أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد مطرود - هل رأيتَ البلاد في الكلمات














المزيد.....

هل رأيتَ البلاد في الكلمات


ماجد مطرود

الحوار المتمدن-العدد: 4410 - 2014 / 3 / 31 - 14:17
المحور: الادب والفن
    



مثلثٌ متساوي الطّعنات
عميقُ الزوايا
متشابهُ الأهات
بنايات
شوارع
أنظمةُ سيرٍ لا تسير
مثلثٌ لم يكُ من صنع خيالي
سقوط
حروب
جنود يموتون دائماً
أضابيرٌ صامدةٌ لم تسقط هويتها
سقوطُ الثماثيل
نهوضُ التماثيل
الفُ مرةٍ قلتُ تبادل الادوار
مرحلةٌ ..
لا تلغي فكرةَ الأصنام
سلالاتٌ دمها فاسد
فسادٌ دمهُ سلالات
تاريخُ غريب
يخلعُ خاتَمهُ
خاتمٌ غريب
يخلعُ تاريخه
عادلٌ ..
لولا أنّهُ سكران
كانَ وحيداً يقاتلُ بسيفين
الغابة والحرب , الليل وخمبابا
فصولٌ يابسة تتناوب بالساعات
على كفّ تموز كأسٌ فوّارة
ركّدتها جثثٌ ومقامات
الماءُ رقراقٌ
خريرٌ ..
يذرفُ الدمعَ مرتين
أطباء موتى كتبوا وصاياهم
ذهبوا
صيادلةٌ سكبوا أحلامهم في الدّوارق
كتّاب يتعلقون بأهدابهم
يتعذبون لكنّهم يتكاثرون
مثل الطحالب أفكارهم
عشتارهم مثل الأميبا
تتكاثرُ بأنشطاراتها على نفسها
عاريةً كانت أمام الجند
تُظهرُ مفاتنها بغنجٍ
تبيع الهوى لأبطالٍ ..
تسلقوا فوقَ رؤوسٍ ضيّعت أجسادها في المعركة
إحتشمتْ لمّا رأتني باكياً بين فخذيها
بشعرها الغابيّ الطويل , سَترتْ عريها
تسلّلتْ من بين أفخاذ الجّنود
وفرّتْ الى ضفة الأساطير
عالمٌ سفليّ زاخر بالقوادين
حكاياتٌ , عن أجهزة التّصنت الحسّاس
قصصٌ وروايات عن أجهزة المخنثين الفاسدة
أبطالُها الجميعُ يسعى للخراب
بُطونُ القوم , شيوخُهم لا يفقهون
رؤوسُهم خاوية وقلوبهم سعيدة
رؤساء
وزراء
شعراء
جنودٌ بقبعاتٍ حمر
حمقى كلّهم
ساقطون
يتسلون ببناتهم على أسرّة ناعمة
يقرّبون المنفى للشهيق
ويسألون عن البلاد
البلادُ في السؤال
يتحاربون وينتصرون
يصرخون أنّهم سعداء
ونحن الغرباء .. نتحاربُ ننتصر كذلك
وكذلك نصرخ أنّنا سعداء
هل لمحتَ البلادَ في الكلمات؟



#ماجد_مطرود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحبُّ يا سيّدي بلادي
- بصيرٌ يبصرُ في السجن
- نبيّ يتجلى في عين سجين
- تحفة
- ذو العيون
- قفزات .. ماجد مطرود
- نصوص
- رقصة التكرار
- تاريخيون
- كريم ابراهيم يوحد البلجيكين على رؤى الجمال والالفة
- السياسيون الأبطال
- في يدي غيمة وتحت قدمي نار
- الى
- في بلادنا
- إليك وإليهم
- البنت الشقيّة
- القضية .. رجل مذبوح رأسه منفصل عن جسده
- المعجزة
- الثريد
- نزولا لرغبة جدي


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد مطرود - هل رأيتَ البلاد في الكلمات