أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد مطرود - الى














المزيد.....

الى


ماجد مطرود

الحوار المتمدن-العدد: 3070 - 2010 / 7 / 21 - 01:59
المحور: الادب والفن
    


الى ..................... ماجد مطرود

مَنْ يدفعُني الى هلوسة ِالمكان , الى ارض ٍفرضتْ نفسَها كذاكرة ٍعلى حبل ِالمشيمه
الى حجارة ٍتتهيّأ ُ للتفتتِ او تُراب ٍقابل ٍ للانفجار
الى مياه ٍ جرّبتْ كلَّ أنواع ِالجريان ِمِنْ اجل ِ أن تثبت انها دخان
الى عبارة ٍ ضاقتْ في صدر ِ سجين ٍواختنقتْ في حنجرة ِالحبيبه
الى أيام ٍ فقدتْ معنى الصباح ِوهي تجرُّ الشمسَ الى مدلولِها الداكن
الى بوصلة ٍأُصيبتْ بداء ِالجهات ِوانتخبت مساحة للعبث في مخ معتوه
الى نجوم صدأت بعيون الضفادع وهي تغازل اليرقات على انّها نوع من البرمائيات
الى طفولة كرهت بياض المعادن في الرسوم المتحركة على اكتاف كرندايزر
الى بحار لا تؤمن بملابسها الداخلية بقدر ايمانها بالبارجات والعابرات للقارات
الى شجر يدافع عن الصحراء ولا يؤمن بالتيمم
الى رجل يحلم بتوسيع عينيه وتحجيم قلبه من اجل جيوب عامرة
الى امرأة تنظر الى مؤخرتها على انها السبيل الوحيد لفضح الجمال
الى ثمار لا تؤمن بالنضوج السريع مثل ايمانها بالرصاص السريع
الى مقدسات تضرب الكفَّ على الكفٍّ من اجل مضاجعة بين ذكرين
الى أصدقاء شاخوا على بدلة الجيش والنطاق وحديث التفاصيل في الخنادق
من يدفعني الى اشارات الحنين في القدمين؟ الوشم ام الشذوذ ؟
لعل الشوارع التي لاتنتمي تنتهي من كتابة التاريخ
لعلّ التاريخ الذي ينتمي ينتهي من تكرار نفسه

هل يمكن لي ان أهشّم المعنى واعرض عن التفسير والتأويل
أن أدهن المعنى الظاهر والباطن بغائط المحرومين
ان أبلل الحروف الشمسية والقمرية ببول البعير
أن اخالط بين الافعال والاسماء لتمتزج العروق ويتيه اصل الجينات
أن اعلن الحرب على حروف الوصل والجر والتشبيه
أن انافق بين المفعول به والمفعول لأجله , كي اصنع صورة طبق الاصل لأنكيدو
أن أتقيأ الحروف الحلقية واللسانية وأبدلها بحروف اكثر انسانية
ان ابحث عن مصادر الطاقة الكبرى لعلّي أجدها في مثانة القبيلة
ان اكتب المسلّة والايام فوق اصبع الابهام كي اشير بعلامة ( اوكي امريكا )
ان أعبأَ ابنائي كراهية ًمطلقةً لأبي العلاء والمتنبي وابي اسود الدؤلي والامين والمأمون والسفاح والنطاح والنكاح , وان اعيد النظر بمسيلمة وسجاح
هل يمكن لي أن افترض حامد ابي زيد امام الامة ونلسون مانديلا هو المهدي المنتظر ؟ ماذا لوكان عليّ بن ابي طالب ماركسيا وعمر بن الخطاب استالينيا !!
هل كنا سنكون امة ً من حديد وهل كنا سنقاتل تحت راية خضراء
طزّ بالأمم الوسط التي لا تختار سوى معاطفها
طزّ بالوطن الذي لا ينتمي الى عروق المحبة
طز بالحزب الشيوعي الاسرائيلي لأنه لا يحترم الروح
طزّ بالأحزاب الشيوعية الأوربية لأنها تعشق القروض المصرفية
طز بالاشتراكية العربية لأنها لا تؤمن بنكبتها
طز بالجهاد الاصغر لأنه يريد ان يحوّلنا الى قنبلة ذرّية
طز بالجهاد الاكبر لأننا تعبنا وخرجت ارواحنا تبحث عن فائض القيمة في العزاءات
ما هذه السجالات المزدوجة , المريضة التي تسحق عقولنا ؟
ما هذه الرصاصات الكاتمة الصوت الموجهة الى رؤوسنا ؟
ما هذه الطبقات الموغلة بالسواد التي تغطي قلوبنا ؟
ما هذه العثرات المسننة , الحادة التي تقطع اقدامنا ؟
ما هذه الاختلاسات والسرقات واصول المحاكمات التي تبتر اطرافنا
هل الافضل لنا ان نحلل الموت ونموت أم نحلل الحياة ونحيا ؟
متى نكشف سر الخلق ؟ من اجل ان نعرف لا من أجل ان نتكلم
تأكدوا دون ربّما ودون قد ..
تأكدوا إن الذي يعرف لا يشعر بالالم .



#ماجد_مطرود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في بلادنا
- إليك وإليهم
- البنت الشقيّة
- القضية .. رجل مذبوح رأسه منفصل عن جسده
- المعجزة
- الثريد
- نزولا لرغبة جدي
- النافذة
- قصائد للسواد
- الموزّع في الهواء
- العراق / النخلة
- رأس إيفا
- حيامن ابليس
- الناس
- الحب
- الجوازات
- وجهك يغسله ندى ..وجهك يعطره هواء
- تقوس طهر الماء
- ملحمة البمبرة .. نزيفٌ بين تيمبكتو وبغداد
- ثلاثون حلما ً للفرج


المزيد.....




- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...
- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد مطرود - الى