أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم البهرزي - في الذكرى الثمانين لحزب فهد ..(الصائغون ذهبا ً )














المزيد.....

في الذكرى الثمانين لحزب فهد ..(الصائغون ذهبا ً )


ابراهيم البهرزي

الحوار المتمدن-العدد: 4409 - 2014 / 3 / 30 - 10:59
المحور: الادب والفن
    


الصائغون َ ذَهَبا ً..




كأنَّ الثمانين َ زاد المسافر لمّا يريد بلوغ َ العراق
حكايته ُ في الطريق الطويل ِ اليه ِ
فكل ُّ المدى موحش ٌ
غير َ تلك َ الفتوّة بين ثنايا حديث ُ الثمانين ِ
مجد ٌ من المطر ِ البض ِّ يغسل ُ عُشبة َ تلك َ المدينة ِ
ذاك َ هديل ُ اليمام ِ الذي يترقرق ُ عِبْر َ الأنين ْ.




كأن َّ الشيوعي َ ذاك َ الندى
رفقة ُ الود ِ والفجر ِ تمنحه ُ الحُسْنَيين :
أوّل ُ الغيث ِ بعد َ اليباب ِ
وآخر ظل ٍّ يفيء ُ له المتعبون ْ.




قطرة ٌ انت َ معقودة ٌُ في الجبين ْ
ضُفرَت ْ في غضون ِ الرضا والغضب ْ
وهي بين َ الأسى والتعب ْ
تتمسّك ُ بالنور ِ , ما سقطت ْ مرّة ً
هي أيمان ُ من يؤمنون َ ولا يركعون ْ.




وحسب ُ الشيوعي ِّ أن َّ يداه ُ تجُسان ِ ماءاً , قيطهر ُ ماء ُ
وأن َّ له ُ في صلاة ِ الجياع ِ دعاء ُ
وأن َّ له ُ حين َ يفرح ُ حزب ٌ بما يفرحون ْ
سجيّة َ ذاك الضمير الذي لا اشتباه َ به في الظنون ْ...




ليس َ يخسر ُ كالخاسرين
الشيوعي ُّ عَف ُّ الضمير ِ , وتلك السجايا التي لا تُباع ُ مواريثه ُ
أفقر ُ الخَلق ِ أن عدّدوا في الغنى
وهو مالك ُ كنز ٍ دفين
ليس يخسر ُ كالخاسرين
تلك َ طينته ُ
مارج ُ النور ِ والشهداء ومضغة َ يوسف َ
ذاك الشهيد الامين ْ.




قيل َ
ما للشيوعي ِّ , ما للثمانين ِ ؟
قلت ُ:
الذي منه ُ لا يستحون ْ !
حسبه ُ أسمه ُ
ثم َّ يرتعش ُ المُرجفون ْ..
وماذا له ُ الذَهَب ُ الفلْز ُ وهو َ الاصم ُّ
سوى انّه ُ ذَهب ٌ؟!
ذهب ٌ ليس َ تذهب ٌ أيامه ُ , قلت ُ هذا الشيوعي ُّ
أن قيل َ:
ما سرَّه ُ لا يهون ؟




كأن َّ الثمانين َ أرث ُ البلاد النقي ِّ جميعا ً
فَحسْبُك َ أن ْ طال َ ليل ُ البلاد ِ وان أوجِعَت ْ بالرزايا
وَحسْبُك َ أن طُوّقت ْ بالمنايا
بسفر ِ الثمانين ِ حسبك َ منها اليقين ْ....



#ابراهيم_البهرزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هو أنت َ...
- المجد ُ الآن َ , هنا ...
- في مقهى الصيّادين ...
- رهين ُ الورد ...
- لم يعد في البلاد ثمّة ورد ..
- ألملل .....
- جنّة ُ الهواة ...
- تدثرْ يا نهر الشاني * ...
- الغائب ُ والحاضر ...
- من أرض الظلمات ...
- خُطبة الأُحَيمر السعدي في عكاظ السواد
- اللعبُ تحت َ المطر ....
- 10 ملاحظات غير مهمّة ٍ تماما ً ......
- أغنيةُ الفزّاعة ....
- رَكْنُ القَيد ...
- في الغابةِ, ثَمّةَ من يحبّكَ ...
- رسالة الى (ثيو )
- صباح القهوة
- طريقُ كل َّ يوم
- ألخُرافة


المزيد.....




- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم البهرزي - في الذكرى الثمانين لحزب فهد ..(الصائغون ذهبا ً )