أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحسن حسين يوسف - ليس الخلاف حول من يمثل الشعب العراقي بل الخلاف حول من يمثل على الشعب العراقي














المزيد.....

ليس الخلاف حول من يمثل الشعب العراقي بل الخلاف حول من يمثل على الشعب العراقي


عبد الحسن حسين يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4187 - 2013 / 8 / 17 - 16:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



قبل سقوط النظام الصدامي وبعد سقوطه كان هناك اخذ ورد بين الاحزاب المستوردة من الخارج او التي تشكلت بمساعدة امريكا في الداخل او الذين سارعوا بتنظيم انفسهم بانتظار رحمة امريكا .الجميع يريد ان يكون جزء من نظام الحكم الجديد .الجميع يدعون انهم موجودين قبل سقوط النظام الصدامي وان لهم ماضي ((نضالي)) طويل وانهم كانوا فرسانا لا يشق لهم غبار في مقارعة الحكم الصدامي وان ماضيهم هذا يؤهلهم ان يكونوا في الصف الأول من المناضلين ويجب ان تكون لهم حصة في الحكم بما يتساوى مع جهدهم ((النضالي)) لانهم ممثلين صادقين للشعب العراقي قسم منهم حافظ على عمامته ليكون أكثر وقارا وهيبة وآخر نزعها حتى يكون بمظهر الانسان المتحضر ومنهم من نزع كوفيته وعقاله ولبس السفاري حتى عندما يظهر في الفضائيات اوعلى صفحات جريدته غير المقرؤة ينفي عنه صفة العشائرية والتخلف قسم منهم اراد ان يكون ((ثوريا)) فاعلن معارضته للحكم الجديد رغم انه في حقيقته ليس معارضا بل كمن ينادي اني هنا ليجلب اليه الأنظار رغم ان وجوده لا يتجاوز وجود الضفدع الذي اراد ان يكون بحجم الفيل فقام بنفخ نفسه حتى انفجر ومات.. انتم ايها السادة تعرفون انفسكم سواء كان منكم المحلي او المستورد لاتمثلون الشعب العراقي فهويعرفكم ويعرف تاريخكم وظهوركم على الفضائيات وعلى الجرائد لا يغير من الامر شيء ويعرفكم انكم لم ولن تكونوا مدافعين عن مصالحه فالذي كان مستوردا كان يعيش خارج حكم الطاغيه وينعم بالامان ويتناول ثلاث وجبات يوميا ولم يأكل الخبز المخلوط بنوى التمر الذي كان يوزعه الطاغية على المواطنين ولم يؤخذ عنوة الى حروبه العبثية ومسيراته التي لا تنتهي والمحلي منكم كان جندي شطرنج لصدام ويتسكع على ابواب قصوره الكثيرة عسى ان يرمي له بما تجود به يده من اموال الشعب العراقي الجائع ليقوم بعد ذلك بأحضار اعمامه واخواله وعشيرته بالتهديد ليصفقوا (بالروح بالدم نفديك يا صدام) والان يتسكع على ابواب الاحزاب المستورده او الاحزاب من صنع محلي ليعرض خدماته ويتسول منهم معلنا لهم الطاعة والتأييد انتم ايها السادهلا تمثلون الشعب العراقي بل تمثلون على الشعب العراقي وتقبضون ثمن تمثيلكم حسب الاهمية وحسب امكانية الحزب المستورد او المحلي


وشعبنا يعرفكم ممثلين بارعين على خشبة مسرح امريكا فارقصوا ما شاء لكم من الرقص وهزوا كروشكم كي يساعدكم الهزعلى هضم فتات موائد الامريكان واتباعهم فابناء شعبنا بدأوا يعرفون من يمثلهم ولن تستطيعوا بترهاتكم واقلام اذنابكم المأجورة لوي عنق التاريخ وتشويه الحقيقة التي تعرفونها انتم قبل غيركم من هم رجالها ايها اللابسين لوجوه كل المراحل والمناسبات ...



#عبد_الحسن_حسين_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانصار والسجناء والمعتقلين الشيوعيين العراقيين يتعرضون لنير ...
- آني ما كلت ما تصير والي آني كلت ما تصير آدمي ............
- الدفاع عن الينينية دفاعاً عن الشيوعية /الجزء الثاني / لينين ...
- الدفاع عن اللينينية دفاعا عن الشيوعية (الجزء الاول)
- رسالة تحية الى (( قامات العراق الباسقات )) السيد المالكي وال ...
- قضية المرأة في المجتمع الرأسمالي ومشكلة تحررها
- الدكتور جعفر المظفر البعثي الصفوي يحارب طواحين الهواء
- عتوي الخليفة
- ان شاء الله صخل
- العلاقة بين الحكومة العراقية وحاتم الطائي
- التي تحكمنا اليوم في العراق هي الملاية حمدية
- رسالة الى صديقي الارهابي الكادح ع.ح مع التحية
- الحزب الثوري وعلاقته بالبرجوازية في البلدان المتخلفة
- الاحتلال الامريكي للعراق الاسباب والنتائج
- السلطات الحاكمة العراقية ووقفة العز الوهمية
- ذكريات لا يمحوها الزمن (ايام في معتقل قصر النهايه)(الحلقة ال ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن (ايام في معتقل قصر النهايه)(الحلقة ال ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن (ايام في معتقل قصر النهاية) (الحلقة ا ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن (ايام في معتقل قصر النهايه)(الحلقة ال ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن (ايام في معتقل قصر النهايه)(الحلقة ال ...


المزيد.....




- إيران تعلّق المفاوضات مع أمريكا.. وتستعد لتشييع مرشدها الساب ...
- كوكب عملاق حارق يكشف مفاجأة صادمة عن مصير الأرض بعد موت الشم ...
- تبون يعلن دخول الجزائر -عهد المبادرات- ويشيد بنزاهة البرلمان ...
- شهادة من مشرحة في فنزويلا تكشف مشاهد مرعبة: -400 جثة يومياً- ...
- وزير الخارجية السوري: دمشق منفتحة للقاء مع حزب الله
- موقع: الأمن الأوكراني قد يقف وراء محاولة اغتيال الأوليغارشي ...
- موسكو: لن نتغاضى عن التصعيد الأوروبي
- مصر تستعد لحدث عسكري بارز.. كيف تتم حماية -أضخم مقر لأقدم ج ...
- البنتاغون: الإنفاق العسكري مرشح للارتفاع رغم المخصصات القياس ...
- معجزة من تحت أنقاض.. فريق البحث الأردني ينقذ طفلا بعد 6 أيام ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحسن حسين يوسف - ليس الخلاف حول من يمثل الشعب العراقي بل الخلاف حول من يمثل على الشعب العراقي