أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة حبرشيد - نفحات القهر














المزيد.....

نفحات القهر


مالكة حبرشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4626 - 2014 / 11 / 6 - 00:51
المحور: الادب والفن
    


حفظت الدرس عن ظهر وجع
:مواقع النقط والفواصل
ايحاءات التعجب والاستفهام
وما ينوء به الاسترسال ..
من لا اهتمام
شكّلت الليالي زخرفا تاما
حافظت على موقع القهوة
حين .. يسبقها السكون الميت
السيجارة حين تأتي نعتا تابعا
لكائن .. فقد موقعه في العد والعدد
الآآآه إذ يخنقها النداء الصادع
وتظل الدّمعةُ غصةً في الحلق
تجتر الأحداث – فيدباك -
يحمل أصداء التواريخ ..
وبقايا إنسان
لا يفلح في الانتقال ..
من ركن الغرفة
ولا كسر قيود الممنوع .. من الحركة
القابع بين المنضدة ..
وبين الشمعة
كلما هبّت ريحُ الشرفة
حمالةً روائح الرصيف
تتطيّر الأفكارُ
تمتزج :
برماد الجماجم
سوق البالة ..
بقايا التمني
وصايا قابيل على أرصفة التسكع
وفتاوٍ تخنق النهار
كيما يبلغُ سن الرشد

جميل أن نستعين بالنزوات ..
على نفحات القهر
نجمل شيخوخة المدى ...
لنغازل الشارع
عله يتجاوز سن اليأس
دون أن يخلف –ذلك- إحساسا بالضآلة
لدى المتسكعين في الوهم
السائرين على الصمت المستقيم
ذهول متغطرس
يؤكد أن النقمة = لم تنضج بعد
و القهر مازال :
على صدر المدينة
يداوم الضياع
يلاحق الابتسامة في اندحارها
الخطابات في تضليلها
الأرق في عجزه ..
عن دخول قارة الوعي

من يمنح المدينة .. محرابا وسكيرا تقيا
يرقيها من لعنة مستديمة
يفك طلاسم الحضور ؟
ليستفيق الغيب النائم :
تحت غبار البالة
دخان الشاحنات ...
مقاهي النسيان
الوعي المنحني ..
تحت مخلفات الأيام الهاربة
بتعبير بهيج = يخبرني التعب المرافق =
أن نقطتي في الشكل شهقة
المخدة تمتص الزفير
وما تبقى من يوم ثقيل
فكيف أوقظ أشباح الحياة
لاستخلص حصيلة متوهجة
لأقوام تغط في العتمة ؟



#مالكة_حبرشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على امتداد الحنين
- طقوس ارتواء
- في مخدع الوهن
- على إيقاع الانهيار
- بين السراب والهروب
- هروب مجدول الحنين
- عذارى الالفية الثالثة
- فصول ..خارج دائرة الكون
- بين الصلب والترائب
- شريعة الغاب
- الصعود نحو الهاوية
- ملحمة الصمت النواحة
- معراج الرحيل
- عند مفارق الجوع
- تحت قبرة الخوف
- عند منعطف الغضب
- ويبكي المغني............؟
- حين يزهر الرماد
- التكيف مع ايقاع القهر
- على حدود الفراغ


المزيد.....




- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور
- كيف تغيرت أفلام الرعب لتصبح قادرة على إثارة اهتمام الجيل -زد ...
- المثقف العربي وصناعة التاريخ: قراءة في أدوار النخبة وسط التح ...
- الإخفاق العربي.. تشريح لمأزق الدولة القُطرية وأوهام الإصلاح ...
- -تسنيم-: لا يمكن للأميركيين التملص من وزر جرائم الكيان الصهي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة حبرشيد - نفحات القهر