أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد مطرود - المعجزة














المزيد.....

المعجزة


ماجد مطرود

الحوار المتمدن-العدد: 2950 - 2010 / 3 / 20 - 23:22
المحور: الادب والفن
    



في أيام السلب والنهب عثر جندي امريكي يدعى يان فوردومين على مذكرات مجنون ميت في مستشفى الامراض العقلية في الشماعية ببغداد مكتوبة بلغة بابلية قديمة ومن حسن حظ هذا المجنون الميت وربما من حسن حظنا نحن الأحياء ايضا ان يكون هذا الجندي يتمتع بنوع من الامانة فسلم هذه المذكرات الى آمره وبدوره هذا سلمه الى القيادة الوسطى في العراق ثم الى البنتاكون ثم الى المعهد المتخصص بترجمة اللغات الشرقية وجاءت الترجمة على النحو التالي :

الكيّ بالكهرباء مغامرة فذّة للعقل وتحد ٍّ عظيم للترويض
العواطف تغييب جبان للعقل ومشروع شجاع للأحساس
كيف تجعل الأخرين مخلصين حتى وان خنتهم ؟
ليس المهم ان تتعلم الطيران , المهم ان تدرك التوازن
التأمل قراءة أولية للمعرفة وسعي حثيث للجنون
السعادة : يحبك الأخرون
التعاسة : يكرهك الأخرون
الوطن : ذاكرة
الذاكرة : كينونة
الكينونة : وجود
الوجود : جمال
الجمال : ربّ
الربّ : حكمة
الحكمة : غراب
الغراب : شاهد
الشاهد : حقيقة
الحقيقة : ذكور وأناث
الذكور :
/ وهّابون : سلا ّبون
/ شيعة : لا غير
/ سنه : لاغير
/ قوميون : متورطون
/ شيوعيون : يا لسعادتهم , يا لتعاسة ماركس
الأناث :
/ الساذجة : مشروع الجسد لخراب العقل
/ الواعية : مشروع العقل لخراب الجسد
/ الحنون : مشروع لكليهما



الحكيم المجنون
كتبت ببيتوكوداد / في عام 1888 – ق. م
ملاحظة هامة جدا .. المجنون الذي كتب هذه السطور يعيش حاليا متلبسا في جسد طفل لا يتجاوز السبع سنوات يتكلم الانكليزية والفرنسية والاشورية والكردية والتركمانية والفارسية والعربية والعبرية يتنقل بين مناطق الشرق اوسطية يفتش السيارات والاشخاص بحثا عن مفخخات يضحك عليه البعض ويطلق عليه البعض الاخر بالحكيم .



#ماجد_مطرود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثريد
- نزولا لرغبة جدي
- النافذة
- قصائد للسواد
- الموزّع في الهواء
- العراق / النخلة
- رأس إيفا
- حيامن ابليس
- الناس
- الحب
- الجوازات
- وجهك يغسله ندى ..وجهك يعطره هواء
- تقوس طهر الماء
- ملحمة البمبرة .. نزيفٌ بين تيمبكتو وبغداد
- ثلاثون حلما ً للفرج
- موتائيل
- إله ٌ قديم
- العنقاء
- سوف لن تراني إلاّ حينما تقرأني
- منفصلان


المزيد.....




- بيت المدى يحتفي بالشاعر الكبير عبد الوهاب البياتي بمناسبة مئ ...
- عواطف نعيم: المسرح العراقي يمتلك هوية تضاهي المسارح الكبرى
- حملة “خلّينا نزرع” تُحيي فضاء مدرسة الموسيقى والباليه بالتشج ...
- ابن بطوطة والأمير الصغير في سفر معرفي بمعرض الرباط الـ31 للك ...
- مخرجة فيلم -السودان يا غالي- هند المدب: هدف الحرب الأهلية هو ...
- الشاعر القطري شبيب بن عرار: في الأزمات الشاعر لا يملك ترف ال ...
- المعرض الدولي للكتاب بالرباط يحتفي بالرحالة بن بطوطة
- مهد فن الطهي الراقي في خطر.. كيف تهدد الوجبات السريعة ثقافة ...
- بألحان أم كلثوم.. أطفال غزة يغالبون قسوة النزوح بالغناء لـ - ...
- -متحف الانتحار- يفتح جرح لا مونيدا: المدى تحصل على حقوق ترجم ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد مطرود - المعجزة