أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - مسرحية -أبو الهول الحي- رجب تشوسيا















المزيد.....

مسرحية -أبو الهول الحي- رجب تشوسيا


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 4444 - 2014 / 5 / 5 - 21:53
المحور: الادب والفن
    


مسرحية "أبو الهول الحي"
رجب تشوسيا
المسرحية من إصدارات وزارة الثقافة الكويتية عام 1982، العدد 170 من المسرح العلمي، ما يحسب لهذه المسرحية أنها تتناول موضوع الانتقام من منظور عشائري قبلي، أو قومي أو ديني أو طائفي، ففكرة المسرحية تتحدث عن عملية الانتقام والقتل، بصرف النظر عما يكون الضحية، فالمهم هو الأخذ بالثأر والقيام بالقتل من رأي شخص من الطرف الآخر، إن كان هو القاتل أم لا، إن كانت له علاقة أم لا، المهم القيام فعل الانتقام ـ القتل ـ
فعل الانتقام ما زال متبعا في العديد من الدول العربية، حتى أن هناك العديد من لجان الإصلاح (رؤساء ووجهاء قبائل) يقوموا بحل النزاعات القبلية، بتخلي أهل المقتول عن دمه، مقابل ما يسمى "صلح عشائري عربي أصيل"، فيذهب دم القتيل بشرب "فنجان القوة" ويتم حبس أو ترحيل ـ نفي ـ القاتل لفترة من الزمن، ثم يعود وكأن شيئا لم يكن.
شخصيات المسرحية التي تمثل الجانب السلبي تتمثل في قابيل، بينما الشخصيات الايجابية تتمثل في هابيل ولامى وهيندا، يتشكل الصراع داخل الشخصيات وبينها، من البداية، حيث يكون الخير والفكر الإنساني المتسامح من جانب هابيل ولامى تحديدا، وبين قابيل الباحث عن القتل والانتقام لتحقيق مصالحه الشخصية، فهو يركب الموج كما يقال في السياسية.
يبدأ رجب تشوسيا مسرحيته بعبارات إنسانية تمثل حوار بين رجل وامرأة "كيف أكون سعيدا هنا، حيث سعادة الإنسان تخلق من تعاسة الآخرين"
"أني أتنفس بحرية حين أكون فقط بجانبك"
احلم بك كل ليلة حين لا يمكنني أن أراك، لن أنساك" ص27
ضمن هذه المشاعر الإنسانية نكتشف عمق ووحدة العلاقة بين الرجل والمرأة، فهناك جامع موحد لهما، كلا منهما يتغذى ويعيش على قرب ووجود الآخر. فلم يتم التفريق بينهما؟ إن كان من خلال جعل الرجل قاتل ـ مطارد ـ أو مقتول؟
يقول لامى الشاب الصغير الذي أرسل لانتقام ـ القتل ـ عن الضحية بطريقة إنسانية تجعل أي منتقم ـ قاتل ـ يتوقف ألف مرة قبل أن يقدم على فعلته
"لقد لاحقته عبر الدروب
حتى دخل إلى بيته
كان في حالة تفكير
في حالة حزن
ومن يدري من أية مشكلة كان يعاني؟
عندما راقبته من احد الجوانب
حين كان يظن انه وحده
كما يظن الناس عادة
بدا لي انه برئ
كان وجهه شاحبا
وتجاعيد جبينه بارزة
كما لو كان يحمل العالم على كتفه
وفي هذه الحالة من التفكير والحزن
بدا لي انه يتطلع إلي
ويسألني
لم تلاحقني؟
لم تنظر إلي هكذا؟
ماذا فعلت لك؟
عد إلى البيت
وقل لهم:
حتى إذا قتلتموني
فلن تقتلوا ما في من رحمة تجاهكم
كان في وسعي أن اقتله، كما في الشارع أيضا
ولكنني لم اقتله
لم اقتله في تلك الحالة
لم اقتله في حالة حزنه
لم اقتله وأنا لا اعرف لماذا اقتله" ص51 و52
من خلال هذه المشاعر لا يمكن لأيا كان أن يقدم على فعل القتل، فهنا كان ـ الإنسان ـ هو من يتحدث، يجعل الفكر والمشاعر الإنسانية تتدفق بهذه الكيفية، فالرحمة لم تكن ناتج غريزة إنسانية وحسب، بل أيضا ناتج فعل فكري عقلاني، وهذا التمازج بين الفكر والغريزة العاطفية، أنتج شيئا جديدا، مادة وروحا.
فالصراع يبدأ عند لامى عندما يتعلق الأمر بحياة إنسان، ويدعو إلى عدم التقيد بالتقليد، واستخدام العقل والتقدم إلى الناحية الإنسانية المخزونة في كلا منا قبل الإقدام على ما يشكل تهديدا لحياة الإنسان.
صورة الضحية الإنسانية تحول دون هدر دمها، فكل ما فيها يجعل القاتل يتراجع عن فعلته، ويتقدم إلى النواحي الإنسانية إن كانت عقلا أم عاطفة، فتكمن أهمية المشهد السابق في تركيز الكاتب على الإنسان، كإنسان بصرف النظر عن شيء آخر.
وهنا اتفاق تام مع جملية ، اعتقد لمحمود درويش "لو نظر القاتل إلى وجه الضحية لما قتلها"، فالفكر الإنسان برمته يدعو إلى احترام دم الإنسان، والعمل على حمايته من الاضطهاد أو العنف.
كما أن الجرم الذي سيفنى فيه حياة إنسان غير مقنع، أو غير واضح من هنا يعود لامى فيقول " لم ادر لماذا علي أن اقتله؟
ولهذا لم استطع أن اقتله" ص53، لا شيء يبيح هدر دم الإنسان، فكل ما يقال من أقول من هذا القبلي أو ذاك العشائري، أو هذا المفتي أو ذاك القائد، لا يمكن لها أن تجعل أي عاقل أو إنسان أن يقدم على فعل القتل.
فكرة لامى عن القتل تحمل العديد من الموانع، منها ما هو عقلي وأنساني كما قال آنفا، ومنها ما يعتمد على الخرافة ـ المتيفيزقيا ـ فيقول "سمعت أن الإنسان عندما يقتل لأول مرة يزداد شراسة
تغطي عيونه سحابة من الظلام" ص55، إذن هناك العديد من الحواجز تحول دون الإقدام على فعل القتل عند الشاب لامى، وسنجد لاحقا كيف يتم القضاء على هذه الموانع بالتدريج إلى أن يذهب لامى ويقتل الضحية.
يقوم قابيل بتدريب لامى على التصويب بالبندقية، ويكون هناك تباين بالأفكار بين قابيل المحترف في القتل ولامى الإنسان المبدئي، حتى عندما القيام بالقتل يريد أن يكون رحيما مع الضحية،

لامى: "ليس من المهم أين تصوب عليه،
بل المهم أن تصيبه:
في البطن، في الصدر،
في الطهر، في فمه، في عنقه، في قلبه،
المهم أن تتخلص منه
لأنه ستخلص منك إذا فشلت.
قابيل: هناك فرق فقط:
الرأس يوجه بقية الأعضاء،
ولذلك فهو يغريا الرصاصة أكثر،
وهو حين يتوقف عن التفكير
تتوقف الأعضاء الأخرى عن العمل
لامى: ولكن الرأس الدامي تصعب رؤيته
لان فتات الدماغ تخرج
وتتوزع هنا وهناك،
وتجحظ العيون من الرعب!
لا يمكنني أن أرى الإنسان على هذه الصورة!
ديني: لا تكن أبله
من يواجه عدوه من الأمام
حين يمكن أن يقتله من الوراء" ص58 و59، تعبئة الدماغ بالأفكار السوداء، تحول الإنسان إلى أداة إجرامية، لا تتلقي بالا لحياة إنسان المعرضة للقتل، فكرة التصويب على الرأس تم استخدامها بشكل كبير جدا خلال انتفاضة الأقصى، فكانت أكثر الإصابات القاتلة نتيجة تعرض الضحية إلى الإصابة في الرأس، وكأن قادة الاحتلال، اخذوا بمقولة قابيل وديني، بضرورة التركيز على الرأس دون سائر الأعضاء.
يعرض لنا رجب تشوسيا حوار بين الأهالي والقاتل المحترف قابيل، فيكون هناك أفكار قاتلة يغذي بها قابيل العقول البسيطة،
"الخير يقربنا من بعضنا البعض،
لكن الشر يجعلنا نتحد" ص63، فهنا كان الشر أكثر فاعلية عند قابيل، واهم من الخير.
لا يكتفي قابيل ببث الأفكار الهدامة والسوداء بل يعمل أيضا على دفع الناس العادين إلى العمل بأفكاره، فهو يعمل على جعل الاضطراب والحرص الشديد هو السائد بين الناس، لكي يستطيع أن يستخدمهم عند حدوث أية مسألة حتى لو كانت بسيطة،
"من الضروري أن نكون مستعدين:
أن نتمرن
ونعتاد على البنادق بعد أن كدنا ننساها
أن نتمرن على التسديد الجيد
لكي نثبت قلوبنا كي لا تستسلم
وتبقى ضمائرنا في حالة لا تعرف التراجع" ص64و65، جعل الحالة على هذه الشاكلة من الاحتقان بحيث يجب أن يعيش الناس دون أن يعرفوا الهدوء والسكينة، مما يجعلهم يفرغون حالة الحنق التي يمروا بها بقسوة كبيرة، وهذا ما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي، وهنا يتفق مرة أخرى قادة الاحتلال الإسرائيلي مع قابيل فيما يعمل، حيث يجعل الحياة دائما في حالة من الخوف والصراع الدائم والمستمر مع الآخرين.
لامى الإنسان الذي يمثل الفكر المناقض لما يبثه قابيل من أفكار سوداء، ففي كل موقف نجد صوته يمثل الضمير الإنساني والعقل المتحفز باستمرار للرد على كل ما يخالف طبيعة الإنسان أو التفكير السليم.
" أنظروا، انظروا!
حتى الآن لا تعرفون من هو المقصود!
يتكلمون ولا يعرفون عمن يتكلمون!
يصيبون رأسه ولا يعرفون لماذا يقضون عليه!
يقومون بفتح قبر ولا يعرفون من سيدفنون فيه!" 70، اعتقد هذا الصوت الإنساني المجلجل، يجب أن يسمعه كل الذين يبثون الأفكار السوداء هنا وهناك، خاصة تلك الجهات التي تحتل الآخر بحجج واهية، فهو تقوم بالقتل لمجرد القتل وليس لأي سبب آخر، إذا تتبعنا القوات الغازية في العراق وليبيا وما يقوم به جيش الاحتلال الإسرائيلي، نجدهم يقتلون فقط للمتعة، وهنا قمة السادية والإجرام التي تسيطر على أفراد وقيادات الاحتلال، فهي أولا تجعل من القتل مسألة عادية جدا، ومع استمرار القتل يصبح متعة أو عادة لا تثير الاشمئزاز أو التفكير لماذا تم قتل هذا الإنسان.
يقوم هابيل أيضا بالتصدي لعقلية قابيل القاتل والشيطان الذي يوسوس للناس لكي يكونوا على شاكلته، فيقول عن عملية القتل التي أقدم عليها قابيل :
"لا يحزنني موت إنسان،
موته أو موتي،
بل تحزنني الطريقة التي يقتلون بها الإنسان
قبل أن يقضوا عليه!
قد يموت شخص،
قد يموت مئة،
وقد يموت ثلاتمئة
الموت نهاية طبيعية للحياة،
لكن القتل اغتصاب للحياة
أنني لا احزن لأنهم سيقتلونه
أنني احزن لأنهم قتلوه قبل أن يموت
بتمرينهم على قتل رأسه
لقد شريوا دمه رويدا رويدا
التهموا روحه وهم ينتقدونه
التهموا روحه وهم يفضحونه" ص82و83، الفكر النير يأتي على لسان هابيل الذي يقف ضد كل ما يقول ويقوم به قابيل، فهو هنا يكمل الدور الذي بدأه لامى، وكأن الكاتب يريد أن يكون دائما هناك صوت لضمير الإنسان، صوت للعقل الذي يقدم التفكير السليم، وإذا قارنا أصوات النشاز التي جاءت في المسرحية مع تلك الايجابية نجد الغلبة فيها لتك التي تدعوا للتفكير السليم، فالكاتب يميل إلى الفكر الإنساني ويعمل على تعرية الصوت الآخر الأسود.
يرفع هابيل صوته أكثر في وجه قابيل قائلا :
"أعرف أن الإنسان مرآة ذاته
أنني إنسان نتحرر من أثقال هذا التراث الأسود!
أنني متحرر من أثقال الفقراء
التي لا تزاح بالبنادق والكلمات الفارغة
أنا لا املك بندقية
بل أصبح عندي بندقية من نوع آخر
بندقية العقل والقلب
بهذه البندقية اعبر عن نفسي
وبها يمكن أن اقضي على تجاوزاتك
وتجاوزات أمثالك" ص100، الإنسان يرفض أن يقتل الإنسان، حتى لو كان دفاعا عن النفس، ألم يقل هابيل لقابيل "إن بسط يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي لأقتلك" فطبيعة الإنسان تحول دون أن يقدم على هذه الجريمة، من هنا وجد هابيل الطريقة التي استخدمها منذ أيام آدم ـ الحوار والإقناع بالمنطلق ـ وليس بالعنف والإرهاب.
من هنا، هذا المنطق لا يتفق مع طبيعة قابيل الشيطانية فيقول محاورا هابيل
قابيل: لنفترض أن أحدا أراد أن يقتلك،
ماذا يمكن أن تفعل؟
هابيل: سأعفو عن كل من يغتالني بالكلام
وسأقول له:
ستشاهدني وستسمعني طلية حياتك هناك
حيث لن تصل أبدا" ص102، نجد هنا هابيل حتى مع الشيطان نفسه يتعامل بطريقة إنسانية، ويقدم له الطريق الأسهل والأقرب للحل، فعملية الثأر ستستمر لا الأبد إذ أن كل طرف يفكر بطريقة الأخذ بالثأر، ولن تكون لها نهاية إلا بفناء الطرفين أو احدهما. فهي هنا دعوة عقلانية وإنسانية لكي يتوقف كل ن يفكر بطريقة الانتقام والقتل.
للمرأة دور فكري وعاطفي يدعم فكرة لامى وهابيل الإنسانية التي تدعو إلى التوقف عن القتل، والتخلي عن فكرة الأعداء التي يبثها الشيطان قابيل، حيث أن لصوت المرأة تأثيره الأكبر في النفوس البشرية.
"هيندا: لم أر يوما هنيئا في حياتي
سيأتي دور ابني الآن
لن يدعوه حيا
لكي يتمتع برؤية عروسه
لن أشاهد ابني بعد الآن لان دوره قد جاء" ص115
"هيندا" التي تبنت لامى وربته كابنها تماما، يصبح مطلوب رأسه للعدالة ومن الطرف القتيل أيضا، من هنا تكون أمه في حالة يرثى لها.
وها هي "اوندينا" يصرخ بصوت المرأة الشرقية التي تعامل كالحيوان في المجتمع فتقول:
"لم اعد أرى فرقا في الخيرات
المرأة كالجرة
إذا تهشمت مرة
لا يمكن أن تعود أبدا إلى تماسكها الأول
لن افتح لأحد بعد الآن نوافذ قلبي
ولن يستطع احد بعد الآن أن يغريني
لاحقونا أولا بالنظرات
ثم اغتالوه بالكلمات
إلى أن أجهزوا عليه بالرصاص" ص121و122، كما قلنا المسرحية تضم العديد من الأفكار الإنسانية التي تدعو إلى التوقف عند مسألة القتل، فليس من السهل قتل الإنسان ـ أي إنسان ـ ومهما بلغ جرمه، يجب أن يتم حقن دماء البشر أينما كانوا وحيثما وجدوا، فغاية المسرحية هو الإنسان، والإنسان فقط.
من هنا يمكننا نحن العرب، في هذا الزمن، الذي نسمع فيه فتوى القتل الدينية من هذا الطرف أو ذاك، والتي تحليل سفك دم هؤلاء الأفراد أو تلك الجماعة، إن نعود إلى جادة الصواب، والى لغة العقل الذي يذكرنا باستخدامه الله في كتابة الكريم، لكي نستطيع أن نتقدم إلى الأمام، ولا يعود تفكيرنا الورائي القادم من عصور القبلية والعشيرة له أي تأثير فينا أو علينا.
رائد الحواري




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,236,678,117
- الجنة والنار
- -مسرحية الايام الخوالي- هارولد ينتر
- -قلب العقرب- محمد حلمي الريشة
- -عودة الموريسكي من تنهداته
- رواية -الدوائر- خليل إبراهيم حسونة
- - في ظلال المشكينو- أحمد خلف
- -الخراب الجميل- أحمد خلف
- -الرجل النازل- علي السوداني
- التفريغ
- الأشهر القمرية لغريب عسقلاني
- شرق المتوسط ل-عبد الرحمن منيف-
- نبوءة العرافة -رجب أبو سرية-
- النزيل وأمله -بابلونيرودا-
- الوحدة
- مصرع احلام مريم الوديعة -واسيني الاعرج-
- الدار الكبيرة محمد ديب
- المراوحة في المكان
- مع كابي وفرقته -ريمي-
- ملكوت هذه الارض -هدى بركات-
- أستمع أيها الصغير


المزيد.....




- مجلس النواب يصادق على 3مشاريع قوانين في افتتاح دورته الاستثن ...
- التقدم والاشتراكية يدعو الحكومة لتنقية الأجواء السياسية
- الفضاء بعيون السينما.. إليك أفضل أفلام السفر خارج الأرض
- دافقير يكتب: ابن كيران يغضب بأثر رجعي !
- أزمة القاسم الانتخابي تتمدد!
- آجي تفهم آش واقع: المغرب وألمانيا.. سبب سوء الفهم
- إسبانيا: إسقاط شبكة لتجنيس صحراويين مغاربة بوثائق مزورة
- رحيل أسطورة موسيقى الريغي باني ويلر
- الفنانة روبي تتصدر بحث -غوغل- بالسعودية ومصر (صور)
- الإعلامية المصرية إنجي كيوان تحسم الجدل حول حقيقة علاقتها با ...


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - مسرحية -أبو الهول الحي- رجب تشوسيا