أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الحسن حسين يوسف - العلاقة بين الحكومة العراقية وحاتم الطائي














المزيد.....

العلاقة بين الحكومة العراقية وحاتم الطائي


عبد الحسن حسين يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3681 - 2012 / 3 / 28 - 14:42
المحور: كتابات ساخرة
    


العلاقة بين الحكومة العراقية وحاتم الطائي
عبد الحسن حسين يوسف
كان معرفا عن حاتم الطائي انه من كرماء العرب قبل الاسلام حتى اصبح لكل كريم النفس والمال انه طائي او حاتمي حتى وان لم يكن له نسب مع حاتم الطائي ..جاءه اعرابي في الليل والجو ممطر يريد المبيت عنده فما كان من حاتم الطائي الا ان طرد الاعرابي شر طرده واغلظ له القول بكلمات نابية لا تليق بسمعته المعروفة عنه وعندما خرج الاعرابي من بيت حاتم وهو في حالة يرثى لها من الجوع والبرد وملابسه مبلله من المطر ركب حاتم على فرسه وسبق الاعرابي الى الطريق وعندما التقيا تلثم حاتم حتى لا يعرفه الاعرابي وسأله اين كنت يا اخ العرب قال الاعرابي كنت عند حاتم الطائي قال له حاتم ولماذا خرجت في الليل دون المبيت عنده قال الاعرابي لقد اخجلني حاتم بطيبه وكرمه فقد كنت عنده منذ الصباح كان يقدم لي الطعام بيده ويصب الماء على يدي بعد الاكل وكان طيب المعشر حلو الحديث فشعرت اني اثقلت كاهله فخرجت منه بعذر اعتقد انه لم يقتنع به ولكنه استجاب الى طلبي عندها كشف حاتم عن وجهه وقال له يا اعرابي انا حاتم وقد طردتك قبل قليل شر طرده فمن اين اتيت بهذا الكلام عني فقال الاعرابي يا حاتم لو قلت للناس ما فعلته معي قبل قليل لن اجد من يصدقني وربما تعرضت الى اهانه اضافية فوق اهانتك لي لانك مشهور بالجود والكرم ولم يعرف عنك انك تطرد ضيفك فاكرمت نفسي وقلت عنك ما قلت الان ..
ذكرتني هذه القصة وانا احاول ان اوجه بعض النقد الى حكومتنا الرشيده ففكرت هل اقول ان الشعب العراقي يعيش في ظلام دامس في كل ساعات الليل وكثير من ساعات النهار لانقطاع الكهرباء التي لا تدخل بيوتنا الا بالصدفة وبالتقسيط المريح رغم قول الحكومه انها صرفت المليارات من الدولارات وبين فترة واخرى ياخذ احد مسؤولي الكهرباء ( الدخل ) وينهزم سيكذبني العراقيين ويقولون لي من اين لك هذا الكلام ان بيوتنا منوره اربع وعشرين ساعه باليوم وان كلامك هذا تشويه للحقيقة وتقليل من عمل الحكومة وان الطابور الخامس هو الذي يبث الاشاعات بان مسؤولي الوزارة يمدون ايديهم على ا(الخرجية) وانهم جميعا يخافون الله ولحاهم طولها قبضه وبعضها قبضتين ويصلون خمس مرات في اليوم وآخرين ثلاث مرات..
واذا قلت لايوجد امان في اغلب مدن العراق وان العوائل العراقيه اذا تأخر احد افرادها عن موعده يعلن النفير العام في العائله حتى عودته و(الموبايلات )تتصل من جميع الجهات لن يصدقني احد ويقول لي الناس لما هذا الكذب على الحكومه فاننا نعيش في امان وان احدنا لو تأخر الى نصف الليل لن يسأل عليه احد وما قصة فقدان الامن في عراقنا الا من مخيلتك ومن مخيلة امثالك الحاقدين الذين يريدون تشويه سمعة حكومتنا التوافقيه التي تعمل بحرص على مستقبل الشعب ولا يعكر صفو حياتنا الا الدعايات الرخيصه من الذين لا يريدون الخير لشعبنا ولحكومتنا .
وعندما اريد ان اقول ان الفساد الاداري وصل الى القمه وان المواطن الذي يريد ان ينجز معاملته لا يستطيع انجازها الا اذا دفع المقسوم والسعر حسب نوع المعاملة سينبري علي الاخرين ويكذبون قولي ويقولون ان دوائرنا نظيفة وان المعاملة التي يلقاها المواطن يشعره ان الموظف وجد فعلا لخدمته وان
ادعائك بفساد دوائرنا دعاية رخيصة لا مبرر لها ..وعندما اقول ان بغداد اقذر عاصمه بالعالم وان اوزان ازبالها في يوم واحد يساوي اوزان ازبال لندن في سنة سيقول جاري او اي قريب يسمع قولي لما هذه المجافات للحقيقة فابغداد انظف عاصمه بالعالم وانك لحقدك الداخلي على الحكومة سمعت الخبر بالمقلوب فشوارعها تغسل يوميا بالماء والشامبو ورائحة الورد في حدائقها وجزراتها الوسطية تدخل البيوت بدون استاذان وان مشكلة السكن اصبحت من الماضى ويتذكرها العراقيين وهم في بيوتهم وشققهم المريحه المؤثثه بشكل جيد ..
ان حكومتنا الكريمه التي تشبه حاتم الطائي في كل شيء لا يستطيع احد ان يقول عنها شيء سيء وان قال سوف لن يصدقه احد حاله حال الاعرابي ظيف حاتم ..
ولهذا فاني اتراجع عن ما قلت اعلاه لاقول نحن الان في ظل حكومتنا الرشيدهة نرفل بوفرة الماء والكهرباء والامان والسكن المريح والتوظيف للخريجين ومصانعنا تعمل ليل تهار وماننا اكثر من اي دولة في العالم واقول نحن بخير ولا ينقصنا غير الخام والطعام....




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,238,639,194
- التي تحكمنا اليوم في العراق هي الملاية حمدية
- رسالة الى صديقي الارهابي الكادح ع.ح مع التحية
- الحزب الثوري وعلاقته بالبرجوازية في البلدان المتخلفة
- الاحتلال الامريكي للعراق الاسباب والنتائج
- السلطات الحاكمة العراقية ووقفة العز الوهمية
- ذكريات لا يمحوها الزمن (ايام في معتقل قصر النهايه)(الحلقة ال ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن (ايام في معتقل قصر النهايه)(الحلقة ال ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن (ايام في معتقل قصر النهاية) (الحلقة ا ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن (ايام في معتقل قصر النهايه)(الحلقة ال ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن (ايام في معتقل قصر النهايه)(الحلقة ال ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن(ايام في معتقل قصر النهاية)الحلقة السا ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن (ايام في معتقل قصر النهايه)(الحلقة ال ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن(ايام في معتقل قصر النهاية) الحلقه الث ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن (ايام في معتقل قصر النهايه)(الحلقة ال ...
- المهمات الاساسية لوحدة الحركة الشيوعية العراقية
- رسالة من مريدي الى احفاده في شارع مريدي
- ظاهرة جديدة اسمها العظامة السياسية
- اخي محمد الرديني
- رواية(الهجرة الى السعدون) هجرة الى العمق العراقي
- العراق العربي متى يحارب ايران ثانية


المزيد.....




- القوانين الانتخابية.. الجدل يتواصل
- صحيفة -كورييري ديلا سيرا-: المغرب يتفوق على أوروبا في التلقي ...
- الناقد المسرحي حسن رشيد يدعو لعودة المسرح القطري إلى سابق عص ...
- فيلم إيراني ينافس على -الدب الذهبي- في مهرجان برلين السينمائ ...
- BBC: كيف رسم رئيس الوزراء البريطاني تشرشل مسار حياة الفنان ا ...
- مواجهة بين مسجد والدولة الفرنسية بشأن رحيل رئيسه
- مايكروسوفت تتخطى حاجزي الزمن والمكان.. شاهد منصة -ميش- وتحوي ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الخميس
- كيف رسم رئيس الوزراء البريطاني وينستون تشرشل مسار حياة الفنا ...
- رجال الأمن يحبطون نشاط استوديو أفلام اباحية في مدينة روسية


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الحسن حسين يوسف - العلاقة بين الحكومة العراقية وحاتم الطائي