أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسيب شحادة - هل حقّا تثق بالله أكثرَ من ثقتك بأحبّائك؟














المزيد.....

هل حقّا تثق بالله أكثرَ من ثقتك بأحبّائك؟


حسيب شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 4443 - 2014 / 5 / 4 - 22:05
المحور: الادب والفن
    


هل حقّا تثق بالله أكثرَ من ثقتك بأحبّائك؟
ترجمة حسيب شحادة
جامعة هلسنكي


عند رؤية زوجها جالساً بهدوء، قالت: “نحن على وشك الموت. ألستَ خائفاً من هذه العاصفة؟ كيف يُمكنك الجلوس بهذا الهدوء؟ هل أنت مجنون أو شيء من هذا القبيل؟ هل أنت حجر أم ماذا؟ نحن على حافّة الموت، ألستَ هلعاً مذعورا من الموت؟”

ضحك الرجل وأخرج سكّينا من حقيبته وصوّبها قريبا من عنق زوجته و سألها: “ هل أنت خائفة الآن؟”

ضحكت قائلة : “كيف يمكن أن أكون خائفةً والسكّين في يدك؟ وأنا أعلم أنّك تحبّني كثيرا”.

أعاد الزوج سكّينَه إلى حقيبته وقال: هذا هو جوابي.

“تماما كما تعرفين أنني لا يمكن أن أقتلَك وتثقين بي كثيرا، وأنا أعرف أنّ الله يحبّني أكثرَ بكثير مما أحبّك فلماذا عليّ أن أكون فزعا مذعورا؟ العاصفة في يد الله و أنا أثق به من كل قلبي، ومهما سيفعل سيكون لمصلحتنا. إذا كُتب لنا البقاء على قيد الحياة فلصالحنا وإلا فلصالحنا أيضا، نحن لا نعرف شيئا، في حين أن الله، يعلم كلَّ شيء. إنه يعلم ما هو الأفضل لخلقه”.

مغزى القصة :

لا تتحطّم وتنهار إذا حلّت بك مصيبة ما. لا تفقدِ الأملَ حتى لو كنتَ تشعر بأن الوضع ميؤوس منه؛ ضعْ كلَّ ثقتك في الله فقط. إذا كنت تواجه صعوباتٍ فاعلم أن الله يعلمُ أنك قوي بما فيه الكفاية للتعامل معها، وإلا فإنها ما كانت لتعترضك.



#حسيب_شحادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول التذكير والتأنيث في اللغة
- أفضلُ خطّة للرّجُل - درْس جميل
- مخطوطات سامرية حول عقود بيع وشراء من العام ١-;-٦ ...
- قصّة الحب من مصر
- من هو الفقير؟
- قصّة الشعْر المجّانية
- هذه ليست خرافة، إنها الحقيقة التي لا مفر منها والجميع يفهمها
- أُطروحة عن الزمن، التاريخ، المنفى والفداء عند أبراهام بار حي ...
- الملك والرجل الفقير - قصة مذهلة!
- أهذا تراث يهودي أم عربي؟
- الزوج التعيس وزوجته المطيعة
- تفسير سامري مجهول على سفر التكوين ١-;-: ٢-;- ...
- عَقْد بيع وشراء بستان بين سامريين دمشقيين في أواخر القرن الس ...
- السيارة المسروقة
- قصّتان للأطفال، ٢-;-) يا برهان، يلا قوام
- الطامة الكبرى
- قصّتان للأطفال ١-;-) بُرهان، مجرّد عُقَد
- قصيدة ورسالة عمران بن سلامة بن غزال لفيركوفتش
- الكلب المدهش- قصّة محفّزة
- حول علم اللغة النفسي


المزيد.....




- مقترح بتأجيل اختبار اللغة للحصول على الجنسية السويدية
- 13 ألف تذكرة في اليوم الأول.. حفل شاكيرا المرتقب في قرغيزستا ...
- 18 طنا من الكتب ونخبة من الأدباء في معرض نيجني نوفغورود للكت ...
- هكذا صنع -الصابون- أول مسلسل تلفزيوني طويل!
- سوريا.. مهرجان حمص السينمائي.. 30 فيلماً على شاشة بين الركام ...
- -الفن لا يؤكل عيشا في الحرب!-.. مأساة الفنانين التشكيليين وإ ...
- عرض فن -الغيشا الياباني- التقليدي داخل محطات مترو موسكو التا ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. انسحاب علي الحجار ومحمد ثروت ...
- 200 عام من حرب فرنسا على الحجاب.. لماذا يقلقها إلى هذا الحد؟ ...
- مهرجان طوكيو يحتفي بمئوية يوسف شاهين ويعرض 8 من أفلامه


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسيب شحادة - هل حقّا تثق بالله أكثرَ من ثقتك بأحبّائك؟