أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - (النصر بات علامة)














المزيد.....

(النصر بات علامة)


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 4818 - 2015 / 5 / 26 - 22:01
المحور: الادب والفن
    


(النصر بات علامة)

غنّت وكان السعف يعزف لحنها
ورقاء هام بصوتها الشعراءُ
لمّا رايت النخل يغضب شامخاً
باركت حيث تجلّت الاسماء
ناديت دجلة والفرات معاتباً
جرفيهما فطغى بهنّ الماء
وتراب هذي الارض يلعن خارقاً
خطّ الحدود فتستفيض دماء
لامست جرحاً والدموع غزيرة
بغداد تنحب ام بكت حدباء
وصرير رحلها عابر في حزنه
لمّا تمرّ سفائن وحداء
غدروك يا بغداد في احقادهم
غدر الذئاب فشبّت الرمضاء
غرسوا فكان الغرس نبتة حنظل
زادت مرارة طعمه الرقطاء
سدّوا المناقذ تحت ليل مظلم
والنجم تمخر جرحه الاضواء
يتجذّر الالف الرفيع بتربة
كيما تظلّل بالفروع الياء
يازمرة الغرباء جئتم سبّة
فعجبت كيف تطاول الجبناء
ما ان غنمتم غنم ذئب غادر
رقصت تبارك غنمه الحرباء
لا رحم يردعكم ولا دين انطوى
للقتل يوم تجبّر السفهاء
قامت اساطير وصار لنهجها
سفك الدماء تبيحه العملاء
لستم على دين يفيض سماحة
حطب يغذّي نارها اللقطاء
أيقنت أن شريعة لمحمّدٍ
حمت الضعيف وقد سما الفقراء
جئتم أشرّ الخلق باسم شريعة
بيضاء ما برقت بها سوداء
كان الندى حلماً يلامس ورده
اغرى المفوّه وانتشت عجماء
يا ايّها المتطاولون جهالة
مضت السهام وأشرقت اسماء
لاسوط يرسم في الجلود خرائطاً
الكفر يطبعها بما قد شاؤا
الكل مثل المشط في اسنانه
يتسابقون تقىً فيشفى الداء
لا سيّد يسمُ بكعب قبيلة
حيث السيادة حازها الشرفاء
هفت العروش ونكّست راياتها
واستنفرت في ظلّها الاعداء
والنصر يا بغداد بات علامة
تزهو فيطلق شمسها الأبناء
شعوب محمود علي



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الواج اللازورد 5
- على قدمي العراق
- المسار الطويل
- للعراق الحزين
- بين قلعة الخضراء وقلعة ال موت
- بين إكليل الغار ةتيجان الأباطرة
- ( التحليق خارج الزمان والمكان)
- في موكب التاريخ
- من الواح اللازورد 4
- من ألواح اللازورد
- من ألواح اللازود
- من الواح اللازورد
- (مفارقات)
- البحث عن السوبرمان
- المدن الجانحة
- (قارع الأجراس)
- الدخول من سم الخياط
- (جميعهم غوغاء)
- القصيدة المتوحّشة
- الحكمة والتآلف


المزيد.....




- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...
- اكتشاف أكثر من 140 ألف قطعة أثرية في موسكو خلال 15 عاما


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - (النصر بات علامة)