أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح برو - قصيدةٌ سارّة جداً














المزيد.....

قصيدةٌ سارّة جداً


صالح برو

الحوار المتمدن-العدد: 4468 - 2014 / 5 / 30 - 00:47
المحور: الادب والفن
    







كلما لجأتُ إلى فراشي
سبقني الزمن
فاتكأتُ على عصا حبرٍ
نبت من قلب الوقت
ودوَّنت على صفحات مخيلتي
ثمة آيات..........
لن أصوم إلا في شهر الكلمات
فأحب الروائح لدَيّ
رائحة فمِ القصيدة
حيث لي في معدة الشعر موعدٌ مشويٌّ
على طبق من الأيام المتبلة بالعناوين
وسبعُ قطراتٍ من دمِ الهواء
وكأسٌ من نبيذِ الخيال بصحبة الذكريات.
كلما لجأتُ إلى حلمي
فاجأني وصول المطر
فاعفني أيها القارئ
يا من تقرأ كلماتي على لسانِ فنجان
يدعو السَّماء لاحتساء العُزلة
في غفلة البياض.
اعفِني إذ كنت لا تزال
تدق بأصابع صوتك طبلة الليل
لتوقظ أضواء المدينة على حلم النائمين
وتترك الصمت وحيداً على بعد نجمتين.
اعفِني
إن كانت عيناك دامعتين
و لا تجهد نفسك بالبحث عني
بين المقابر المتساوية
فلن تجدني إلا على بِساط القصيدة
راكعاً أصلي
ثم اخلع نعليك واستأذن
قبل الدخول
خوفاً من إيقاظ مشاعر الحبر فينا
يكفينا...واخفض رأسك إن واجهت العتمة
فسقف أحلامنا مازال يتدلى
و لا تخف إن طلَّ الموت عليك
فهي مزحةً، يلهو بها الشعراء
احتجاجاً على مرارة الأوقات
ثم لا تنحرف.....لمغريات القصيدة
إنها ليست سوى شبحُ كلماتٍ مركبة
كطيف امرأة
أحاسيسها عارية إلى حدِّ الخطيئة. .................................................................................
من مجموعة " لا شيء يدهش معالي الموت "






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما فعلته مرآة
- ما رواه قلم
- بطل.. لهذا.. الزمان !
- حلم فوضوي
- لقاء صحفي
- قصص قصيرة
- فكرة
- نداء الفراشات
- لابد من أن يعود العالم إلى أوجلان
- ثورة الحيوان
- حكاية دمعة
- عصر المساحيق
- صالح برو
- الشاهد
- السفهاء لا يرون إلا أحلاماً سفيهة
- روتشيلد وفكرة الحرية
- للعالم أقول
- موت يحكم الشرق!
- خطورة الحرية في المجتمع القاصر.
- الاستقلالية والإنسانية في العصر الحديث


المزيد.....




- اليوم الوطني للشعر والأدب الفارسي..ولماذا هذا اليوم بالتحديد ...
- الوجه الاخر..قصة قصيرة ..بقلم ابراهيم راشد الدوسري
- الْفِرَارِ..قصة قصيرة..إيهاب قسطاوي
- كاريكاتير القدس: السبت
- طارق الطاهر يصدر كتاب -تاريخ جديد للسيرة المحفوظية-
- أحمد علي الزين يصدر روايته الجديدة -أحفاد نوح-
- برلمان البام يقبل المشاركة في الحكومة
- بعد كلميم .. الجرار يسحب التزكية من مرشحه ببوسكورة
- مريم وحساة أول رئيسة جماعة بإقليم بني ملال
- تحالف فيدرالية اليسار وحزب النخلة يحرم البام من رئاسة جماعة ...


المزيد.....

- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط
- رواية هدى والتينة: الفاتحة / حسن ميّ النوراني
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها / فاضل خليل
- مسْرحة دوستويفسكي - المسرح بين السحر والمشهدية / علي ماجد شبو
- عشاق أفنيون - إلزا تريوليه ( النص كاملا ) / سعيد العليمى
- الثورة على العالم / السعيد عبدالغني
- القدال ما مات، عايش مع الثوار... / جابر حسين
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها ... / فاضل خليل
- علي السوريّ-الحب بالأزرق- / لمى محمد
- أهمية الثقافة و الديمقراطية في تطوير وعي الإنسان العراقي [ال ... / فاضل خليل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح برو - قصيدةٌ سارّة جداً