أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد الحسن - اليماني Ahmed Alhasan الموعود















المزيد.....

اليماني Ahmed Alhasan الموعود


أحمد الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4725 - 2015 / 2 / 19 - 16:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



الموطىء لظهور الإمام المهدي محمد بن الحسن إثر زلزال الشام وهلاك ملك الحجاز،

المهدي الاول من المهديين الاثني عشر المذكورين في وصية رسول الله محمد بن عبدالله التي املاها ليلة وفاته بعد حادثة رزية الخميس المشهورة وانه المهدي الذي يولد في آخر الزمان ويواطئ اسمه اسم النبي محمد واسم ابيه اسم اب النبي محمد المبشر به عند المسلمين السنة وانه المعزي (الحميّ) رسول من النبي عيسى (يسوع) للمسيحيين ورسول من النبي ايليا لليهود المذكور في العهدين القديم والجديد (الكتاب المقدس). وقد ظهر علنا على الساحة العراقية عام 2002م.
http://almahdyoon.org/index.php

أحمد الحسن كما جاء في الموقع الرسمي لأنصار الإمام المهدي أحمد بن إسماعيل بن صالح بن حسين بن سلمان ابن الإمام محمد، ابن الإمام الحسن، ابن الإمام علي، ابن الإمام محمد، ابن الإمام علي، ابن الإمام موسى، ابن الإمام جعفر، ابن الإمام محمد، ابن الإمام علي، ابن الإمام الحسين، ابن الإمام علي ابن أبي طالب (ع).

عام 1968م ولد السيد أحمد الحسن في البصرة جنوبي العراق. جاء في سيرته الرسمية: أحمد الحسن انهى دراسته الاكاديمية وحصل على شهادة بكلوريوس في الهندسة المدنية ثم انتقل إلى النجف الأشرف واستقر هناك لغرض دراسة العلوم الدينية ولكنه لم يدرس في الحوزة.

التحق أحمد الحسن بالحوزة في النجف قصد دراسة العلوم الدينية بعد دراسته الاكاديمية ولكن بعد اطلاعه على الحلقات الدراسية والمنهج الدراسي في حوزة النجف وجد بحسب ما صرح به ان التدريس في الحوزة في النجف لا يناسبه « انتقلت إلى النجف الأشرف وسكنت فيها لغرض دراسة العلوم الدينية، وبعد اطلاعي على الحلقات الدراسية والمنهج الدراسي في حوزة النجف وجدت أنّ التدريس متدنٍ (لا أقل بالنسبة لي أو بحسب رأيي)، كما وجدت أنّ في المنهج خللاً كبيراً، فهم يدرسون اللغة العربية والمنطق والفلسفة وأصول الفقه وعلم الكلام (العقائد) والفقه (الأحكام الشرعية)، ولكنّهم أبداً لا يدرسون القرآن أو السنة (حديث الرسول محمد (ص) والأئمة (ع))، وكذا فإنّهم لا يدرسون الأخلاق الإلهية التي يجب أن يتحلّى بها المؤمن. ولذا قرّرت الاعتزال في داري ودراسة علومهم بنفسي دون الاستعانة بأحد، فقط كنت معهم وأواصل بعضهم ويواصلوني. أمّا سبب التحاقي بالحوزة العلمية في النجف، فهو أنّي رأيت رؤيا بالإمام المهدي (ع)، وأمرني فيها أن أذهب إلى الحوزة العلمية في النجف، وأخبرني في الرؤيا بما سيحصل لي، وحدث بالفعل كل ما أخبرني به في الرؤيا».

بدأت حركة أحمد الحسن الاصلاحية سنة 1999م في الحوزة العلمية بالنجف تعتبر هذه الفترة ما قبل بداية الدعوة العلنية على انه وصي ورسول الإمام المهدي محمد بن الحسن ويبدو ان هذه الحركة الاصلاحية كانت تتركز على ثلاثة محاور.

نهج أحمد الحسن الأسلوب الحواري المباشر والكتابة فكان يخوض حوارات و ومناقشات مع الطلبة والعلماء بالحوزة حول الخلل العلمي الموجود بحسبه وكان يعينه بذلك بعض من كانوا يؤمنون به ومن كانوا متأثرين بكلامه ثم الف ونشر السيد أحمد الحسن كتاب (التيه- الطريق إلى الله). كان لكتاب الطريق إلى الله صدى وتأثيرا في الاوساط العلمية بالنجف بين الطلبة والعلماء ومن بين المتأثرين الكتاب ومضمونه الشيخ محمد اليعقوبي الذي اعجب به و اراد في مرحلة معينة إعادة نشره.

يرى أحمد الحسن ان للحوزة دورا عمليا مهما فيما يتعلق بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و يرى ان هذا الدور غير مفعل في كثير من الاحيان وقد توضح هذا الخلاف على ارض الواقع مثلا في حادثة كتابة القرآن بدم الرئيس العراقي السابق صدام حسين. فعندما قام الرئيس صدام بكتابة القرآن بدمه اعتبر السيد أحمد الحسن ان واجب العلماء في الحوزة اتخاذ موقف ضد هذا الفعل لأنه تنجيس للقرآن وذلك ان المسلمين مجمعين على ان الدم نجس وعلى ان القرآن يحرم تنجيسه لكن العلماء في النجف لم يوافقوه ولم سيتجيبوا لطلبه واما السيد أحمد الحسن فكان يستنكر هذا الفعل من صدام حسين بقوة في خطبه وفي المجالس. يقول أحمد الحسن عن هذه الواقعة:

«طالبت في حينها باتخاذ العلماء موقفاً على الأقل بإصدار بيان، ولكنّهم اعتذروا بالتقية فكانت نفوسهم أعزّ عندهم من القرآن، ولو كانوا يؤمنون أن: لا قوّة إلاّ بالله؛ لاتخذوا موقفاً وتيقّنوا أنّ الله سيدافع عنهم. وأنا شخصياً اتخذت موقفاً، وكنت استنكر هذا الفعل الخبيث.. وبدل أن يعينوني بدأوا يبتعدون عنّي وطردني أحدهم بطريقة مؤدبة !! لأنّه كان يخاف أنّ صداماً إذا أخذني ليعدمني أن يعدمه معي».

أحمد الحسن يركز على اصلاح منهج الحوزة فيما يتعلق بإنفاق أموال الصدقات على الفقراء. كان ذلك قبل ان تصبح دعوته علنية والجدير بالذكر ان في هذا الميدان كان هناك الكثير جدا من طلبة الحوزة العلمية ممن استجابوا له وأعانوه في هذا الخصوص ولعل ذلك راجع إلى كون الكثير من الطلبة أنفسهم يعانون من التمييز في العطاء المالي الممارس، وفي هذاالمجال تحققت نتائج يسيرة بعد مفاوضات طويلة وصعبة مع المرجعيات الدينية في النجف وكان أكثرهم استجابة باللسان والقول هو الشيخ اليعقوبي الذي اعترف حينها بالخطأ وبضرورة الإصلاح المالي.

مؤلفات أحمد الحسن:

في كتاب وهم الإلحاد، يرد السيد أحمد الحسن على العلماء الذين ينظرون للإلحاد العلمي ويبين فيه أن الدين والعلم لا يتعارضان.

كتاب يبين فيه السيد أحمد الحسن عقيدة اللاهوت من خلال النصوص الثابتة دينيا والاستدلال العقلي ويناقش فيه عقيدة الاقانيم الثلاثة للكنيسة وعقيدة المذهب السلفي في نسبة اليد والعين وغيرها من الصفات الخبرية للاهوت المطلق. والكتاب يفسر فيه السيد أحمد الحسن سورة التوحيد (الاخلاص) الواردة في القرآن ويبين مقامات الإنسان في المعرفة والتوحيد في مرتبة الكنه والحقيقة والذات والاسماء والصفات.

هو اول كتاب نشره السيد أحمد الحسن وقد كان نشره في البداية مخطوطاً طول فترة ما قبل اعلان الدعوة اليمانية (أي فترة الدعوة السرية بين طلبة النجف الأشرف)؛ وهذا الكتاب لم يحضى بقبول أصحاب المطابع لطباعته ونشره في بداية الأمر. عنوانه العجل يشير إلى "عجل بني إسرائيل" الذي صنعه السامري في الفترة التي غاب فيها موسى (ع) عن قومه للقاء ربه وخلق هارون (ع). الكتاب يتناول تحديدا هذا الموضوع ولكن في اطار اشمل واوسع من قصة السامري وبني إسرائيل أي قصة خطر العجل المحدق بكل امة متدينة بعد رحيل او غياب النبي او الإمام المرسل فيها.

يبدأ أحمد الحسن بقصة النبي موسى (ع) مع قومه بني إسرائيل ويركز على شرح الاسباب التي ادت إلى دخول بني إسرائيل التيه لمدة 40 سنة مع ان الله ارسل اليهم نبيا عظيما وقائدا كبيرا وهو موسى (ع) وكيف ولما ان الخروج من التيه تحقق بعد موسى (ع) مع وصيه يوشع بن نون ثم يبين كيف ان الامة الإسلامية دخلت أيضا في التيه بعد وفاة النبي محمد (ص) ليس تيها في صحراء مادية ولكن تيه في صحراء المادة..

في كتاب اضاءات من دعوات المرسلين (3 اجزاء) يتناول بأسلوب خاص جانبا من دعوات بعض الانبياء ع. ففي الجزء الاول يقف عند دعوات النبي نوح (ع) والنبي إبراهيم (ع) والنبي موسى (ع) والنبي عيسى (ع) ثم النبي محمد (ص) خاصيات وتسلسل هذه الدعوات الالهية لهؤلاء الانبياء فيسلط الضوء على سيرة كل نبي مع قومه وبالمقابل مواجهة قومه له (ع). اما في الجزء الثاني فيناقش مسالة العذاب النازل على مكذبي المرسلين وأسباب العذاب والعلاقة مع المعجزة او المطالبة بالمعجزة المادية. ثم يخصص الجزء الثالث من الكتاب (وهو قسمين) لقصة النبي يوسف عليه السلام ومسيرته ويكشف عن سر تخصيص سورة كاملة في القرآن له عليه السلام (سورة يوسف). في هذا الجزء الاخير يشرح السيد أحمد الحسن كل الامور التي ذكرتها سورة يوسف في القرآن ويحكم ما تشابه منها واختلفت فيه تفاسير علماء المسلمين ويكشف عن الحكمة في قصة يوسف مع ابيه واخوته والحكمة من السجن والحكمة من رحلته إلى مصر بالتحديد....ثم يبين السيد أحمد الحسن كيف ان هذه السورة مرتبطة بقضية المخلص والمنقذ والمهدي الذي ياتي في آخر الزمان وعلاقتها بالرؤيا.

يعتقد المسلمون اجمعين ان النبي محمد (ص) خاتم النبيين ولكن يختلفون في معنى "النبوة" ومعنى هذا "الختم" وبالتالي فيمكن اعتبار مسألة ختم النبوّة من المتشابهات التي لم تحسم بين المسلمين سنة وشيعة ومن ثم جاء هذا الكتاب لبيان قول السيد أحمد الحسن في هذا الموضوع إذ يشرح معنى النبوة ويبين كيف انها لم تنقطع بعد وفاة النبي محمد (ص) كما دلت على ذلك العديد من الروايات عند السنة والشيعة خصوصا التي تجعل الرؤيا الصادقة جزءا من اجزاء النبوة. ثم يبين السيد أحمد الحسن معنى كون النبي محمد (ص) خاتم النبيين وكيف انه الخاتم لما سبق (ارسال مباشر من الله) والفاتح لما استقبل (ارسال من خليفة الله الكامل محمد).

الكتاب يقسم الجهاد إلى شعبتين: 1. جهاد الأرواح (الجهاد الأكبر) 2. وجهاد الأجساد (الجهاد الأصغر) ثم يتناول كلا الجهادين ويبين لماذا ان جهاد الروح مع خليفة الله مقدم او أكبر من جهاد الاجساد مع خليفة الله كما يتعرض لمسالة الجهاد وعلته وشروطه وأهدافه فيبين ان جهاد الاجساد ليس في نفسه هدفا ولا غرضا مطلوبا في الدين الالهي. يقول السيد أحمد الحسن في كتاب الجهاد باب الجنة: ".. ليس غرض الأنبياء هو قتل الناس أياً كان هؤلاء الناس؛ لأنّ الأنبياء يعملون بما يريده الله سبحانه ولو كان الله يريد هلاكهم وقتلهم لما خلقهم، بل سبحانه وتعالى خلقهم ليعبدوه ويدخلوا الجنة. فالجهاد في نفسه ليس غرضاً ولا هدفاً للدين الإلهي الحق، بل هو وسيلة لإيصال الحق إلى الناس، ونجد أنّ أهم شروط الجهاد التي لا يصح من دونها هو دعوة الناس إلى الحق والمبالغة في دعوتهم وإيصال الحق لهم بالبلاغ المبين التام. ولذا فإنّ الصحيح عندما تجد من يقول لك هذه بلادي مفتوحة لك تعالوا وبلغوا دعوتكم وتحرّكوا شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً وادعوا الناس أقول أنّ الصحيح عندها أن لا ترفع السيف بوجهه، بل تذهب لتدعوا إلى الحق وترفع القلم بدلاً عن السيف"

يناقش السيد أحمد الحسن في هذا الكتاب الديموقراطية كنظام سياسي ويطرح بديلا او كما يسميه الند للديموقراطية أي حاكمية الله. بالنسبة للسيد أحمد الحسن الحاكمية بشقيها او هيئتيها التشريعية والتنفيذية لابد ان تكون معصومة من الخطأ والزلل وبالتالي لابد ان يكون واضعهما ومنصبهما الله أي ان القانون والدستور لابد ان يكون من الله والمنفذ والحاكم منصب من الله وهو خليفة الله المنقذ اوالمخلص اوالمهدي .

المصادر السبعة

1. المُحَدَّثُ البَصْريّ.
2. كتب السيد أحمد الحسن.
3. كتاب الغيبة للطوسي الصفحة 150 من الكتاب.
4. نسب السيد أحمد الحسن حسب موقعه.
5. سيرة السيد أحمد الحسن.
6. من جواب له على اسئلة الصحفي المستقل زياد قاسم الزبيدي- نيويورك- الولايات المتحدة صفحة 82.
7. من جواب له على اسئلة الصحفي المستقل زياد قاسم الزبيدي- نيويورك- الولايات المتحدة صفحة 84.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,225,622,634
- ثمة رب تافه!..
- ملك السعودية مهدداً: حزب الله خط أحمر!
- عادل عبد المهدي..من الحذر إلى مواجهة القدر!
- ممثّل (المطيّرجيّة) في البرلمان..!
- الأهوار..نور أنتج حشدأ
- لماذا الفتلاوي تهادن الخنجر؟!
- إلى الفتلاوي..بعد إذن المرجعية!
- لفيالق -بدر- كلمة الحسم..!
- البعثي والحرية..!
- بندقية -جيفارا- في المتنبي..!
- بروستورويكا السوفيت وفدّرلة الرافدين..!
- حكيم النجف..قراره يُنجيَ!
- تحية لآمرلي في الغربتين..
- صراع الإخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفدرالية..الحلقة السادسة
- دموية صراع الأخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفيدرالية..الحلقة ا ...
- دموية صراع الأخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفيدرالية..الحلقة ا ...
- دموية صراع الأخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفيدرالية..الحلقة ا ...
- دموية صراع الأخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفيدرالية..الحلقة ا ...
- دموية صراع الأخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفيدرالية!..الحلقة ...
- سر السقوط الأخير..!


المزيد.....




- -القاعدة- تعلن عن -بن لادن- جديد زعيما لها
- -العمل الزراعي- يفتتح مشروع تعزيز القدرات في إدارة المياه بم ...
- هل توقف هجرتهم.. مسيحيو العراق ينتظرون زيارة البابا
- أول قرار من الجالية اليهودية في الخليج بعد إجراء ولي العهد ا ...
- الخارجية العراقية: 560 صحفيا يغطون زيارة بابا الفاتيكان
- الخارجية: جيش الاحتلال يؤكد تكامل الأدوار مع عناصر الارهاب ا ...
- 60 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال الإسرا ...
- الشرطة الألمانية تداهم مواقع تابعة لجماعة إسلامية سلفية حظرت ...
- مداهمات في برلين وبراندنبورغ وحظر جماعة إسلامية سلفية
- الإفتاء يدعو للتصدي لتهويد القدس ومحاولات الاحتلال إحداث تغي ...


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد الحسن - اليماني Ahmed Alhasan الموعود