أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - وما نيل المطالب بالتمني














المزيد.....

وما نيل المطالب بالتمني


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 4257 - 2013 / 10 / 26 - 21:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وما نيل المطالب بالتمني
قرار المحكمة الاتحادية يوم الاربعاء الموافق 23-10-2013 بالغاء قانون تقاعد اعضاء مجلس النواب هو قرار جريئ وبداية جيدة في طريق استكمال بعض الحقوق الضائعة لشعبنا العراقي يجب ان تتبعها قوانين الغاء تقاعد اعضاء مجالس رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء واعضاء مجالس المحافظات وجميع اصحاب الامتيازات في بلدنا المنهوب لوضع حدود للفرهود وارجاع حقوق الشعب وعلى راسهم الأيتام والأرامل والمعوزين والفقراء الذين يسكنون بيوتا من الصرائف والصفيح وبناء المدارس النموذجة وانهاء عهد المدارس ألأيلة للسقوط والمدارس الطينية باكملها . ان تحقيق القرار التاريخي هذا كان نتيجة التظاهرات الشعبية ووقوف بعض الكتل السياسية مثل الكتلة الصدرية وتكليف نائبها السيد بهاء الاعرجي باقامة دعوى من اجل ذلك بالتعاون مع نقابة المحامين وعدد كبير من الشخصيات المستقلة مثل النائب الشيخ صباح الساعدي , ولا يمكن ان ننسى الدور الفعال الذي قامت به قناة البغدادية التي استحقت لقب قناة الشعب العراقي بكل فخر واعتزاز لتكن قدوة لباقي القنوات من اجل الوقوف مع الحق بالرغم من اغلاق مكاتبها فقد استمرت بسلوك طريق الحق بالرغم من قلة سالكيه .اليوم خرجت جموع غفيرة من ابناء شعبنا الكريم وفي جميع , المحافظات العراقية تطالب باكمال القانون وشموله الرئاسات الثلاث وبالغاء قراراغلاق قناة البغدادية , هذا وقد وعد قادة التظاهرات هذه بان التظاهرات الاحتجاجية والسلمية سوف تستمر بالخروج الى ان تستجيب السلطات لهذه المطالب .لقد تذوق الشعب العراقي طعم النصر وهذا ما سيدفعه الى عدم التساهل والاستمرار بمطالباته الى ان يحقق الانتصارات التالية ليطبق المثل القائل ارفع راسك فانت عراقي .
طارق عيسى طه



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعب مامات يوما وانه لن يموتا ان فاته اليوم نصر ففي غد لن ي ...
- قانون العفو العام في العراق
- البرلمان الاوروبي يهدد بقطع علاقاته مع العراق
- الارهاب والفساد وجهان لعملة واحدة
- الى متى تسيل دماء المواطن العراقي ؟
- الزعيم عبدالكريم قاسم هو ابن الشعب لا يحتاج الى تزكية من انا ...
- الشعب العراقي يتعرض الى سلسلة من الانتهاكات اللاانسانية
- محاولات لذبح الديمقراطية في العراق(اغلاق قناة البغدادية مثلا ...
- المارد العراقي يتململ
- ان رواتب تقاعد اعضاء البرلمان العراقي اصبحت قضية رأي عام
- مرور خمسة وخمسين عاما على عروسة الثورات في العالم
- حسن النية لاتكفي لحماية الشعب المصري
- مصر الكنانة أم ألدنيا تعطي درسا للشعوب المغلوبة على امرها
- ألأنتصار هو مصير كل الشعوب وعلى راسهم شعب مصر ام الدنيا
- حركة التيار الديمقراطي في جمهوية المانيا الاتحادية
- هل ستشتعل الحرب ألطائفية في ألعراق قريبا ؟
- بغداد مبنية بتمر فلش وكل خستاوي
- عملية تخريب وأبادة سوريا ألعرب مستمرة
- ألترابط ألعضوي بين منظمات ألمجتمع ألمدني وظاهرة ألفساد ألعام ...
- سقط البتاع عن عورة أردوكان وبان معدنه


المزيد.....




- منع النووي لم يعد أولوية.. خبير مصري يكشف ما تريده أمريكا من ...
- فيدوروف: مستوى الفساد المتفشي في أوكرانيا سيعيق حل النزاع
- لماذا يثير اختبار طريق القطب الشمالي التجاري مخاوف الغرب؟
- لماذا أخطأ ترامب في تهديده عُمان بقصف مدمر؟
- ساعر: إسرائيل لا تسعى للتصعيد مع تركيا لكنها لن تقبل بقواعد ...
- مخاوف إسرائيلية في النقب بعد العثور على طائرات ورقية
- غزة.. الحصار يفاقم معاناة مبتوري الأطراف
- أثناء صلاة الجمعة.. اختطاف عشرات المصلين من مسجد في نيجيريا ...
- المنفي ينتقد غموض تفاهمات 4+4
- مسؤول صربي: الاتحاد الأوروبي -لم يلحظ- حرائق صربيا حتى وصول ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - وما نيل المطالب بالتمني