أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طارق عيسى طه - قوى الخير والسلام تتحدى الارهاب والاسلام السياسي من اجل التغيير في العراق














المزيد.....

قوى الخير والسلام تتحدى الارهاب والاسلام السياسي من اجل التغيير في العراق


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 4398 - 2014 / 3 / 19 - 15:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قوى الخير والسلام تتحدى الارهاب والاسلام السياسي من اجل التغيير في العراق
قوى المحبة والسلام المؤمنة بالمواطن العراقي ومصلحته فوق الجميع مصلحة الفقير الذي يعيش في اماكن تجمع الزبالة (القمامة ) الفاقد لرعاية الدولة والمهجر من مكان الى أخر , الذي يعتاش على وقوفه في المسطر والذي بدوره لا يسلم من المفخخات الى هؤلاء المتعففين يتوجه ابناء العراق الذين توحدوا في منظمة التيار الديمقراطي لأعادة ألأمور الى نصابها ووضع النقاط على الحروف , لصيانة واحترام كلمة المواطن البعيدة عن الطائفية والشوفينية والتي تنأى بنفسها عن اموال السحت الحرام ,لا تملك حتى صحيفة دائمة الظهور تكتب وتتكلم لتدافع وتنشر اقوال الحق وتقف مع القانون ضد من يساهم في الفساد المالي والاداري مخالفين القانون ناهيك عن الذين يملكون الفضائيات فاغلبهم( هناك اشراف منهم ان خليت قلبت) يملكون الملايين من الدولارات لا نعرف مصدرها سوى انهم استلموا مناصبهم لا يملكون سوى الراتب وبعد حين اصبحوا في عداد المليونيرية , اما جماعة التيار فلا يملكون الفضائية بل يملكون القلم الشريف والتاريخ الناصع والجرأة المتناهية والاستعداد الكامل في عدم التراجع عن مطالب الشعب والاغلبية الصامتة . لقد أن ألأوان للشعب العراقي ان يقول كلمته كلمة الفصل في الانتخابات القادمة ولا يفسحون لتجار الحروب وألأزمات بامتصاص دمائهم وسرقة اموال وثروات الشعب بانتخابهم قائمة التحالف المدني الديمقراطي التي تحمل رقم 232
القائمة المدنية تعمل من اجل محاربة البطالة والارهاب ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب والقضاء على المحسوبية والمنسوبية والمناطقية بحيث يكون الجميع سواسية امام القانون.
طارق عيسى طه



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يجب ان لا يكون تصعيد المشاكل وسيلة لكسب الاصوات
- ثمانية اذار عيد المراة العالمي
- ذبح العملية السياسية في العراق
- ألأجتثاث وما ادراك ما ألأجتثاث ؟
- عدم تكافوء الفرص في الانتخابات القادمة لكن النجاح سيكون للاف ...
- الدور السلبي لوعاظ السلاطين في كل زمان ومكان
- خزينة العراق مقبلة على الافلاس
- فضيحة التصويت على قانون التقاعد العام في مجلس النواب العراقي
- بوادر ألأنزلاق الى حرب اهلية طائفية
- الناشطة الحقوقية اميرة عثمان تتحدى قوانين الانحطاط ومحاربة ا ...
- هل ستنتقل الحروب وأثامها من سوريا الى العراق ؟
- استشهاد الفريق محمد الكروي وكوكبة من المراتب والضباط في كمين ...
- هل هناك مساحة لوقف الاندفاع الصاروخي نحو الهاوية ؟
- متى تصل أهات ألشعب ألعراقي ألى المسؤولين ؟
- متى يتم التغيير في العراق الاتحادي الديمقراطي ؟
- بناء الاوطان يكون بالعمل والاجتهاد فقط المانيا على سبيل المث ...
- المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين
- الوطن كان وسيبقى الاساس في التعامل مع الاحداث
- وما نيل المطالب بالتمني
- الشعب مامات يوما وانه لن يموتا ان فاته اليوم نصر ففي غد لن ي ...


المزيد.....




- المرشد الأعلى يوجه رسالة منسوبة جديدة للإيرانيين.. هذا أبرز ...
- المتحف البريطاني يؤجل محاضرة عن -التاريخ اليهودي- وسط مخاوف ...
- موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله ...
- باحثة يهودية تتهم الإعلام العبري بخيانة المهنة وحجب مآسي غزة ...
- الامام السيد مجتبى الخامنئي: إن استيعاب الإمام ومعرفته هو ال ...
- وفاة إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام
- بن غفير يتوعد بإسكات مآذن المساجد: تحركات تشريعية إسرائيلية ...
- -مساسٌ بحرية العبادة-.. غضب فلسطيني من مشروع قانون إسرائيلي ...
- عكرمة صبري: محاولات تقييد الأذان في القدس ستفشل
- 4 توصيات إسرائيلية لتقويض الحركة الإسلامية في الداخل المحتل ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طارق عيسى طه - قوى الخير والسلام تتحدى الارهاب والاسلام السياسي من اجل التغيير في العراق