أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - العراقيون يحكمون العالم من جديد














المزيد.....

العراقيون يحكمون العالم من جديد


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 4746 - 2015 / 3 / 12 - 21:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراقيون يحكمون العالم من جديد
حيدر حسين سويري

مثلما دلت الأثار والأخبار، على أن العراقيون كانوا حكام العالم، الآن بات من المؤكد، أن العراقيون سيحكمون العالم من جديد.
أختار الأمام علي العراق كعاصمة لدولته العادلة، والعراقيون كجيش يساهم في أرساء أركان العدل، ويشيد بناء الدولة المدنية العادلة، لما لهذه الأرض من خصوصية، عبر تاريخ البشرية، حتى أن كثير من الديانات (وعلى وجه الخصوص الديانة اليهودية) تعتقد أن أرض العراق هي الجنة، التي أُخرج منها أبونا آدم.
كذلك فأن للإنسان العراقي، عقل وبدن، يختلفان كثيراً عمن سواه، وهي ليست نظرية عنصرية، بل هي نظرية تخضع لقانون (النشوء والأرتقاء)، فتأثير البيئة في شخصية الإنسان(عقله وبدنه) لا ينكره إلا جاهل، فنشأة الفرد العراقي، بين طيات هذه الأرض، منحته كثير من الصفات، التي قد يجدها بعض الباحثين الإجتماعيين، متناقضة أحياناً، ولكنها في مجموعها، جعلت منه إنساناً ذكياً؛ عاملاً؛ صابراً؛ متفاعلاً، مضحياً، مؤثراً، مؤمناً بقضيتهِ، مزعجاً؛ مشاكساً؛ وقحاً مع الأوباش، متمرداً على من يضطهده، محباً للحرية والتغيير، يكره الركود والخنوع؛....الخ من صفات قد تُرى بأنها صفات متناقضة، وليكن كذلك، فالفرد العراقي جمع بين النقيضين في شخصيته، حتى بات غريب الأطوار تصعب دراسته.
يحكى أن معاوية إستشار عمرو بن العاص، عن السياسة التي يمكن من خلالها أن يسيطر على تسيير أمور الحكم في العراق، فأجابه: "العراقيون لا ينفعُ معهم إلا ثلاث: لسانٌ معسول، ومالٌ مبذول، وسيفٌ مسلول، فعليك بهن"، لكن التاريخ يخبرنا أن العراقيون أزعجوا معاوية كثيراً، حتى أنه إستخدم معهم سياسة التهجير، ولكنهم أستطاعو أسقاط نظامه أخيراً، وكذلك فعل صدام وأسقطوه أيضاً.
اليوم بدأ العراقيون ينهضون من جديد، وإن عمليات التحرير، التي يقوم بها أبناء الحشد الشعبي وأركز على قول الحشد الشعبي لأنه الجيش الرسمي للشعب، ولأن العراقيون يحبون حكم الشعب لنفسه، فهم يحبون أن يكون الجيش من الشعب، وليس جيشاً لا عقيدة له بأرضٍ ووطن! ستكون بداية تحرير الشعوب كافة، من ظلم وسيطرة الحكومات الدكتاتورية الإمبريالية.
قام أبناء الحشد الشعبي مؤخراً بصناعة دبابة، أطلقوا عليها أسم"دلدل"، وهو أسم فرس النبي محمد، والسؤال كيف أستطاع أن يفعل هؤلاء الشباب ذلك بدون أي دعم حكومي!؟ لأنهم عراقيون.
بقي شئ...
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ.



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قافلة العامري ونباح كلاب البعث
- داعش وأيام الجلاء
- أُمنيات
- ذوي الأحتياجات الخاصة في العراق، زرعٌ يحتاج مداراة
- بغداد وحرب الأضداد
- محاكاة الصورة في أفعال -داعش-
- سياسة التغيير وأيدلوجية وحدة المصير
- إقرار السَلة خيرٌ من ترك الشلة
- عودة هتلر! وإقتراب إندلاع الحرب العالمية الثالثة
- رحيل وسن
- قانون الحرس الوطني، إنقاذ لما كان..... مما سيكون.....!
- حي النصر ومشروع السكك الحديد...معاناة أزلية!
- فوبيا دفع الضرائب إلى الدولة
- الهلال والنجمة في الثقافة العربية
- عَيَّرني بِعارهِ، فأركبني حماره
- ميسون
- ريفان3
- إدارات المدارس، معاناة لا تنتهي
- مؤتمر الأديان وحبات الرمل
- إعلان بالمجان


المزيد.....




- مباراة الجزائر-النمسا.. -مؤامرة- للتأهل سوية وإقصاء إيران؟
- موريتانيا تراهن على الغاز.. والمغرب يواجه عجزا تجاريا
- العراق يلاحق متهَمين بالفساد في الخارج والأردن ينفي تلقيه طل ...
- إيران ولبنان مباشر.. محادثات إيجابية في الدوحة ولواء غفعاتي ...
- 62% من الأمريكيين: احتفالات الاستقلال مسيسة والديمقراطية في ...
- بعد قرارات عباس الانتخابية.. المشهد الفلسطيني بين شرعية الصن ...
- مهمة واحدة لكلاب الإنقاذ: العثور على ناجين من زلزال فنزويلا ...
- عون: سوريا ترغب في فتح صفحة جديدة مع لبنان
- -يد الله-.. المنتخب الإنكليزي يعود مجددا لذات الملعب بعد 40 ...
- ارتفاع حصيلة القتلى بعد تفجير عبوة ناسفة في دمشق


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - العراقيون يحكمون العالم من جديد