أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - هل ستنتقل الحروب وأثامها من سوريا الى العراق ؟














المزيد.....

هل ستنتقل الحروب وأثامها من سوريا الى العراق ؟


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 4326 - 2014 / 1 / 5 - 00:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل ستنتقل الحروب وأثامها من سوريا الى العراق ؟
محافظة ألأنبار تذود وتدافع عن المواطن العراقي وقيمه الانسانية وتقف حائلا وفي الصفوف ألأمامية للدفاع عن ارض العراق وكرامته ضد قوات داعش الارهابية المجرمة التي عشعشت في صحراء حوران متسللة من الاراضي السورية , ومنذ ثلاثة ايام بلياليها تدور معارك حامية الوطيس بين ابناء الانبار الابرار وهذه الفئة الضالة المجرمة وقد استطاعت قوى العشائر المسلحة تحرير 90% من مدينة الرمادي من قبضة داعش وبقي 10% في اياديها القذرة وقوات العشائر المسلحة تعرف جيدا اين تختبيئ قوى الظلام واهالي مكة ادرى بشعابها وسوف يتم تطهير المدينة في الساعات القليلة القادمة حسب ما صرح به قائد قوات الصحوة السيد احمد ابو ريشة , اما مدينة الفلوجة فلازالت قوات داعش مسيطرة على مركز المدينة وقوات العشائر المسلحة تطوق المدينة ,وهناك قوة ثالثة متطرفة تعمل ضد السيد المالكي ايضا في المركز وقد اعلنت من طرفها تشكيل الامارة الاسلامية . بهذا تكون قوى العشائر الانبارية المسلحة قد نفت تهمة كونها حاضنة للقاعدة عمليا واثبتت وطنيتها واخلاصها للمثل العراقية الاصيلة ,وبهذه المناسبة قد اثبتت التجربة ان تحالف القوى العراقية المختلفة للوقوف امام الغزو المغولي هو الحل الصائب فقط وليس فلان صديق او عميل علان ولا تنفع الانسحابات من المسؤولية بل الالتزام بالمسؤولية الحقة للدفاع عن مصلحة الشعب العراقي بمجموعه وترك الدعاية الانتخابية ومحاولة حصد الاصوات فهذا الموقف بعيد عن الوطنية ولا يمثل سوى المصلحة الحزبية والدعاية للكتلة الانتخابية والصيد في المياه العكرة في اوقات الازمات.
طارق عيسى طه



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استشهاد الفريق محمد الكروي وكوكبة من المراتب والضباط في كمين ...
- هل هناك مساحة لوقف الاندفاع الصاروخي نحو الهاوية ؟
- متى تصل أهات ألشعب ألعراقي ألى المسؤولين ؟
- متى يتم التغيير في العراق الاتحادي الديمقراطي ؟
- بناء الاوطان يكون بالعمل والاجتهاد فقط المانيا على سبيل المث ...
- المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين
- الوطن كان وسيبقى الاساس في التعامل مع الاحداث
- وما نيل المطالب بالتمني
- الشعب مامات يوما وانه لن يموتا ان فاته اليوم نصر ففي غد لن ي ...
- قانون العفو العام في العراق
- البرلمان الاوروبي يهدد بقطع علاقاته مع العراق
- الارهاب والفساد وجهان لعملة واحدة
- الى متى تسيل دماء المواطن العراقي ؟
- الزعيم عبدالكريم قاسم هو ابن الشعب لا يحتاج الى تزكية من انا ...
- الشعب العراقي يتعرض الى سلسلة من الانتهاكات اللاانسانية
- محاولات لذبح الديمقراطية في العراق(اغلاق قناة البغدادية مثلا ...
- المارد العراقي يتململ
- ان رواتب تقاعد اعضاء البرلمان العراقي اصبحت قضية رأي عام
- مرور خمسة وخمسين عاما على عروسة الثورات في العالم
- حسن النية لاتكفي لحماية الشعب المصري


المزيد.....




- مصر.. الداخلية تكشف تفاصيل اصطدام سيارة ملصق بها علم إسرائيل ...
- بسبب مخاطر أمنية.. السفارة الأميركية في إسرائيل تسمح بمغادرة ...
- حليف الأمس.. عدوّ اليوم: كيف تحوّلت العلاقة التاريخية بين با ...
- الكرملين يرد على مزاعم علاقة روسيا بالطائرة المسيرة قرب حامل ...
- على خطى القديس أوغسطين.. لماذا اختار البابا زيارة الجزائر؟
- برشلونة يتفوق على الريال والبايرن في تصنيف إيرادات يويفا
- كيف تغير تعاطف الأمريكيين مع الفلسطينيين بعد عقود من الدعم ا ...
- سماء دموية فوق إنجلترا.. ماذا يحدث في الأجواء؟
- عاجل | تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية: من المهم أن نجري ...
- مصر.. بيان رسمي بعد -حادث دهس- بسيارة تحمل علم إسرائيل


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - هل ستنتقل الحروب وأثامها من سوريا الى العراق ؟