أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان السريح - الانتخابات:اقتلاع لأشواك معمرة!..:














المزيد.....

الانتخابات:اقتلاع لأشواك معمرة!..:


عدنان السريح

الحوار المتمدن-العدد: 4409 - 2014 / 3 / 30 - 16:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الانتخابات:اقتلاع لأشواك معمرة!..:
بقلم/عدنان السريح
بعد تسلط البعث على مقدرات العراق وهيمن بشخص القائد الضرورة، الذي كان المسؤول عن دماء الذين سقطوا جراء السياسة العبثية، التي لم تجر على شعبنا إلا الدمار والخراب في كل بيت وشارع وزقاق، فقد خاض القائد الحرب ضد جيرانه؛ إيران والكويت.
كان القائد الأوحد في كل حرب يخوضها، يتحمل الهزيمة العسكرية ويعلن لشعبنا انه قد انتصر، فبعد خروج جيشه من الكويت، متكبدا خسائر فادحة وتنازلات على ورقة بيضاء، عاد إلى الشعب لممارسة هيمنته وتسلطه؛ وصب غضبه على أبناء شعبنا خلال الانتفاضة الشعبانية، قتل من قتل وشرد من شرد وسجن من سجن، في سبيل إن يبقى القائد وأزلامه متسلطين على شعبنا.الذي بقوا بعد سقوط قائدهم الضرورة أيتام دونه، لا مأوى لهم في العراق الجديد الذي نعمنا فيه بالديمقراطية، وأغدقت علينا الديمقراطية ومراحلها، بكتابة لدستور جديد، و إنتخابات ، وتشكيل مؤسسات ودوائر وتشكيل جيش جديد وغيرها .
ظننا أن أيتام صدام قد قبروا مع كبير ذاك الذي علمهم البعث . ووجدناهم من جديد قد عادوا متقمصين ثوب الوطن الجديد، متسربين إلى مفاصل الدولة ومؤسستها وباتوا متنفذين، لماذا عادوا البعثيين من جديد؟
هل تابوا عن ما فعلوا بنا بالأمس؟، أم يملكون من المكر ودهاء؟ أم وجدوا أنفسهم مرغوب فيهم؟، تتعدد الأسباب والنتيجة واحدة لا يختلف عليها اثنان . إن أصحاب التغيير لم يلتفتوا إلى أيتام صدام، في زهو الديمقراطية التي ينعموا بها وسموا السلطة وزخرفها التي يمثلونها، واجتمعوا على خلافات السلطة ومكتسباتها ونزاعاتها التي انشغلوا بها.
كل ذلك الوقت تسلل أيتام القائد الضرورة، إلى كثير من مفاصل الدولة بشكل وبأخر فقد أصبحوا اليوم خطر، يهدد بناء الدولة والحكومة هم اخطر من الإرهاب على الوطن والمواطن.
فهم يعطلون القوانين ويربكون تنفيذها، الانتخابات اضحة على الأبواب. علينا إن نذهب إلى التغيير.ينبغي إن نلبي نداء المرجعية في التغيير، علينا خوضها بقوة هذه الديمقراطية التغيير. التي كنا نحلم بها فلننتخب ونغير ونجعل من الحلم حقيقة لنخرج وننتخب العراق.
الذي أثخنته الألام والإرهاب والحرب، ننتخب من أجل غدٍ جميل، جديد من أجل أبنائنا لا نريد لهم إن يعانوا ما عانينا، طول كل تلك السنين حتى ينعموا بوطن آمن قوي كريم .



#عدنان_السريح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتخابات مشروع التغيير
- سترحلون لأنكم سبب الخراب!..
- فيتو التغيير
- المواطن قادم للتغيير
- الصدر_الحكيم السبيل الى التغيير
- غزل سياسي
- الخطاب الطائفي للإرهاب
- مغمرات ومكاسب سلطوية
- الشعب مصدر السلطات
- الى المظلوم الاول في العالم5
- السياسة والدين وشهوة السلطة
- الحسينيون والداعشيون
- السياسة ليست الدين(1):
- الحكيم وازماتنا
- دماء تعفر ارض العراق
- ايران النووية وتجار الطائفية
- نقمة المطر وتقصير المسؤول
- تحت رماد الأهداف السياسية
- أيامنا كلها دامية
- الثورات والواقع العربي الجديد


المزيد.....




- ترامب يدعو إلى تغيير رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي
- محمود عباس يؤجّل الانتخابات التشريعية إلى سبتمبر 2027 لإجرائ ...
- ترامب يراهن على الديزل الروسي لخفض الأسعار.. هل يحقق الاتفاق ...
- واشنطن ضغطت على إسرائيل لضرب إيران بمفردها.. ما علاقة انتخاب ...
- السعودية بين خياري -الحسم أو الهزيمة.. لماذا تركت واشنطن الر ...
- خطأ نوير يصنع التاريخ.. أسرع هدف في البوندسليغا يهز شباك باي ...
- التفكير خارج الصندوق. هكذا تحدت التونسية خديجة الجلولي الإع ...
- إثيوبيا تستعيد السيطرة على مدينة أديجرات الاستراتيجية
- الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن كانت تنقل شحنات عسكرية إلى ...
- رئيس وزراء جورجيا: امتناعنا عن الانضمام إلى العقوبات على روس ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان السريح - الانتخابات:اقتلاع لأشواك معمرة!..: