أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الى الرفيق الشهيد أسعد لعيبي














المزيد.....

الى الرفيق الشهيد أسعد لعيبي


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 4707 - 2015 / 2 / 1 - 10:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الى الرفيق أسعد لعيبي ..
الله ما هذا المقام فقد ...ناداك ربك والأحلام والحدقى ....في يومها وكان يقترب من الغروب في مساء بيروت ...عندما نادا ربك الملائكة !...ان لا تسجدوا الا لمن امرتكم بالسجود لحضرته ...وكان الله محقا ...والقدر لم يكن منصفا ...ففاجأنا كعادته ...كان العريس الذي ما عهدناه في أول طلعته ...وما كان لنا لندرك شئ لا نهواه أو نستسيغه ...فقد هوى المسافر عند مفترق الطريق ...قبل وصوله الى موسكو ...مقره ..! ومستقره المفترض ؟....فكيف لنا أن نعبر المسافات؟ ...قبل وبعد الرحيل ؟....فكان أسعد عند جمعه الحاجات والهدايا لحبيبة العمر ...ورفيقة الطريق !...ولكن ذي جنف ....عن وعي فلسفة ، ...تقضي بأن البرايا صنفت رتبا !، فهل من حكمة أن يجني الرطبا ...... فردا بكد ألوف تعلك الكربا !!.الله من أين أتيت بتلك الذكريات ؟...ومن حرك تلك التي كانت من النائمات ؟أعادني للمشهد الذي لا أرتجيه ...وليس بمقدوري تجاوزه أو نسيانه ...تذكرت شئ واحدا ! ولا شئ سواه ....وقفت عند المشفى وكنت حينها أحمل ( الكلاشنكوف ) للحماية والحراسة التي قد كلفت بها من الرفاق ....فدخلت الى أحدى ردهات المشفى الذي سجي فيه جثمان الصبوح في طلعته وتغنجه...وتألقه ...وأبتساماته المعهودة ...والمصبح في تقاسيم وجهه ....والواثق بأمل اللقاء مع حبيبته... في صباحات موسكو ...موسكو المدينة الساحرة في جمالها وما تعنيه عند أسعد لعيبي ...فهي عنده أبها من أجمل مدن الأرض قاطبة وعندي !!!...وحسن طلعتها وبهائها وسموها . ...فهي جزء من الفكر ...وهي فكره الذي تجذر عبر الأيام والسنين ...تجذر في مخيلة المناضلين !...والساعين لبناء المستقبل السعيد . قالوا ...وأنا أنظر مذهول لأسعد وهو مسجى فوق سريره !....لقد توقف قلبه !... قلب الطيب والرقيق ...والمبتسم في أشد اللحظات حرجا ...لقد مات أسعد لعيبي ...بطلقة غادرة ...قبل ان يلتحق بمن ينتظره في موسكو من الأحبة والخلان ....والذي من المفترض أن يسافر صباح اليوم التالي ...ولاكن القدر لن يمهله !...والمتربصين به من كلاب السفارة العراقية ، لم يدعوه يكمل رحلته ومسيرته . كان يوم حزين ...وحادث جلل ..ومصاب أليم ....نفتقدك اليوم بعد مرور أربعة وثلاثون عاما على رحيلك ....أيه الراقد في ثرى ييروت ...بين الشهداء والعظماء من رفاق الدرب والساعون للغد السعيد .
صادق محمد عبد الكريم الدبش
1/2/2015م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شئ من التاريخ ...
- لا تسألني ..لمن تكتب ؟
- خاطرة وتعليق في ذكرى يوم الشهيد الشيوعي
- مرور اسبوع على رحيل انعام الحمداني
- ما اشبه اليوم بالبارحة
- صورة أمرأة ريفية
- اليكم أحبتي ..يا رفاق الأمس وما يساوركم من شكوك
- رحيل المناضلة أنعام الحمداني ...أم عمار
- الى النبل والفداء ...الى الشهداء الكرام
- أسال الوطن ؟...كيف الخلاص والنجاة ...للعبور للشاطئ الأخر .
- نستذكر الماضي ...وحاضرنا اليوم ؟
- الى دمشق ...مدينة المدن
- الأرهاب ليس له دين ...وليس له وطن
- تحية حب وتقدير لهذه الأشبال والزهرات
- استذكار للشهيد هادي صالح ( أبو فرات )...
- رسالة من الذين لا رب لهم ولا دين
- أيام حزينة يعيشها شعبنا
- نعي الاستاذ عامر لطيف أل يحي / مدير مفوضية الأنتخابات في محا ...
- الى متى تستمر معانات البساتين وأهلها في ناحية بهرز
- اخترنا لكم من جميل الحكمة والشعر والنثر بمناسبة العام الجديد


المزيد.....




- ناسا تسابق الزمن لبناء قاعدة دائمة على سطح القمر
- رغم خطط التنويع.. اعتماد ألماني متصاعد على الصين في قطاعات ح ...
- تراجع -تاريخي- في عدد المواليد بالمغرب وتونس والجزائر يهدد ا ...
- جنوب الصومال: كارثة إنسانية صامتة تتوسع مع اشتداد الجفاف
- فتح تحقق في شبهات حملات تشهير خارجية طالت مرشحين من حزب -فرن ...
- بين التخويف والطمأنة.. كيف أخفقت الصحافة في تغطية الأوبئة؟
- الصدر يعلن انفكاك سرايا السلام عن التيار والتحاقها بالدولة ا ...
- فلسطينيو الضفة يستقبلون عيد الأضحى برواتب منقوصة وأسواق راكد ...
- وصفه الاحتلال بـ-آخر القادة الكبار-.. غزة تشيع القيادي في ال ...
- السعودية: الحجاج يؤدون طواف الإفاضة وسط خدمات متكاملة


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الى الرفيق الشهيد أسعد لعيبي