أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - ملك السعودية مهدداً: حزب الله خط أحمر!














المزيد.....

ملك السعودية مهدداً: حزب الله خط أحمر!


محمد الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4704 - 2015 / 1 / 29 - 12:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



يبدو إنّ التغيير جذري, رغم إنّ يد القدر هي الراعي الرسمي؛ فبعد موت الملك عبد الله, إستلم سليمان بن عبد العزيز..تطورات خطيرة وكبيرة تشهدها المنطقة؛ آخرها كان الرد المقاوم من حزب الله على عملية القنيطرة, وإصابته المباشرة لآليات وجنود العدو وضباطه..حدثٌ تبعته أحداث, وباب الإحتمال مفتوح لكل ماهو جديد.
الديوان الملكي يعلن عن توجيه الملك بترتيب إجتماع عاجل وحاسم, إعتبره المراقبون رداً على إجتماع مجلس الوزراء المصغّر في تل أبيب..ما هذه القرارات التي ستغيّر مجرى التاريخ؟
الملك شخصياً يعلن عن "إستعداد المملكة العربية السعودية للتصدي لأي حرب أو حماقة يرتكبها الصهاينة" مضيفاً "إنّ حزب الله أخوتنا ولبنان بلداً شقيقاً لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي إن أقدم الصهاينة على حماقة ما"..الملك الجديد, بدا جديداً في كل شيء؛ إذ لم يكتفِ عند هذا الحد, وراح بعيداً وكأنه يقول (نقول ونفعل). حيث أضاف (جلالته): "سنعطي أومرنا المباشرة لطائرات الـ أف16 السعودية بالتحليق والإستعداد لما يمكن أن يحدث" فيما تعاطف الملك السعودي مع الدعوة التي قدمتها دولة الإمارات بـ"سحب درع الجزيرة من البحرين وزجه في خطوط الجبهة اللبنانية والسورية وقبالة السواحل الإسرائيلية في ميناء إيلات" وقال الملك "إنّ دعو دولة الإمارات لا تحتاج إلى نقاشات طويلة, بل ستنفذ فور إنهاء الإستعدادات". ويبدو إنّ سليمان بن عبد العزيز ناقش جميع التصورات والسيناريوهات الممكنة؛ فقد هدد الغرب بما إسماه "عدم التدخل في معركتنا المصيرية, ومن سيتدخل سنقاطعه وسيلقى ما لا يتوقعه" داعياً إيران والعراق إلى إجتماع عاجل لوضع تصورات أولية حول إمكانية "إستثمار النفط سلاح في المعركة"..الرد البحريني جاء سريعاً ومتسحماً, إذ أطلقت سراح جميع المعتقلين السياسيين, وهي بإنتظار اللحظة الحاسمة. قطر بدورها وجهت قناة الجزيرة بدعم المقاومة وتبني خطاباً مقاوماً موجهاً ضد إسرائيل فقط.
قرارات الملك السعودي لم تقف عند حدود الخليج, إذ تحمّست الحكومة المصرية, مبدية دعماً كبيراً وإستعداداً لخوض ما أسمته "معركة الشرف"..الشعوب العربية في المغرب العربي, خرجت بمظاهرات حاشدة تأييداً لموقف الملك سليمان بن عبد العزيز, وقال أعضاء اللجنة المنظمة للتظاهرات "لقد كانت تونس وبعض دول المغرب تحتل الصدارة بإرسال الإنتحاريين والإرهابيين للعراق وسوريا, وقد حان وقت التكفير عن تلك الخطايا..سنكون قريباً على الجبهة لمواجهة الصهاينة"..فلسطين, كانت لها كلمة, إذ إعتبرت شخصيات فلسطينية "إنّ الشباب الفلسطيني إحتل لإكثر من عام المركز الأول ضمن الإنتحاريين الذين يفجرون المدنيين في العراق, وسنلعن هؤلاء بتوجيه سلاحنا نحو عدو الأمة"..
ردود الفعل جائت سريعة من أمريكا وعموم العالم الغربي؛ فقد إعتبرت الشركات والحكومات الغربية "إنّ المقاطعة العربية والإسلامية وإستخدام النفط كسلاح كارثة يجب تجنبها, وعلى إسرائيل الكف عن إستفزاز المسلمين والعرب ومعرفة حجمها وسط بحر إسلامي متلاطم الأمواج, ونحن غير مستعدين للتضحية بعشرات البلدان ومئات الملايين من البشر من أجل دولة واحد ببضعة ملايين".
الرد الغربي يبدو متوقعاً, فالثروة هنا, والقوة البشرية هنا, وموقف الملك الجيد وحّد البلدان حول هدف واحد فقط, وبالتالي لن يدخل الغرب برهان خاسر ويفرّط بحلفاءه ومصالحه.
وعادت الكرامة الضائعة, وأكّد العرب إنهم يستحقون الحياة فعلاً؛ وهذا هو الواجب, فالملك لم يعمل أكثر من الواجب, سيما إنه رجل طاعن بالسن, وبهذا الموقف دخل مرشحاً رسمياً كـ"أعظم شخصية" في القرن الحالي..
لكن..لم ولن يفعلها إعرابي قط..!



#محمد_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عادل عبد المهدي..من الحذر إلى مواجهة القدر!
- ممثّل (المطيّرجيّة) في البرلمان..!
- الأهوار..نور أنتج حشدأ
- لماذا الفتلاوي تهادن الخنجر؟!
- إلى الفتلاوي..بعد إذن المرجعية!
- لفيالق -بدر- كلمة الحسم..!
- البعثي والحرية..!
- بندقية -جيفارا- في المتنبي..!
- بروستورويكا السوفيت وفدّرلة الرافدين..!
- حكيم النجف..قراره يُنجيَ!
- تحية لآمرلي في الغربتين..
- صراع الإخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفدرالية..الحلقة السادسة
- دموية صراع الأخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفيدرالية..الحلقة ا ...
- دموية صراع الأخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفيدرالية..الحلقة ا ...
- دموية صراع الأخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفيدرالية..الحلقة ا ...
- دموية صراع الأخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفيدرالية..الحلقة ا ...
- دموية صراع الأخوة..بين نار الإرهاب وجنة الفيدرالية!..الحلقة ...
- سر السقوط الأخير..!
- أسرار الساعة الحادية عشر والربع..!
- سيكتبها التاريخ..تنازل أم رضوخ؟!


المزيد.....




- الإمارات تنفي ما يتم تداوله بشأن -زيارة نتنياهو أو استقبال و ...
- نتنياهو زار الإمارات سرا خلال الحرب مع إيران والتقى بن زايد ...
- سويسرا تبحث عن بديل أوروبي أو آسيوي لـ-باتريوت- الأمريكي
- طفل تونسي يتوج بطلا عالميا للحساب الذهني
- فرنسا تحقق في تدخل شركة إسرائيلية بالانتخابات المحلية
- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - ملك السعودية مهدداً: حزب الله خط أحمر!