أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - رحيل المناضلة أنعام الحمداني ...أم عمار














المزيد.....

رحيل المناضلة أنعام الحمداني ...أم عمار


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 4701 - 2015 / 1 / 26 - 00:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رحيل المناضلة الشيوعية البارزة ...أنعام الحمداني
أم عمار ...
وداعا أيتها القائدة البارزة في النضال الوطني .
وداعا يا رفيقة السلام والأخاء والتعايش .
وداعا يا نصيرة الكادحين والمظلومين والمضطهدين .
وداعا يا نصيرة الدولة المدنية الديمقراطية العلمانية .
بالم وحسرة ولوعة ...تلقينا نبأ رحيل المناضلة والوجه النسوي البارز في حركة المجتمع المدني ...والذي برحيلها خسرنا مناضلة صلبة ومثقفة مرموقة ...ورائدة من رواد الحركة النسوية العراقية ، وقد خبرتها الساحة النضالية ومنظمات المجتمع المدني ...أنني أذ أنعى هامة من هامات قوى شعبنا الديمقراطية والتقدمية والشيوعية ، والتي تركت لنا الصلابة والتضحية والأيثار ...كانت بارة لشعبها ولمنظومتها القيمية والأخلاقية والفكرية ، وللتراث الثر لنضال القوى الثورية والديمقراطية العريقة ...الفخر والمجد والأعتزاز والتقدير لهذه المناضلة العتيدة ، وليفتخر رفاق دربها ومن واكبها في سوح النضال المختلفة وفي الميادين المختلفة ، كونها قد أفنت جل عمرها في الدفاع عن حقوق بنات جلدتها من نساء العراق ، ودافعت بصلابة عن حقوقهن ، وتصدرت نضالهن كتفا بكتف مع الفضليات من رفاق دربها ، ووقفت مع أخيها ورفيقها في النضال ...وهي تشد من أزره وتقوي عزيمته وتدفعه لمعارك النضال الحقيقية في سبيل بناء نظام ديمقراطي علماني مدني ، في ظل دولة تحترم نفسها وتحترم شعبها وتحقق له حقوقه وتلبي رغباته في الرخاء والانعتاق من الفقر والجهل والمرض ، وهزيمة الأرهاب والأرهابيين والجريمة المنظمة وسارقي قوت الشعب من الطائفيين والفاسدين والمفسدين . عزاء جميلا لأهلها وذويها ورفاق دربها ....عزاء وصبرا للحركة النسوية العراقية ولرابطة المرأة العراقية ، الفصيل المكافح والنصير الأمين على مصالح نسائنا العراقيات ، ولكل المناضلات والمناضلين ...أنه مصاب جلل وخسارة فادحة ، بفقد هذه الألمعية الفذة ..والصوت الهادر الذي يشدو بتغاريد السلام والمحبة والتعايش بين جميع مكونات شعبنا وأطيافه وتلاوينه المختلفة . سلام عليك سيدتي ....يوم ولدتي ويوم دخلتي معترك النضال والفداء والعطاء ...سلام عليك يوم يحملوك رفاق دربك وأحبتك وأصدقائك وذويك ...لتوديعك الوداع الأخير ...ولينثروا ثراك على قمم جبال كردستان ووديانه وروابيه ...وعلى االنهرين الخالدين ...في الموصل وبغداد والبصرة والأنبار على أهوار الناصرية والعمارة ...في الكحلاء وكربلاء والنجف والكوت وديالى وبابل ...على كل ساحة وقفتي بها وناديتي بأعلى صوتك ...نعم للحرية ..نعم للديمقراطية ...نعم للدولة العلمانية الديمقراطية ...نعم لأنصاف الفقراء والمعدمين والكادحين ...سوف تبقى كلماتك أهازيج تتناقلها الأجيال .. وسيبقى ذكرك طيبا خالدا ومبشرا بالأمل الواثق بغد أفضل ...ووطن حر وشعب سعيد ....الذي كان حلمك ومسعاك أيتها الراحلة من دون وداع ...والخالدة في عقول وقلوب الألاف من الخييرين والتقدميين والأحرار .
صادق محمد عبد الكريم الدبش
25/1/2015م
‏رحلتي ولم تتمهلي ايتها المناضلة الانسانة ... رحلتي بعد ان زرعتي في قلوبنا الاصرار والتحدي على تحقبق الحلم ...
سيشتاق لك الوطن
وداعا سيدتي‏



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى النبل والفداء ...الى الشهداء الكرام
- أسال الوطن ؟...كيف الخلاص والنجاة ...للعبور للشاطئ الأخر .
- نستذكر الماضي ...وحاضرنا اليوم ؟
- الى دمشق ...مدينة المدن
- الأرهاب ليس له دين ...وليس له وطن
- تحية حب وتقدير لهذه الأشبال والزهرات
- استذكار للشهيد هادي صالح ( أبو فرات )...
- رسالة من الذين لا رب لهم ولا دين
- أيام حزينة يعيشها شعبنا
- نعي الاستاذ عامر لطيف أل يحي / مدير مفوضية الأنتخابات في محا ...
- الى متى تستمر معانات البساتين وأهلها في ناحية بهرز
- اخترنا لكم من جميل الحكمة والشعر والنثر بمناسبة العام الجديد
- باقة ورد للحزب الشيوعي العراقي بالعام الجديد
- هل تجوز المقارنة بين الأكثر سوء ؟...وبين السيئ والظلامي ؟
- لتعي القوى السياسية العراقية مهماتها
- مختتارات شعرية ...وحكم وأمثال
- الاديب محمد الماغوط ...شاعر وقضية
- رسالة من مجهول
- الدين والدولة ...............
- مهدات الى روح الشهيد هادي المهدي


المزيد.....




- ماريا كاري تخطف الأنظار بمجوهرات -عربيّة- في حفل افتتاح الأل ...
- السيسي يصل إلى الإمارات.. ومحمد بن زايد في مقدمة مستقبليه
- الرئاسة الفلسطينية تدين قرارات الضم الإسرائيلية للضفة الغربي ...
- افتتاح طريق جليدي بين أكبر جزر إستونيا بعد توقّف عبارات نتيج ...
- الرئيس الإسرائيلي في أستراليا.. زيارة رسمية تفتح باب الانقسا ...
- كيف تحاول إسرائيل إعادة صياغة الجغرافيا بالقوة عبر تسريع الا ...
- ما القرارات الإسرائيلية لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية؟
- تراشق بالتصريحات تعقبه حشود عسكرية.. تصاعد التوتر بين إثيوبي ...
- -تمويل انقلاب-.. هل كشفت ملفات إبستين مؤامرة ضد عمران خان؟
- بعد توقف يومين.. معبر رفح يستأنف عمله لعبور عشرات الفلسطينيي ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - رحيل المناضلة أنعام الحمداني ...أم عمار