أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - رواية -الدوائر- خليل إبراهيم حسونة















المزيد.....

رواية -الدوائر- خليل إبراهيم حسونة


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 4434 - 2014 / 4 / 25 - 18:52
المحور: الادب والفن
    


"الدوائر" خليل إبراهيم حسونة
رواية صادرة عن مركز أوغاريت، رام الله عام 2004، تتحدث الرواية عن علاقة حب تنشأ بين أستاذ وطالبة، ومن خلال سرد الأحداث الروائية من قبل الأستاذ و"روند" يتم تناول مجموعة من الأحداث ونبش الماضي، بكل ما فيه، الفلسطيني الذي أجبرته الأحداث والواقع على اختزال حبه للمرأة، بطريقة قيصرية، وجعل الحب ينتهي عند حد معين، حتى لا يتشارك المحبوب بالألم والوجع والتشرد الذي يمر به الفلسطيني، فبهذا العمل كان يصفع الواقع البائس، وأيضا دليل على تفهم الفلسطيني للمرأة التي يحبها.
سنحاول إضاءة بعض الجوانب الفنية والفكرية في رواية "الدوائر"، حيث أن العمل كان اقرب إلى القصة منه إلى العمل الروائي، حتى أن القارئ يشعر بأنه أمام عمل قصصي خالص إذا ما قورن بالأعمال الروائية، حيث أن السرد يقتصر على شخصيتين فقط، والأحداث كانت محدودة جدا، وتتحدث عن المشاعر لكلا من الأستاذ و"رواند"، بحيث أنها لم تنتقل إلى ما دونهما إلا في حالات قليلة، وفي نهاية العمل تحديدا.
بصرف النظر عن تحديد طبيعة العمل الأدبي، إلا انه يمتاز باللغة الفنية التي تطغى عليه، فالكاتب متمكن تماما من اللغة الأدبية وذو مقدرة على رسم الأحداث بالصور الفنية.
عندما تحدث عن المرأة كانت تمثل الوجع اللذيذ، الألم بفرح، حاله كحال المرأة التي تتألم لوضع مولودها، تتألم بشدة لكي تفرح.
"أن ترى الوردة أن تشم عبيرها.
أن يدميك شوكها دون أن تتمكن من قطفها.
.. يذكر كيف ظلت تعصره الغربة وهو داخل الوطن، وكيف تعصره الآن وهو هنا داخل شرنقة غربته.
يحدق فيها من جديد. يسبح في بحار عينيها. تضيق الغلالات. يغرس رأسه بين نهديها الدافئين. ثم يبكي كطفل صغير." ص10، علاقة الرجل بالمرأة علاقة توحد وتماهي، لا وجود لأحدهما دون الآخر، فهما الماء والهواء، عنصرا الحياة، فلا حياة بدونهما، وهما يشكلان هذين العنصرين، وأيضا هما العنصرين ذاتهما.
المرأة في المشهد السابق هي المسيطرة، هي من يجعل مشاعر الرجل تتدفق بهذه الكمية و بتلك النوعية، فهي لم تعد الحبية وحسب بل كانت الأم أيضا، هي تمح الرجل العاطفة اتجاه محبوبته، وأيضا اتجاه أمه، من هنا نجده يبكي على صدرها الدافئ، التمعن في "يغرس رأسه بين نهديها الدافئين" يجد بان الحبيبة تأخذ دور الحبية والأم معا، على النقيض من الأم التي لا تستطيع أن تأخذ دور الحبية، وهنا أرد الكاتب أن يقول لنا بان الحبية اقرب إلينا من الأم، لأنها تمنحنا العاطفة الجنسية وحنان الأمومة معا، على النقيض من الأم التي لا تمنح سوى الحنان.
السادية والمزوشية
الرواية تتناول مجموعة من المشاعر والأفعال التي تجعل من بطليها يكونا سادين ومازوشين، يتبادلان الأدوار، فهما يخضعان لهاتين الحالتين، دون أن يشعرا بما يقومان به، رغم رجولة الأستاذ أعطا نفسه طبيعة الطفل الصغير الذي يبحث عن تفريغ ما في نفسه من هموم على صدر الحبية (الأم) التي تمنحه الراحة والسكينة، كما نجده في ذروة الضعف أمام المرأة وكأنه لا يجد ملاذ إلا عندها ومعها وبها، فهي من تحتويه، بكل ما تحمل الكلمة من معنى، هي كل شيء بالنسبة له، هي من يخلصه من تعب الرجولة ومفهوم الذكورة الشرقية التي تتعبه، فتجعله يكون طفلا أمامها، طفل يبكي، وأيضا مراهق يبحث عن أحلامه، فالصدر والنهدين يجذبانه إلى المرأة فتهوي رجولته، ويعود لطفولته، وكأن المرأة بصدرها ونهديها تجعله يتخلص من طور زمني كامل من الحياة، من هنا استطاعت أن تقضي على إحساسه بالرجولة وتثير فيه التقدم باتجاه الطفل الضعيف الذي يبحث عن ملاذه عند أمه.
في المشهد السابق كان الرجل يتصرف بطريقة مازوشية، التلذذ بدور الضعيف الباكي على صدر المرأة. ولكنه في موقف آخر يكون أكثر خشونة، ومتجاهلا حبه ومحبوبته، متلذذا مستمتعا بما يشاهده منها من ضعف اتجاهه، وكأنه يمارس التمتع بتعذيب الآخر ـ المرأة ـ
"ـ غدا أرحل.
ـ خذني معك، فالحياة بدونك موت.
وحين تلذذ بمنظر انسكاب الدمع من مقلتيها الواسعتين. كان اتساع بحارهما أكثر تدفقا. نظر. أرتشف كأسه. تلصلص النظر، لكي يقطف ومضة فضية، فيذهب عقله إلى هناك.
ـ جميل أن ترى امرأة تبكي من أجلك حتى لو كنت تعلم أنها كاذبة
ـ الحياة جملية، وأنت كذلك. لذا أنا أحبكما معا" ص11، الصورة النقيضة للمشهد الأول، هنا نجد الرجل سادي بامتياز، وكـأنه يكفر عن موقفه السابق عندما قال انه بكى، بهذه الكيفية المتناقضة نجد الإنسان الفلسطيني، مترع بالعاطفة والحنان، حالة الانكسار تسيطر عليه، فيندفع اتجاه المرأة ضعيفا مستسلما.
وعندما يجد المرأة في حالة اضعف منه، يأخذ دور الرجل الشرقي السادي، الذي لا يرحم. المستمتع بعذاب الآخر، وكأنه يريد أن يقول للمرأة كوني مثلي، اسحقي مشاعرك، تخلي عنها، فالواقع يدفع بنا إلى أن نكون قساة كالحجرة، متجاهلين المشاعر.
صورة الأب
العديد من الكاتب أعطوا صورة الأب الرجل الشرقي القاسي الذي لا يعرف الرحمة، فهناك زكي النداوي بطل رواية "حين تركنا الجسر" لعبد الرحمن منيف الذي قال عن الأب الرمزي "لقد كان قاسيا كجدار المساجد، وأيضا تناول راشد عيسى في رواية "مفتاح الباب المخلوع" أعطا الأب صورة القامع المضطهد القاسي المتخلف، بحيث لا يمكن الاتفاق معه أبدا، وهنا أيضا أعطنا خليل إبراهيم حسونة صورة الأب القاسي المتخلف، فهو يعامل زوجته وابنته بطريقة خشنة، فالرجل العربي هو قاسي بامتياز، وكأن الإرث الجاهلي المتمثل بوأد البنات ما زال ماثلا فيه. "يعود والدها إلى المنزل يسبقه ضجيجه، وأكداس الشتائم المتناثرة في فمه، إنها طريقته المعتادة وهو يصرخ في وجه والدتها، ينادي عليها، هي تخاف هذا الوالد الفظ، انه يرعبها، ويبعث في روحها الخوف الرهيب، ورغم انه والدها ظلت تتحاشى التحدث إليه.... انه لا يحب الأنثى، ويعتبر أنها خلقت لبيت والزوج وخدمته، إنتاج الأطفال فقط" ص34، ليس هناك أصعب من أن يكون الشخص القريب بعيدا عنا، الأب من المفترض أن يكون اقرب الناس إلينا، لكن تخلفه، سلوكه، مفاهيمه، تجعل المسافة بيننا وبينه شاسعة، لا نقاط لقاء تجمعنا به، هنا تكمن المأساة، نعيش في مكان واحد، نشاهد بعضنا بعضا يوميا، وفي نفس الوقت نتجاهل وجودنا، نتناسى أننا في نفس المكان والزمان، نتجاهل القرابة الدموية التي تجمعنا. ذروة المأساة ما تعيشه المرأة العربية عندما يكون الأب بهذه الصورة.



المرأة
الكابت بقدم لنا صورة المرأة المنتفضة على واقعها، المتخلصة من ارث المجتمع الذكوري، فكأنها تشكل فكرها كرد فعل على ما شاهدته من الأب القاسي الفظ، من هنا لا تريد أن يكون زوجها ـ حبيبها ـ على صورة هذا الأب، فتعمل بكل قواها العقلية لكي تبقى يقظة اتجاه أي اختراق يمكن أن قوم به هذا الحبيب،
"أحبك..
واشتاق إليك حتى آخر نبض في عروقي، وأعانقك بلوعة، أقول احبك يا قهري، .. ولأني احبك، أصبحت اخجل وبعثرت شعري على كتفي كما تتخيل.
.. لقد أحببتك بلا تخطيط، لذا أتمسك بك، بحبك، رغم الضياع الذي يقودنا ‘إليه... أتمسك بك إلى آخر لحظات عمري.
..اسمع أيها الرجل الذي أحبه حقا.
العشق ابرز نغمات حياتي، كما هو بالنسبة إليك، لكن أهوى أشياء أخرى كثيرة إلى جانبك. حريتي. اندفاعاتي. فأنا لا اسمح لك بان تحيلني إلى امرأة ضعيفة متعطشة للألم اللذيذ. فلن تدمر طاقتي على الحب، أو تحاصرها، لن اسمح لك بان تتملكني أو أن امتلكك" ص21و 22، فالحب هنا لا يعني السيطرة على المحبوب، وإنما إعطاءه الحرية، الحرية المطلقة، التي لا تجعله أسيرا في أي عمل يقوم به، كما أن الحب هنا هو حب خاص نقي من أي شوائب، حيث تتماهي المحبوبة مع المحبوب، تجعل هيئتها كما يحب، تقوم بأعمال تجعله يفرح، لكن عندما تتعلق المسألة بحريتها نجدها متحفزة للانقضاض على هذا الحب وهذا الحبيب، فحريتها اكبر واهم من الحب.

حرية المرأة
الكاتب يقدم لنا أنموذج للمرأة المتحررة، ـ شخصيا لست مع هكذا طرح ـ لكن من واجبنا الأخلاقي اتجاه الكاتب أن نبرز أفكاره في رواية "الدوائر" دون تدخل منا " ... لأنه لا يرد سوى جسدها الغض الطري، الذي يختزن حالات هملايا من اللفح والتمرد.
ـ نعم. ولكني لا أريد الزواج، لدي مشاغلي وهمومي، وتنقلاتي الكثيرة، فأنا نسر طيار من مكان إلى مكان.
ـ لا يهمني ذلك، نستطيع أن نعيش معا دون زواج رسمي. لان ذلك الرسمي زواج تقليدي عفى عليه الزمن." ص42، بهذه الأفكار المتطرفة يقدم لنا الكاتب مفهوم العلاقة بين الرجل والمرأة، فكلاهما متحرر من مفاهيم المجتمع عن الزواج، ويقومان بعمل ـ شاذ ـ اجتماعيا، لكنه ينسجم مع أفكارهما المتحررة.
لم تقتصر مسألة الحرية على الفكر وحسب بل تعدتها إلى الممارسة والفعل، الكاتب يقدم لنا صورة هذه العلاقة بطرية صريحة "يسيران معا. ها هما معا ملتصقان، هو وهي، قطعة واحدة، بقلبين ينبضان تجاه وعد واحد. يضع يده تحت إبطها، تشعر بارتعاشة. يدلفان إلى "قوجما" يحتسيان بعض المشروبات الكحولية الخفيفة، علها تجلب الدفء في الأوصال" ص42، يريدنا الكاتب أن نعي مسألة الحرية التي يطرحها، فهو من خلال هذا الوصف يريدنا أن نعمل به متجاوزين ومتخلين عما نحمله من أفكار.
وهنا لا بد من التنويه إلى الطريقة الذكية التي قدم بها الكاتب أفكاره، فهو طرحها أولا بشكل نظري، ثم أعطانا صورة الفعل الذي ينتج عن تلك الأفكار، فالعلاقة الحميمة، بين الرجل والمرأة التي تثير الشهوة، من خلال هذا الوصف المتقن والدقيق، يجعل المتلقي ينسجم مع الفعل، وإن كان يرفض الفكرة، وهنا تقع المشكلة، فان كنا لا نتفق مع الفكر فكيف نعجب بالفعل؟، إشكالية تصب في التوافق مع طرح أفكار لكاتب، بطريقة غير مباشرة.

هجرة الفلسطيني
هناك تقديم رائع لهجرة الفلسطيني، فقد قدمها الكاتب بطريقة شبه رمزية، وبعيدة عن المباشرة الصريحة، وكيف أن المشكلة تكمن في النظام الرسمي وليس في الشعوب العربية أو المكان، فرغم أن الفلسطيني يقدم الدعم المادي والمعنوي للشعوب العربية، إلا أن النظام يقوم برد فعل لا تتناسب مع ذلك العطاء، "يتذكر كيف انشطر الحب في عمان، وكيف رفع خيمته وجاء إلى هنا، بعد أن غزا طيفه بودابست ووارسو. وتمترس على وجدان "البور سعيد" في تونس، يستحضر الوطن وهو يمتص قهوته في شارع "ديدوش مراد" .. تحاصره عيون العسعس والحرس في الجزائر العاصمة
ـ كيف دخلت؟
ـ عندي إذن الدخول
ـ لماذا جئت؟
لزيارة بعض الأصدقاء، وهذه الأرض التي لها مركزها في عقولنا، كنا نضع القرش على القرش، نختصر مصروفنا لنقدمها لكم." ص78 و79، الفلسطيني دائما كان مطلوب للنظام الرسمي العربي، فهو يشكل الخطر المحدق به، رغم الادعاء بالدعم الذي يصرف فقط في الإعلام. فكأن الكاتب من خلال هذا الوضع يريدنا أن نتفهم موقفه من الرحمة التي يردها للمرأة، فالواقع تدفع به إلى هكذا أفكار.
عن "الحيوانات، الكتاب، المكان"
كما هو حال العديد من الأدباء والكتاب يستخدم الكاتب رمزية الحيوانات كإشارة على الحالة القاسية التي يمر بها فيقول "الهلات الملونة ترتسم حول المصابيح الشاحبة الموزعة بانتظام على جانبي الشارع، تلقي بضوئها الضئيل على مسافات صغيرة من الإسفلت المبلل، تتجمع في بؤرها بعض القطط والكلاب المشردة تبحث عن بقايا طعام" ص40.
وأيضا يتناول أسماء وأعمال الأدبية لبعض الكتاب كتأثره بها، كما أن هذا الذكر يشير ـ أحيانا ـ كدعوة لقراءتها لما لها من توافق مع طرح الكاتب "بين ذاكرة جسد .. وعبور سرير" ص52، "لذلك عانقت أفكاره "المتنبي" و "بشار بن برد" ص66، "حيث كان زردشت يخمش جنون قصائد "طاغور" فيمشق الندى غجريات "لوركا"" ص71.
كما نجد المكان الفلسطيني حاضرا في الرواية " ـ يافا يا ولدي كبيرة" ص29، "أكتاف عيبال" ص69، فتعلن نابلس موجها الأخيلي" ص71، فالفلسطيني يعي تماما أهمية المكان بالنسبة له، فكل ما هو فلسطيني مطارد ومطلوب تصفيته، من هنا نجد حضور المكان في العديد من الأعمال الأدبية حتى لو كان موضوعها الحب.
من ميزات هذا العمل الأدبي اللغة الأدبية التي استخدمها "خليل إبراهيم حسونة" مما جعل تناولها سهل وممتعا معا، كما أن حجمها المتواضع جعلها هيفاء الجسد، يستمتع بقراءتها، موضوعها ـ الحب ـ شيق ويدفع بالمتلقي لننهل منها بكل أريحية، فرغم تضمنها لمجموعة مشاهد قاسية، إلا أنها لم تكن لتجعل القارئ يحجم عنها أو يشعر بالامتعاض منها، فكل ما فها كان ناعما ينساب بسهولة في الفكر والوجدان.
رائد الحواري




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,239,153,505
- - في ظلال المشكينو- أحمد خلف
- -الخراب الجميل- أحمد خلف
- -الرجل النازل- علي السوداني
- التفريغ
- الأشهر القمرية لغريب عسقلاني
- شرق المتوسط ل-عبد الرحمن منيف-
- نبوءة العرافة -رجب أبو سرية-
- النزيل وأمله -بابلونيرودا-
- الوحدة
- مصرع احلام مريم الوديعة -واسيني الاعرج-
- الدار الكبيرة محمد ديب
- المراوحة في المكان
- مع كابي وفرقته -ريمي-
- ملكوت هذه الارض -هدى بركات-
- أستمع أيها الصغير
- خربشات عربية
- طريقة تفكير العربي
- مسرحية الإستثناء والقاعدة بريخت
- المرأة بكل تجلياتها في رواية -الوطن في العينين- لحمدة نعناع
- الحضارة الهلالية والتكوين التوراتي (النص الكامل)


المزيد.....




- يونس دافقير يكتب: لقاح ضد التغول والعزوف!
- قبل ساعات من زيارته للعراق... البابا يغرد باللغة العربية
- حياة السلطان العثماني سليم الأول.. تاريخ الخليفة الـ74 للمسل ...
- قريباً صدور -طريق لينكون السريع- للأمريكى أمور تاولز
- -هواجس غرفة العالم- تأليف ليلى البلوشي
- شاهد: دوللي بارنون تتلقى لقاح موديرنا وتغنّي -فاكسين- على لح ...
- شاهد: دوللي بارنون تتلقى لقاح موديرنا وتغنّي -فاكسين- على لح ...
- فيديو مرعب... هل يدفنون الزوجة حية مع زوجها المتوفى في تايلا ...
- مصر.. تدهور الحالة الصحية للفنانة الكبيرة اعتماد خورشيد ونقل ...
- مجلس النواب يعقد دورة استثنائية الجمعة


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - رواية -الدوائر- خليل إبراهيم حسونة