أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض حسن محرم - ملاحظات سريعة حول الانتخابات الرئاسية














المزيد.....

ملاحظات سريعة حول الانتخابات الرئاسية


رياض حسن محرم

الحوار المتمدن-العدد: 4466 - 2014 / 5 / 28 - 03:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لاشك أن قرار اللجنة العليا للإشراف على إنتخابات الرئاسة فى مصر المتسرع حول التمديد ليوم ثالث للتصويت أصابت كلا المعسكرين بالإحباط ولكن بدرجات متفاوته، فالاحباط فى معسكر حملة المرشح حمدين صباحى أشد وطأا وذلك لعلمه أن هذا القرار سوف يزيد الفجوة بينه وبين المشير السيسى وإحساسه بأن اليوم الثالث سيعنى مزيدا من تدخل الأجهزة بشكل مباشر أو غير مباشر لإضافة مزيد من الأصوات المؤيدة لخصمه، ويعمّق الإقرار الضمنى أن نزول حمدين للإنتخابات ما هو الاّ درجة من درجات إعطاء مظهر خارجى للمنافسة الإنتخابية بعيدا عما أثير عن البحث عن تباين للبرامج الإنتخابية غير الواقعية والتى تعتمد على أفكارا غير مدروسة وغير ناضجة.
لاشك أن التكافؤ بين الطرفين يكاد أن يكون معدوما، فالسيسى يدخل هذه الإنتخابات مدعوما من جهاز الدولة العميق والسطحى الذى يتظاهر بالحياد الشكلى، ولا ننسى تمهيد حكومة المهندس محلب لحقبة حكم السيسى وعلى رأسها رفع أسعار الطاقة وتمريرها لذلك فى الموازنة، وقانون عدم الطعن فى اتفاقيات الحكومة مع المستثمرين وغيرها من القوانين السريعة، كما شاركت حكومة الببلاوى فى التمهيد للسيسى أيضا باصدارها لقانون منع التظاهر، وقد أظهرت مؤشرات تصويت المصريين بالخارج إتساع الفجوة بين المرشحين وهى تعتبر بروفة نهائية لتصويت المصريين بالداخل وتؤكد لدى الكثيرين أن إستمرار صباحى فى تلك اللعبة يأتى نتيجة لصفقة ما قد لا تكون مكتوبة ويؤيد هذا الزعم حديثه المبكر عن إمكانية تشكيل الحكومة القادمة، ناهيك عن أن تصريحات صباحى حول الإخوان واعتبار من قتل منهم فى فض اعتصام رابعة شهداء خصمت من رصيده لدى المصريين مع الأخذ فى الإعتبار تحالفه معهم فى الانتخابات البرلمانية السابقة، بينما كان موقف السيسى من الاخوان أكثر وضوحا منذ نهايات حكم مرسى ومواجهته مع خيرت الشاطر ثم إنذار الأسبوع فإنذار اليومين ودوره فى تشكيل جبهة 3 يوليو وتحديد مكوناتها وخارطة الطريق.
إن القوى الثورية تمر بأكثر اللحظات بعد ثورة يناير من إنقساما وعجزا، فجزء لا يستهان به من هذه القوى يؤيد المشير السيسى والجزء الأكثر راديكالية يؤيد حمدين صباحى ويبقى جزء هام له موقف من العملية برمتها ويدعو الى المقاطعة، ولسنا هنا بصدد تقييم مواقف كل فصيل ولكن الهزيمة الساحقة لصباحى ستنعكس على الجميع بمزيد من الضعف والإنقسام ( ويمكن إعتبار المظاهرة التى تمت ضد حزب التجمع مقدمة لذلك) مع إدراكنا أن المقاطعين يشكلون جزءا صغيرا من تيار أوسع أعلن نفس الموقف منهم تيار الإسلام السياسى متضمنا مجموعة ابو الفتوح وحركة 6 ابريل والإشتراكيين الثوريين (رغم إعلانهم تأييد صباحى نكاية فى السيسى والعسكر)، ويطفو على السطح محاولات بعض الشباب المتمرد والفوضوى توجيه السباب للأجيال السابقة عليه وإنكار ما قدمته من تضحيات فى سبيل إنتصار ثورته ورفعه شعار "العواجيز" ناسيا أن الفارق هو فترة زمنية فقط وأن من لا ماض له لا يمكن أن يبنى حاضره ومستقبله.
ومازال الغد يحمل الكثير، ولابد بعد أن ينفض غبار المعركة من الجلوس معا والتفكير بروية فى واقع ومستقبل اليسار وأطروحاته والعودة للسؤال المتجدد.. ما العمل؟



#رياض_حسن_محرم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإخوان المسلمون والصعود الى الهاوية
- الإسلاميون ونهاية التاريخ
- حقيقة -الجيش المصرى الحر- فى ليبيا
- الجنرال السيسى .. والغموض المتعمد
- إنتقال الحكم .. إنقلاب أبيض فى البيت الحاكم بالسعودية
- فتاة المصنع .. فيلم يخصم من رصيد محمد خان السينمائى
- حقيقة علاقة عبد الناصر التنظيمية بالاخوان و حدّتو
- تدمير البحرية التجارية فى مصر .. خطة ممنهجة
- فنزويلا بين الثورة والثورة المضادة
- وداعا عبد المجيد الخولى.. شهيد الفلاحين
- شبه جزيرة القرم ...محورالصراع بين روسيا والناتو
- فؤاد الشمالى.. شيوعى لبنانى من مصر
- الدكتور محجوب عمر.. شيوعى مصرى فى صفوف المقاومة الفلسطينية
- ليبيا فى مفترق طرق
- حقيقة ما يحدث فى أوكرانيا
- السيسى .. وإشكالية البطل شعبى
- زينب الغزالى .. الوهم المتبدد
- الماسونية ... ذلك البناء الغامض
- ذكر ما جرى فى مخيّم اليرموك
- العائدون من سوريا ...الخطر القادم


المزيد.....




- شكوك من إدعاءات ترامب.. صور أقمار تُظهر إيران تستعيد الوصول ...
- الحرس الثوري يكشف عدد السفن التي سمح لها بعبور مضيق هرمز بآخ ...
- إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني ...
- أردوغان هو الرابح الحقيقي من حرب إيران- في التلغراف
- الكولومبيون ينتخبون رئيسهم الجديد الأحد
- حرب الروبوتات.. أوكرانيون يديرون معارك من مقاعد ألعاب إلكترو ...
- قاليباف يشترط ضمان حقوق الإيرانيين وترمب يتحدث عن اتفاق قريب ...
- حماس تحمّل ملادينوف مسؤولية التصعيد بغزة وتطالبه بوقف التحري ...
- بدأت بأنواع رخيصة وتطورت إلى ماركات عالمية.. قصة نجاح سيارات ...
- بعد قرنين من الغزو الأوروبي يواصل الفلسطينيون المقاومة


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض حسن محرم - ملاحظات سريعة حول الانتخابات الرئاسية