أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان السريح - قانون السلامة الوطنية يخذل دماء الديمقراطية














المزيد.....

قانون السلامة الوطنية يخذل دماء الديمقراطية


عدنان السريح

الحوار المتمدن-العدد: 4425 - 2014 / 4 / 15 - 00:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



(يتضمن قانون الطوارئ سحب بعض الصلاحيات من السلطات التشريعية والقضائية وإسنادها إلى السلطة التنفيذية مما يمنهحا صلاحيات واسعة جداً. كما يتضمن قانون الطوارئ عادة تحديد لحقوق وحريات المواطنين مثل إلقاء القبض على المشتبهين لفترات قد تكون غير محدودة دون توجيه اتهام لهم أو منع حق التجمع أو منع التجول في أوقات أو أماكن محددة).
بعد كل قانون مرسل من الحكومة إلى البرلمان ُيصوت عليه ينافي رأي الشارع والمرجعية، نجد هناك المسئولون يتهم بعضهم البعض الأخر.
فيقولون لم نصوت ولم نعرف وأخر لم يطلع؛ ورئيس كتلة لايدري، إذا من يعلم ومن يدري؟ إن دل هذا على شيء إنما يدل على عدم مواجهة المسئول لأخطائه وتهربه من قوة المواطن والمرجعية.
إن حسبتم أن القوانين التي تصادر الحقوق والحريات؛ وتسلب الصلاحيات وتشخصن المؤسسات، والتفرد بالقرار والسلطة ستمر على الشعب والمرجعية، فأنتم واهمون؛ كلا إن الشعب ومن خلفه المرجعية الرشيدة؛ لم ولن تقبل بمرور مثل هذه القرارات والقوانين، لن نقبل بمصادرة الدستور والالتفاف حول بنوده؛ التي ما وصلنا إليها بقانون أو قرار، بل إقتلعناها بدماء الشهداء وتضحيات بالغة، كانت من أبنائنا وعلمائنا ومراجعنا مثل محمد باقر الصدر، والشيخ الغروي، والبرجردي، ومحمد صادق الصدر، ومحمد باقر الحكيم شهيد المحراب، قضوا على مسرح الشهادة، عبدوا لنا الطريق بدمائهم الطاهرة؛ لكي نبلغ الديمقراطية، فهل من الوفاء لهم أن نرمي كل تلك التضحيات والسنين خلف ظهورنا ونقبل يزهوا السلطة ووهجها .
إن قانون الطوارئ يجب إن يتماشى مع روح الدستور، وان لا يتقاطع مع بنوده وفقراته، ولا يقفز على الصلاحيات التي منحها الدستور وفق القوانين؛ إذ أنه يمنع التظاهرات التي كفلها الدستور، ويسلب حق السلطة التشريعية ويعطلها، ويعطي السلطة التنفيذية صلاحيات مفتوحة مطلقة، في منع السفر وإخلاء المناطق وفرض التجول وغيرها.
يجب في مثل هكذا قانون الرجوع، إلى صمام أمان البلد والكافل لحقوق الشعب والوطن؛ ألا وهي المرجعية الرشيدة، لكي تقول قولها الحق في مثل هكذا انعطافات تاريخية خطيرة، والرجوع إلى الإجماع الوطني، والتنبه إلى من هو متربص بنا من الدول الإقلمية، تجد في مثل هذه القوانين ذريعة للتدخل في شؤون البلد بشتى الذرائع؛ ناهيك عن المجتمع الدولي حتى نذهب ونحن آمنون إلى براً اماناً نلمس منه المحافظة على كيان شعبنا ووحدة أراضيه.



#عدنان_السريح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرجعية تحمل هموم المواطن
- الانتخابات:اقتلاع لأشواك معمرة!..:
- الانتخابات مشروع التغيير
- سترحلون لأنكم سبب الخراب!..
- فيتو التغيير
- المواطن قادم للتغيير
- الصدر_الحكيم السبيل الى التغيير
- غزل سياسي
- الخطاب الطائفي للإرهاب
- مغمرات ومكاسب سلطوية
- الشعب مصدر السلطات
- الى المظلوم الاول في العالم5
- السياسة والدين وشهوة السلطة
- الحسينيون والداعشيون
- السياسة ليست الدين(1):
- الحكيم وازماتنا
- دماء تعفر ارض العراق
- ايران النووية وتجار الطائفية
- نقمة المطر وتقصير المسؤول
- تحت رماد الأهداف السياسية


المزيد.....




- شادي جميل يعتذر للسوريين بسبب غنائه لبشار الأسد
- إيران: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بشروط رغم التفاهمات مع سلط ...
- قادة عسكريون أمريكيون يحذرون: العمليات ضد إيران تستنزف جاهزي ...
- الكويت تسمح بتعيين غير الكويتيين المسحوبة جنسيتهم كضباط صف ف ...
- في اليوم العالمي للاختفاء القسري: من يساعد عائلات الضحايا عل ...
- مصر تحظى بإجماع دولي على استضافتها فعالية أممية كبرى في 2028 ...
- -هدية حب وأمل-.. مادورو يرسل صورا من سجنه إلى أحفاده
- المشير حفتر يرحب باتفاق 4+4 ويؤكد دعمه لإنهاء الانقسام وإجرا ...
- سوريا.. توغل إسرائيلي جديد في محافظة درعا وسط تحليق للمروحيا ...
- -التعاون الرقمي- توسّع عضويتها إلى 24 دولة بانضمام لبنان وسو ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان السريح - قانون السلامة الوطنية يخذل دماء الديمقراطية