أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي مولود الطالبي - ملاقطُ النسيم














المزيد.....

ملاقطُ النسيم


علي مولود الطالبي

الحوار المتمدن-العدد: 4716 - 2015 / 2 / 10 - 21:43
المحور: الادب والفن
    


^^^*^^^
تبحثُ عن ملابس الشتاءْ
وما إذا كانت نجوم السماءْ
مُحاكةً فيها
قلتُ لها : أنا أُحيكُ النجمْ
وكل نجمةٍ كفمْ
فاستغربتْ باسمةً
وحينَها وجدتُني
مستغرباً منها ومِن فيها
سألتُها : كم خفقةً للقلب ؟
عشرون خفقةً ؟
عشرون دفقةً ؟
عشرون قُبلةً ؟
عشرون نجمةً ؟
بضوئها , بحزنها , بشمعها , بدمعها
جميعُها هناكْ
أشرتُ للقلب كأنني
أشرتُ للأفلاكْ
أشرتُ مرةً ثانيةً :
هناكْ
هناكْ
أراكْ !

***
تهدهدُ أجراسنا النائمهْ
وما شغفي
غير كمًّثرةٍ
وتوتٍ بأعراسه الدائمهْ
وساقيةٍ تشتهينا نبيذاً
وتختم حقلاً بلا خاتمهْ
ولكنْ توَحَّشَ عند الفراق
فأهدى لنا
عُشبةً لاحمهْ !
كانْ قد تناسى لظى قُبلةٍ
صصداها
من الكوت للعاصمهْ !

***
أسيانُ لكنْ بيْ حنينْ
لعناق أشيائي التي ليستْ تَبينْ
لعناقِ قائمةٍ من الآهاتِ صادَرَها الهواءْ
لعناق أحبابٍ همو
وحنوُّ أضلاعي سواءْ

***
نبضٌ كما الكرز
اقتنتهُ يدي
لتنثرَهُ على مَدِّ السفوح فلا يقيمْ
نبضٌ ويحمله الفراشُ إليك صبحاً
في ملاقطَ من نسيمْ !

***
أقبلتِ أنتِ لبهجةِ الأعمارِ
من بعدما قاسيتِ
كي تختاري
ونشرتِ عطر الأرض
تفّاحاً وما
في داخل التفاح من أسرارِ !
ويجيءُ صوتكِ
وهو قطراتُ الندى
طفحتْ به الكاساتُ كالآبار !

***
أيهذا الحُبُّ
من فوق البساتينِ
مطلٌ كالشراعِ
أتُرى جئتَ لترعى ؟
هذه قطعان يأسي سارحاتٍ في المراعي
ها أنا الآن بأشداق اغترابي
أدّعي زهو انتسابي
أدَّعي الفرحة
كي لا تيأسَ الأضلعُ
من حلمٍ تهاوى
كطيور القطرسِ الفضيِّ
تهوي صوب أسماكٍ
تخفَّتْ في العُبابِ

***

أيها الشاعرُ
ما أروع ما تَخط و ما أتعسَ من
يلغيك عن دنيا المثالْ
فهو أوهى كائناً في الأرض
أما أنت فالحبُّ المعنّى
قطّرَ الشمسَ على الأحرار
حتى صبغتْ
قرنَ الغزالْ
وتمادتْ
والأساطيرُ استعادتْ
والنبوءات أجادت
ووشاحٌ من حبيبي
حيث وافى قبل أن أصرخ في البر : تعالْ !

***

ينتفضُ الرجالْ
على فضاء امرأةٍ
لكنها خلافُ ما ظنوا بها
يطربها النزالْ
تعشق أكتافهمُ البضةَ ،
تقتات عليها دائماً كجبنة الصباحِ ،
والأثوابُ يا مسك دم الغزالْ
يعوي عليهم ذئبُها
لتحتسي ماء الذكورة الزلالْ
حتى إذا ما تعبوا
ولاح فيهم مرضُ
ولوحت فاعترضوا
عادت فعالجتهمُ الواحدَ تلوَ الآخرِ
وكانت العارفة الواصلة التي سعت
تُدخِلُهم في قبوها كالبيطريْ
رمتهمُ على سرير جفنها
على انتحار فنِّها
وها همُ ثانيةً تلمّضوا
فانقرضت بلذةٍ مجنونةٍ وانقرضوا
لكنها ـــ إلا هُمُ ـــ دوماً تفيقْ
على سلالم الحريقْ
تشكرهم في سرِّها
وعند سورات الضحى
تواصل الطريقْ






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وصايا لامرأة غائبة (2)
- ثوبٌ لمدينة مترهلة
- خمائلٌ وسلسبيل
- وصفٌ لفاتنة الجنان
- نبضُ هوايَ
- وحده قلبي
- نافذةٌ لقميص الناي
- دوران الفصول في حدائقنا
- ذكرى وجهينا
- مذاقُ الأرض
- عذِبٌ عذابي
- عمري الثاني
- نهارٌ بلا نجوم
- نبيذٌ وحلمُ صبيّ
- سوريٌ ورقُ القصيد
- تقويمُ القصيدة
- ثغر الحكايات
- مشهدٌ لقبر الدموع
- رسائلٌ لامرأة غائبة
- براءةُ الملوك


المزيد.....




- إيقاعات “هاوس” وأماكن خفية.. مجتمع سريع النمو يعيد تعريف مشه ...
- “جميع التخصصات” الاستعلام عن نتيجة الدبلومات الفنية 2025 الد ...
- مواقع للتراث بالشرق الأوسط مهددة ويونسكو تنظر فيها
- “برقم الجلوس فقط” الاستعلام عن نتيجة الدبلومات الفنية 2025 ا ...
- مستشفى المجانين في نهاية الأرض.. تاريخ الجنون المظلم في القا ...
- بعد الرسامة الدنماركية.. فنان يتهم مها الصغير بسرقة لوحاته
-  إعلان نتيجة الدبلومات الفنية بجميع التخصصات 2025 في هذا الم ...
- now رابط نتائج الدبلومات الفنية جميع المحافظات 2025 بالإسم ف ...
- “نتيجة سريعة” رابط نتيجة الدبلومات الفنية 2025 جميع التخصصات ...
- مايكل دوغلاس يعلن أنه لا يخطط للعودة إلى التمثيل


المزيد.....

- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي
- قراءة تفكيكية لرواية -أرض النفاق- للكاتب بشير الحامدي. / رياض الشرايطي
- خرائط التشظي في رواية الحرب السورية دراسة ذرائعية في رواية ( ... / عبير خالد يحيي
- البنية الديناميكية والتمثّلات الوجودية في ديوان ( الموت أنيق ... / عبير خالد يحيي
- منتصر السعيد المنسي / بشير الحامدي
- دفاتر خضراء / بشير الحامدي
- طرائق السرد وتداخل الأجناس الأدبية في روايات السيد حافظ - 11 ... / ريم يحيى عبد العظيم حسانين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي مولود الطالبي - ملاقطُ النسيم