أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - ممثّل (المطيّرجيّة) في البرلمان..!














المزيد.....

ممثّل (المطيّرجيّة) في البرلمان..!


محمد الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4668 - 2014 / 12 / 21 - 17:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل ستستقيم عمارة يبنيها طبيب, أو عملية جراحية يُجريها عالم في الفيزياء أو الهندسة؟!..حتماً ستقع العمارة, ويموت المريض..هذا في حال إستبدلّنا تخصصات راقية, فكيف إذا كان أحدهم صاحب مهنة أو هواية هابطة ومنبوذة, لو تسلّط على مقدرات الناس؟!..
لماذا نسأل إذن عن أسباب تراجعنا, طالما في أعلى سلطة تشريعية ورقابية للبلد, يتواجد (مطيرجي) وآخر دخل المنطقة الخضراء بعنوان (حماية). لماذا هو حماية, لو كان مؤهله العلمي يسمح له بوظيفة أخرى, سيما إنّه صهر رئيس الحكومة؟!..
وتستمر المأساة؛ حسين كامل, وغيره من حثالات البلد, يتسنّمون مواقعهم بأريحية, تعكس سعادتهم الزوجية!..قد نظلم المجرم المقبور حسين كامل لو قارنّا تدرّجه, بالصعود المفاجئ لصهري السابق. فالأول جيئ به من صحراء تكريت, ووضعوا على كتفه نجمة إنشطرت وفرّخت بخصوبة, بينما حالة (المطيرجي) و (عديله) تختلف تماماَ..من أقفاص الحمام, ومشاكل سرقات أصحاب هذا الكار, إلى تحكم مباشر بشؤون الدولة!..
هذا واقع نعاصره, ولعلنا نغض الطرف عنه مجبرين. لكنّ الحقيقة تفرض علينا دراسة هذه الظاهرة بتعمّق, فكيف بعهدٍ ديمقراطي, يصل (ياسر صخيل) و (أبو رحاب) إلى قبة البرلمان, وبتفوّق على أحد رموز حزب الدعوة الإسلامية؟!
إنّ المظاهر المنتشرة في كربلاء, من قبيل (هدية الإستاذ ياسر) أو (مؤسسة رحاب) أو تمليك قطع أراضي (الحواسم), تعد أسباب وصول هكذا نكرات إلى برلمان العراق, غير أنّ هذا ليس مطلوباً دراسته أو بحثه, فالفقر يجبر المواطن على إختيار (مطيرجي) أو أمي لا يعرف أبجديات السياسية..!
قد يبحث ساسة العراق, أو شعبه من المهتمين؛ في أسباب النكوص المرافق للإداء السياسي, بيد أنّ هذا البحث, طالما بقيّ بعيداً عن ظاهر تواجد (مطيرجي) في البرلمان؛ فلن يأتِ بنتائج ولا يحقق إجابات.
ياسر صخيل و أبو رحاب, ليسوا أشخاص؛ إنما ظاهرة لازمت العراق طيلة عقود, يمكن تسميتها بـ(متلازمة الأصهار)..إنّ هذه الحالة, تعد أحد الأسباب الرئيسية لجميع المشاكل الأمنية, الإقتصادية, السياسية, وحتى الإجتماعية, فعندما يتحكّم تافه بدولة وأمنها القومي, وسياستها الداخلية والخارجية؛ حتماً ستسقطت الموصل ويصل القتال إلى أسوار بغداد!..



#محمد_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأهوار..نور أنتج حشدأ
- لماذا الفتلاوي تهادن الخنجر؟!
- إلى الفتلاوي..بعد إذن المرجعية!
- لفيالق -بدر- كلمة الحسم..!
- البعثي والحرية..!
- بندقية -جيفارا- في المتنبي..!
- بروستورويكا السوفيت وفدّرلة الرافدين..!
- حكيم النجف..قراره يُنجيَ!
- تحية لآمرلي في الغربتين..
- صراع الإخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفدرالية..الحلقة السادسة
- دموية صراع الأخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفيدرالية..الحلقة ا ...
- دموية صراع الأخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفيدرالية..الحلقة ا ...
- دموية صراع الأخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفيدرالية..الحلقة ا ...
- دموية صراع الأخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفيدرالية..الحلقة ا ...
- دموية صراع الأخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفيدرالية!..الحلقة ...
- سر السقوط الأخير..!
- أسرار الساعة الحادية عشر والربع..!
- سيكتبها التاريخ..تنازل أم رضوخ؟!
- من..يأسف على ما؟!..
- عالية نصيف: هكذا سقطت الموصل!..


المزيد.....




- المحاكمة بإحدى أكبر قضايا التخريب العالمية تنطلق الأربعاء.. ...
- ‏التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه ...
- تصعيد متواصل في الشرق الأوسط.. ضربات متبادلة بين السعودية وا ...
- العدّ التنازلي بدأ.. ماذا بعد انسحاب قوات -اليونيفيل- من جنو ...
- نتنياهو ينفي لقاء رئيس الاستخبارات المصرية قبل 7 أكتوبر.. لك ...
- أوروبا اليوم: وزير خارجية إسبانيا على يورونيوز وهجمات البحر ...
- من إسرائيل إلى الأردن.. عصابات تستخدم البالونات والمسيّرات ل ...
- تركيا: القناة الرئيسية للمعارضة تعلن سيطرة الشرطة على مقرها ...
- -ماذا سنفعل داخل المعهد؟-.. قرار تونسي يفتح جدل الساعات الجو ...
- جبال نِهم.. درع صنعاء الشرقي


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - ممثّل (المطيّرجيّة) في البرلمان..!