أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - قافلة العامري ونباح كلاب البعث














المزيد.....

قافلة العامري ونباح كلاب البعث


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 4744 - 2015 / 3 / 10 - 10:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قافلة العامري ونباح كلاب البعث
حيدر حسين سويري

بينما يتقدم الحشد الشعبي، وقواتنا الباسلة من الجيش والشرطة الأتحادية، نحو إتمام تحرير الأرض، من دنس الشرك والنفاق، وطرد "داعش" وأذناب البعث، خارج سور الوطن، يقوم بعض الساسة الدواعش، من الشيعة قبل السنة، بمطالبات من شأنها أن تؤذي وتؤثر سلباً في عزيمة ونصر الأبطال.
كنت قد كتبتً فيما سبق مقالاً تحت عنوان" متاهة إنجاز العمل بين الأنضباط ومخالفات التعليمات"، المنشور في الصحف الورقية والمواقع الالكترونية، بينت فيه أن الغاية من عمل الضوابط والتعليمات، إنجاز العمل، ولذلك فمن الممكن مخالفات الضوابط والتعليمات، ما ذام في مخالفتها يتحقق إنجاز العمل، وإلا فما الفائدة من الضوابط والتعليمات مع تعطيل العمل!؟
لذلك أُخاطب الذين طالبوا ويطالبون رئيس البرلمان العراقي، بإستدعاء النائب"هادي العامري"، للحضور إلى جلسات البرلمان، ما الذي حققه برلمانكم!؟ وهل يستطيع برلمانكم تحرير الأراضي المحتلة!؟ وهل أن حضور العامري إلى البرلمان أهم من تحرير الأرض!؟ وأن كان كما تدعون، فلماذا لا تطالبون بحضور بقية الأعضاء المتغيبين بلا عُذرٍ أو نُذر!؟ ألا ساء ما تحكمون!
ثمة قاعدة تقول:"الأهم فالمهم"، وهي قاعدة عقلية واضحة، ولا أعتقد أن يختلف عليها إثنان، وكما اننا نعرف أن عمل البرلمان مهم، لكننا نعتقد أيضاً أن تحرير البلاد أهم، بل هو الواجب الذي لا مناص منه، وعلى الذين خلفوا عن الجهاد، أن يكفوا كلابهم من النباح، فالحشد الشعبي يمتلك من الحجر ما يكفي للقمها وإسكاتها.
قافلة الجهاد التي سارت تشق ظلام الجهل، تخترق ُ سحاب الكفر والنفاق، لتولد برقاً ورعداً وصواعق، تحرق الفكر العفن، القادم من عُهر التاريخ، عندما طلبت العون من العرب، أرسلوا لها المفخخات والإنتحاريين، وعندما أتى الدعم من الجارة إيران، أُتهمت بالعمالة والطائفية!
ما زلت أتذكرها كلمة أمير الكويت"جابر الصباح" حينما قال: سأستعين بالشيطان لتحرير الكويت! فهل أتهمه العرب بالشرك أو الكفر!؟ فلماذا عندما إستعان العراق بالجارة المسلمة إيران، صاحبة الفضل في الحاضر والماضي، أُتهم بالعمالة!؟
لماذا يعترض العرب ودواعش البرلمان على وجود "سليماني" ولا يعترضون على وجود ألآف الأجانب من عناصر "داعش"!؟
بقي شئ...
الدولة المدنية العصرية قادمة، والعراق باق، فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ، إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا.



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- داعش وأيام الجلاء
- أُمنيات
- ذوي الأحتياجات الخاصة في العراق، زرعٌ يحتاج مداراة
- بغداد وحرب الأضداد
- محاكاة الصورة في أفعال -داعش-
- سياسة التغيير وأيدلوجية وحدة المصير
- إقرار السَلة خيرٌ من ترك الشلة
- عودة هتلر! وإقتراب إندلاع الحرب العالمية الثالثة
- رحيل وسن
- قانون الحرس الوطني، إنقاذ لما كان..... مما سيكون.....!
- حي النصر ومشروع السكك الحديد...معاناة أزلية!
- فوبيا دفع الضرائب إلى الدولة
- الهلال والنجمة في الثقافة العربية
- عَيَّرني بِعارهِ، فأركبني حماره
- ميسون
- ريفان3
- إدارات المدارس، معاناة لا تنتهي
- مؤتمر الأديان وحبات الرمل
- إعلان بالمجان
- الحسني والسفياني في السياسة العراقية


المزيد.....




- نجل مروان البرغوثي يدعو بريطانيا لدعم مطالب الإفراج عن والده ...
- وول ستريت جورنال: الحصار الأمريكي يخنق الحياة في كوبا
- رئيس تايوان: نرفض أن نكون -ورقة مساومة- بين بكين وواشنطن
- ماذا قال آبي أحمد عن لقاء وزير خارجية السعودية؟
- تصاعد الضغوط على موانئ دبي العالمية إثر مزاعم بارتباط رئيسها ...
- مجلس النواب الأمريكي يرفض رسوم ترمب على كندا
- إسرائيل تفوض مليشيا أبو شباب تفتيش المسافرين في معبر رفح
- الحكومة اللبنانية تناقش المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح ال ...
- طحنون بن زايد يبحث مع رئيسة شركة -ميتا- فرص التعاون
- الإمارات ترسخ مكانتها كأحد أبرز قادة الذكاء الاصطناعي عالميا ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - قافلة العامري ونباح كلاب البعث