أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - استشهاد الفريق محمد الكروي وكوكبة من المراتب والضباط في كمين نصبه الارهابيون














المزيد.....

استشهاد الفريق محمد الكروي وكوكبة من المراتب والضباط في كمين نصبه الارهابيون


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 4316 - 2013 / 12 / 25 - 00:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


استشهاد الفريق محمد الكروي وكوكبة من المراتب والضباط في كمين نصبه الارهابيون
استبسل الجيش العراقي في مطاردته للارهابيين على الحدود العراقية السورية ونسفوا معسكراتهم ودمروها فقتل من قتل ولاذ بالفرار من استطاع اليه سبيلا وقد انفجر لغم ادى الى مصرع الفريق ومجموعة من المراتب والضباط شكلوا خسارة كبيرة للجيش العراقي لا يمكن تعويضها بسهولة , وكان من المفروض ان تكون الاستخبارات قد لعبت دورها في معرفة قدرة وامكانية الارهابيين ومقدار الاسلحة ونوعيتها وطرق القتال المتبعة لديها وان لا تقع قواتها في فخ ينصبه المجرمون قطاع الطرق . اذ ان التفوق العسكري امام مثل هذه العصابات مسالة مفروغ منها وبنفس الوقت كيف استطاعت هذه القوى الارهابية المجرمة بناء معسكرات داخل الاراضي العراقية ؟واين هم حراس الحدود ؟ ان من واجبات الاستخبارات تقصي الاخبار والمعلومات والمتابعة المستمرة لكل حركة وتنقل او اتصال باخرين وحركة الدخول والخروج .لقد كانت خسارتنا كبيرة بفقدان قوات شجاعة ولكننا يجب ان لاننجر وراء هذه الاستفزازات في حل مشاكل اخرى قريبة من موقع الحدث ونخلط التظاهرات السلمية باحداث العنف ولا يمكن تقديم اي حل في حالة من التوتر والانفعال , فان تصريحات السيد المالكي الاخيرة التي يدعو فيها المعتصمين في الانبار الى انهاء اعتصاماتهم والتي مضى عليها ما يزيد على العام في فترة اقصاها اسبوع واحد , ستجر البلاد الى سفك سيول من الدماء الزكية الطاهرة البريئة للشعب العراقي ,الاتكفي الدماء التي تسيل يوميا بسبب التقصير ألأمني في عموم العراق ؟ ثم ان هناك طرق حضارية لفك النزاعات وتسمى الحوار ثم الحوار هذا مع العلم بانه كان بامكان الحكومة تجنيب البلاد المشاكل بتنفيذ المطاليب المشروعة لاهل الانبار وقد صرح السيد نوري المالكي عدة مرات بان المتظاهرون يرفعون الكثير من المطاليب المشروعة فلماذ التلكؤ في التنفيذ وعدم الاستجابة لتحقيق اماني الشعب المعتصم سلميا وهذا ما يقره الدستور العراقي ودساتير العالم المتحضر ؟ان من اهم نتائج هذا التلكؤ في الاستجابة السريعة لاهل الانبار هو دخول عناصر ارهابية لغرض تقويض العملية السلمية للمتظاهرين وقد راينا في بداية الاعتصامات السلمية كيفية قيام رؤساء العشائر بطرد هذه المجاميع , وقد استجابت قوى كبيرة من اهالي المناطق الجنوبية وتضامنت مع اهالي الانبار . ان الجيش العراقي الباسل هو جيش الشعب العراقي وليس بجيش سياسي ولا يمكن زجه في حل المشاكل الداخلية وانما واجباته حماية الحدود العراقية اي حماية الوطن الكبير الذي هو العراق , وهناك اجهزة شرطة وامن وطني هي التي تحل المشاكل الداخلية وقبل اللجوء للقوة لحل المشاكل يجب تقديم اثبات للعالم باننا دولة ديمقراطية لا تسمح للانفعالات الفردية لوضع الحلول المستعصية ولا يوجد لدينا طريق أخر غير الحوار الجاد واشراك جميع الاحزاب والكتل السياسية وحتى الكتل التي لا يوجد لها تمثيل في البرلمان في هذا الحوار ,لقد عانى الشعب العراقي بما فيه الكفاية من ألام وعانى من الفقر والحرمان من جميع الخدمات الانسانية التي تقدمها حتى الدول الفقيرة لشعوبها فلماذا لا تستطيعون التفكير لحل المشاكل المستعصية وسوف يسجلها التاريخ لكم بماء الذهب .
طارق عيسى طه



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل هناك مساحة لوقف الاندفاع الصاروخي نحو الهاوية ؟
- متى تصل أهات ألشعب ألعراقي ألى المسؤولين ؟
- متى يتم التغيير في العراق الاتحادي الديمقراطي ؟
- بناء الاوطان يكون بالعمل والاجتهاد فقط المانيا على سبيل المث ...
- المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين
- الوطن كان وسيبقى الاساس في التعامل مع الاحداث
- وما نيل المطالب بالتمني
- الشعب مامات يوما وانه لن يموتا ان فاته اليوم نصر ففي غد لن ي ...
- قانون العفو العام في العراق
- البرلمان الاوروبي يهدد بقطع علاقاته مع العراق
- الارهاب والفساد وجهان لعملة واحدة
- الى متى تسيل دماء المواطن العراقي ؟
- الزعيم عبدالكريم قاسم هو ابن الشعب لا يحتاج الى تزكية من انا ...
- الشعب العراقي يتعرض الى سلسلة من الانتهاكات اللاانسانية
- محاولات لذبح الديمقراطية في العراق(اغلاق قناة البغدادية مثلا ...
- المارد العراقي يتململ
- ان رواتب تقاعد اعضاء البرلمان العراقي اصبحت قضية رأي عام
- مرور خمسة وخمسين عاما على عروسة الثورات في العالم
- حسن النية لاتكفي لحماية الشعب المصري
- مصر الكنانة أم ألدنيا تعطي درسا للشعوب المغلوبة على امرها


المزيد.....




- متنكرون بزي -راقص الأسد-.. هكذا أوقع الضباط بسارق مشتبه به ب ...
- عراقجي يرجح عقد محادثات بين إيران وأمريكا الخميس المقبل
- تحشيد -حوثي- واستعدادات داخل حزب الله.. هل تدفع إيران حلفاءه ...
- -شروط لاستئناف دعم أوكرانيا-.. المجر تعلن عرقلة الحزمة العشر ...
- طائرة الخطوط الجوية الفرنسية تعود للهبوط بعد احتراق أحد محرك ...
- أفغانستان تستدعي سفير باكستان وتتوعد بالردّ بعد غارات على أر ...
- إيران تفاجئ العالم بصاروخ فائق السرعة والمنصات تتفاعل
- لغز اختفاء -طفلة أزيلال- يحيّر المغاربة ويشعل المنصات
- -الطيور في السماء أجمل-.. هكذا تحدث الحكماء عن علو الهمة
- لا شكرا .. غرينلاند والدانمارك ترفضان عرض ترمب إرسال مستشفى ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - استشهاد الفريق محمد الكروي وكوكبة من المراتب والضباط في كمين نصبه الارهابيون