّس الى الارض رأسك يا شعبنا التحجّر
مات نخل الغضب
والعراق غدا في الموانئ ,عند المحطّات يشحذ
فاقداً نهره , نفطه والنخيل
وهوينشد اشعاره الخاتمة
لأمّته النائمة
دون نجمٍ ودون قمر
في المخاض , وتحت المطر
شعوب محمود علي



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منتظراً ولادتي
- شذرات في مهب الريح
- في فلك المدينة المدوّرة
- اتلعروج
- بين النعيب والنباح
- بين الممالك والمهالك
- همجيّة المتحضّر
- المسيرة تطول
- الإزميل واللوح المحفور
- ملفّات الحزن والدموع
- القدّس
- من الواح اللازورد 6
- (الإزميل واللوح المحفور)
- (يوم جاء محمّد) ع
- (النصر بات علامة)
- من الواج اللازورد 5
- على قدمي العراق
- المسار الطويل
- للعراق الحزين
- بين قلعة الخضراء وقلعة ال موت


المزيد.....




- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - دماً نهر دجلة يجري