أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الحسن حسين يوسف - عوفي الكسر ضروس العريف














المزيد.....

عوفي الكسر ضروس العريف


عبد الحسن حسين يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4387 - 2014 / 3 / 8 - 16:02
المحور: كتابات ساخرة
    



قبل انشاء السدود والتحكم بمياه الانهار كانت الانهار يزداد ماءها في موسم الربيع وهو موسم الامطار وذوبان الثلوج ونهر الفرات من هذه الانهار التي كانت تسبب الكوارث على المزروعات والبشر مما يتطلب من الحكومة العراقية اخذ الناس عن طريق السخرة لحماية المدن من الفيضانات.كانت عشيرتنا (ال جويبر) في قضاء سوق الشيوخ من العشائر التي يؤخذ رجالها بالقوة وبدون اجر لعمل هذه السدود وفي احد هذه السنين اخذ احد فلاحي هذه العشيرة واسمه ( عوفي ) ضمن من اخذ الى السخره .كان عوفي لا يملك أي ارض زراعيه وليس لديه بيت في مدينة سوق الشيوخ يخاف عليه من الفيضانات ولهذا لا يهمه ان تلفت المزروعات او غرقت متاجر المدينة ولهذا السبب كان عوفي بين فترة واخرى اثناء العمل يدعي انه يذهب لقضاء حاجته الامر الذي اثار انتباه عريف الشرطة المكلف بمراقبة العمل مما دفعه لمتابعة عوفي اثناء تواجده بدعوى قضاء الحاجة فعرف انه كان يتهرب من العمل فقط وليس لسبب اخر فقام العريف بعض عوفي من راسه عضة قوية دفع عوفي الى التلوي من الالم مما دفع احد المنافقين القريبين من الحادث وبدافع التقرب من العريف الا ان صاح بصوت عالي (عوفي لا تتحرك حتى لا تكسر ضروس العريف ) رغم ان عوفي يتحرك من الالم محاولا الافلات من اسنان العريف الحاده المغروسة في راسه..
ذكرتني هذه الحادثة القديمه بما يدور الان في الساحة العراقية التي يطالبنا المنافقين بعدم التحرك لردع وضرب الارهاب الذي اخذت اسنانه المسمومه ان تغور بعيدا في رؤوسنا بدعوى ان الارهاب (( مقاومة شريفة )) وان ضرب ساحات (( العز والكرامه )) التي كانت اغلب السيارات المفخخة التي تضرب طلابنا في مدارسهم ونسائنا في الاسواق العامه هي محاولة لتهميش (( مكون )) يطالب (( بحقوقه )) ..يطالبنا الديمقراطيين ان نفسح المجال لهؤلاء (( المجاهدين )) من عض رؤوسنا ونهش لحمنا ونثره في الشوارع العامة بمفخخاتهم الشيطانية وان هؤلاء المنافقين الذين يخافون من الارهاب ان يصل الى عقر دورهم يحاولون ان يقدموا النصائح لابناء الضحايا بالسكوت عن هذه الجرائم ويعقدون المؤتمرات ويسخرون الفضائيات الماجورة دافعها الاساس الحقد على شعبنا .انني اخاطب هؤلاء المنافقين اللاطائفين من اشخاص واحزاب وفضائيات وحكومات الا يكفيكم الرقص على اشلاء قتلانا ؟هل تريدون ان تمنعونا حتى من تحريك رؤسنا؟ حتى من صيحات الالم وتطلبون منا الجلوس مع هؤلاء المجرمين وتضعون الشروط التعجيزيه لمقاتلتهم لان في مناطقهم مدنيين قد يقتل احدهم وكأن المدنيين من ابناء الوسط والجنوب الذين يموتون بالعشرات يوميا ليس مدنيين وليس عراقيين ..عليكم ان تقتنعوا ان اسنان ارهابكم ستتكسر حتما امام صمود شعبنا وان راس شعبنا قويا جدا وان الآم الارهاب سوف لن يجعله يترك لكم العراق لبناء طالبان اخرى ولن نسمح لكم بغلق مدارسنا واسكات صوت مسارحنا وخنق عمالنا وكسر مناجل فلاحينا وان ( عوفي ) واخوته سوف لن يبنوا بعد الان لكم القصور من اجل ان يعيشوا في اكواخ القصب والبردي .ان الثورة قائمة لا محالة وأفكاركم السلفية المتخلفة سوف لن تصمد امامها وضلامكم لن يوقف زحف نور شموعنا .ان فضائياتكم سوف لن تستطيع ستر عوراتكم مهما حاولت ان تخترع فنون الزيف والدجل وان هيئات علمائكم ومجالس عشائركم وكل الناطقين باسمكم لن يستطيعوا الصمود امام طوفان الشعب القادم حتما لإلقائكم في مزبلة التاريخ .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,225,359,954
- أنقذوا شارع المتنبي في بغداد قبل ان يتحول الى سوق عكاظ جديد
- السيد سمير نوري وشهامته بالدفاع عن المحكومين بالإعدام في الع ...
- ايتها الاحزاب الاسلامية العراقية(شفناكم فوك وشفناكم تحت)
- رسالة الى رفيق بعيد
- السليمانية مدينتين وليست مدينة واحده ايها الشرطي المتخلف
- الديمقراطية البرجوازية بين الواقعية والتزييف
- ليس الخلاف حول من يمثل الشعب العراقي بل الخلاف حول من يمثل ع ...
- الانصار والسجناء والمعتقلين الشيوعيين العراقيين يتعرضون لنير ...
- آني ما كلت ما تصير والي آني كلت ما تصير آدمي ............
- الدفاع عن الينينية دفاعاً عن الشيوعية /الجزء الثاني / لينين ...
- الدفاع عن اللينينية دفاعا عن الشيوعية (الجزء الاول)
- رسالة تحية الى (( قامات العراق الباسقات )) السيد المالكي وال ...
- قضية المرأة في المجتمع الرأسمالي ومشكلة تحررها
- الدكتور جعفر المظفر البعثي الصفوي يحارب طواحين الهواء
- عتوي الخليفة
- ان شاء الله صخل
- العلاقة بين الحكومة العراقية وحاتم الطائي
- التي تحكمنا اليوم في العراق هي الملاية حمدية
- رسالة الى صديقي الارهابي الكادح ع.ح مع التحية
- الحزب الثوري وعلاقته بالبرجوازية في البلدان المتخلفة


المزيد.....




- بدأت البث قبل نحو 7 عقود.. قصة إذاعة عدن ومعاناة عامليها
- فيديو.. شاهد لحظة مغادرة ولي العهد السعودي للمستشفى بعد إجرا ...
- السعودية: مهرجان البحر الأحمر السينمائي يقيم دورته الأولى نو ...
- القوانين الانتخابية.. توافق وخلافات
- مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي يعلن عن مواعيد دورته في ...
- كلمة الأحداث: المستقبل يهزم الماضويين !
- مشاركة دولية في معرض سوريا الدولي للكاريكاتير
- لفتيت للبرلمانيين :وزارة الداخلية لا تتدخل أو توجه الانتخابا ...
- استقالة جماعية لأعضاء المكتب الإقليمي لحزب الوحدة والديمقراط ...
- فيلم مؤثر عن حب الأم يحرر دموع الصينيين...وعواطفهم


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الحسن حسين يوسف - عوفي الكسر ضروس العريف