أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحسن حسين يوسف - الدفاع عن اللينينية دفاعا عن الشيوعية (الجزء الاول)















المزيد.....

الدفاع عن اللينينية دفاعا عن الشيوعية (الجزء الاول)


عبد الحسن حسين يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4113 - 2013 / 6 / 4 - 13:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدفاع عن اللينينية دفاعا عن الشيوعية (الجزء الاول)
كثرت في الآونة الاخيرة الهجوم على لينين واتهامه بمختلف التهم لا من اعداء الشيوعية فقط وهذا شيء متوقع بل حتى من المدعين انهم ماركسيين وشيوعيين ومن اكثر الاتهامات من هؤلاء هجومهم على مؤلفي (ما العمل) و(الدولة والثورة) الامر الذي دفع الكثير من اللينينيين الى الدفاع عن لينين وعن هذين المؤلفين بالذات وما محاولتي المتواضعة هذه الا بداية لمجموعة مقالات اساهم فيها للدفاع عن اللينينية التي كثرة سكاكين اصدقائها قبل الاعداء
أبداء اولا بالدفاع عن الدولة والثورة هذا المؤلف الكبير الذي كان بداية لفك الاشتباك بين لينين والتيارات الثورية الاخرى .
ان اول كلمة تخطر في بال من يقرأ هذا الكتاب هو طرح لينين ان الدولة هي عمل تدميريا وعنيفا ومساجلة لينين هي ليس بين الذين يريدون الاستيلاء على السلطة وبين الرافضين لها بل بين من يريد الاستيلاء على السلطة البرجوازية ولا يريد تدميرها وبين من يريد الاستيلاء على السلطة البرجوازية ويريد تدميرها وبناء دولة ثورية للعمال وهو الذي يريده لينين ..
الاتهامات الموجهة الى لينين انه بطرحه الاستيلاء على الدولة البرجوازية قد اسس للستالينية التي تقول ان وجودها هو استمرار للينينيه في حين ان الاستيلاء على الدولة القيصرية وحرق وزارة الداخلية والاستيلاء على قصر الشتاء واعدام الكثيرين من رجال الجهاز القيصري واعتقال الكثير منهم ليس هو الوجه الحقيقي لتدمير الدولة ولكن لينين بعبقريته المعهودة وصل الى قناعة ان البرجوازية لا تتخلى عن دولتها بمحص ارادتها بل بالقوة وان عدم استعمال القوة عاجلا ام آجلا سيسقط الثورة والنتيجة هي ذبح رجال الثورة واسقاط مكاسبها وكثيرا من الثورات التي غازلت جهاز الدولة القديم ولم تدمره عاد هذا الجهاز للانتقام من الثوريين وذبحهم اندونيسيا والعراق 1658 وشيلي في سبعينيات القرن الماضي مثال على ذلك ..
لقد جرب لينين الاسلوب السلمي وحاول قبل 1917 الاستيلاء على السلطة عن طريق البرلمان ودخل في كثيرا مع القوى الثورية الاخرى في جبهات معادية للقيصرية ولكنها باءت بالفشل ولم يختار العنف حبا بالعنف بل بسبب قناعته وعن تجربة ان الاستيلاء على السلطة وتدمير الدولة البرجوازية هو الحل الصحيح فقط ان حجم العنف والقتل ليس هو الضمان لانتصار الثورة ولكن يقول لينين ان الديمقراطية في النظام الراسمالي هي في كل الحالات((موصدة الابواب بسبب الحدود الضيقة التي يرسيها الاستغلال الراسمالي))((ان غالبية السكان مبعدة عن المشاركة السياسية)) كل عمل الدولة البرجوازية((تستبعد وتلقي بالغير خارج الحلبة السياسية خارج المشاركة النشطة بالديمقراطية)) ان ثورة اشتراكية من هذ الطراز تبقي على جذور الدولة البرجوازية سوف تبقي على تبعية الجماهير لاعدائها ..
اذن لينين يعني بالثورة ليس حرق وزارة الداخلية وليس الاستيلاء على قصر الشتاء بل هو تدمير الحاجز الذي يفصل بين الطبقه العاملة عن السلطة .هو انعتاق الشعب وتخلصه من اعدائه . ان هذا الموقف لا يتم الابتدمير القوة العسكرية والمنظومة الفكرية وكل الاذرع الاخطبوطية للبرجوازية وهذا في الحقيقة نفس الموقف الذي اتخذه ماركس في نقده لكومونة باريس وقد لامهم لانهم لم يستولوا على قصر فرساي ولم يستولوا على البنوك ومراكز المال .
ان بناء نضام جديد لا يتم على اسس بناء النظام القديم بل قلع الاول من الجذور ((الشرط الاول لكل ثورة شعبية حقيقية هي التي تنهض بها الجماهير الشعبية اكثرية المجموعات الاجتماعية المسحوقة بواسطة الاستغلال والاضطهاد تنهض فيها بصورة مستقلة لكي تطبع مجرى الثورة بكاملها بطابع مطاليبها الخاصة تم تدميره ))كانت اطروحة لينين هذه هي مفترق الطرق مع كثير من التيارات التي كانت ثورية في وقتها .لقد كان الخط الذي يمثله كاوتسكي يريد الاستيلاء على السلطة ولكنه لا يريد تدميرها وبناء سلطه جديده .
ان الاختلاف بين هذين الخطين ليس لفظيا كما يضن البعض من المعاصرين بل هو اساسي لان الطبقة العاملة من خلال بنائها لسلطتها هي في حقيقتها تحكم نفسها بنفسها ((في ضل الاشتراكية كل سوف يحكم بدوره وسيصبح بعد وقت معتادا على ان لا يحكمه احد)).
ان الثورة في نضر لينين هي تدمير الحاجز بين الحاكمين والمحكومين في حين نهاية فكرة كاوتسكي هي قدوم سيد جديد بدل القديم.. ان كاوتسكي يعتقد ان الدولة هي حهاز تقني يقوم باي عمل يطلبه منه من يستولي على السلطة في حين هو جهاز يقوم بخدمة من بناه .كاوتسكي يعتقد ان كسب اغلبية برلمانية هو كسب للسلطة وان الطريق البرلماني هو الطريق لامتلاك السلطة..
ان لينين في ( الدولة والثورة ) اعاد الاعتبار لماركس لان نقده للبرلمان هو نقد للديمقراطية البرجوازية ولكنه لم ينتقد أي ديمقراطية لان الاشتراكية هي المرحلة الاولى للشيوعية فان الطبقة العاملة بحاجة الى الدولة لان الدولة في المفهوم اللينيني لا تلغى بل تضمحل (( ان الدولة تاخذ بالاظمحلال بقدر ما لايبقى هناك راسمالي لا تبقى أي طيقه وبالتالي بحيث لا تبقى هناك طبقة ينبغي ازالتها .الا ان الدولة لم تاخذ بالاظمحلال كليا فلا زال هناك الحفاظ على الحق البرجوازي (من مبدأ من كل حسب عمله وليس حسب حاجته) أي ان تطور الديمقراطية مرهون بتطور الاشتراكية فكلما خطا المجتمع خطوات في طريق الاشتراكية كلما خطا خطوات في طريق الغاء الدولة التي تنتهي مهمتها بعد الغاء الطبقات التي اوجدتها ..
ان الدول التي كنا نسميها اشتراكية هي ليست اشتراكية لانها بدل ان تخطو خطوات لالغاء الدولة خطت خطوات لبناء جهاز قمعي ودولة دكتاتورية للحزب اولا ثم للقائد الاوحد ان هذه الدول هي ثمرة من ثمرات الفهم الستاليني للاشتراكية وجزء من تحريفيته لافكار لينين وليس من العدل اتهام الفكر اللينيني بها لان الاشتراكية ليس عملية قومية بل عملية عالمية ..
ان وهم ان مؤلف الدولة والثورة حاله حال معظم مؤلفات لينين قد تجاوزه الزمن هو ليس كذلك .ان لينين لم يتجاوزه الزمن الذي تجاوزه الزمن هو النضرة المحلية للاشتراكية ..ما تجاوزه الزمن هومفهوم بناء الاشتراكية في بلد واحد ..ما تجاوزه الزمن هوالمفهوم الستاليني لافكار لينين....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المقتبسات مأخوذة من كتاب(الدولة والثورة).لينين




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,225,543,045
- رسالة تحية الى (( قامات العراق الباسقات )) السيد المالكي وال ...
- قضية المرأة في المجتمع الرأسمالي ومشكلة تحررها
- الدكتور جعفر المظفر البعثي الصفوي يحارب طواحين الهواء
- عتوي الخليفة
- ان شاء الله صخل
- العلاقة بين الحكومة العراقية وحاتم الطائي
- التي تحكمنا اليوم في العراق هي الملاية حمدية
- رسالة الى صديقي الارهابي الكادح ع.ح مع التحية
- الحزب الثوري وعلاقته بالبرجوازية في البلدان المتخلفة
- الاحتلال الامريكي للعراق الاسباب والنتائج
- السلطات الحاكمة العراقية ووقفة العز الوهمية
- ذكريات لا يمحوها الزمن (ايام في معتقل قصر النهايه)(الحلقة ال ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن (ايام في معتقل قصر النهايه)(الحلقة ال ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن (ايام في معتقل قصر النهاية) (الحلقة ا ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن (ايام في معتقل قصر النهايه)(الحلقة ال ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن (ايام في معتقل قصر النهايه)(الحلقة ال ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن(ايام في معتقل قصر النهاية)الحلقة السا ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن (ايام في معتقل قصر النهايه)(الحلقة ال ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن(ايام في معتقل قصر النهاية) الحلقه الث ...
- ذكريات لا يمحوها الزمن (ايام في معتقل قصر النهايه)(الحلقة ال ...


المزيد.....




- كاميرا مراقبة توثق إعادة رجل لمحفظة مفقودة إلى منزل مالكتها. ...
- شاهد طائرة مسيرة هجومية جديدة كشفت عنها إيران
- البرلمان الإسباني يصوت ضد اقتراح حرمان الملك من الحصانة
- تفاصيل وألغاز غامضة في قضية قتل ممثلة مصرية لزوجها بعد الحكم ...
- بشرى سارة للآباء المتعبين! علماء يضعون -روتينا نهائيا- لوقت ...
- الاتحاد الأوروبي يطالب أطراف النزاع في أرمينيا بضبط النفس
- بركان جبل إتنا الإيطالي يضيء ليل جزيرة صقلية (صور + فيديو)
- مستشهدة بالتجربة السورية.. روسيا تفند تصريحات باشينيان حول ص ...
- الكرملين: بوتين يدعو في اتصال مع باشينيان جميع الأطراف في أر ...
- المعارضة الأرمينية تنصب خياما أمام مبنى برلمان البلاد في انت ...


المزيد.....

- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد
- تاريخ الشرق الأوسط-تأليف بيتر مانسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد
- كتاب أساطير الدين والسياسة / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحسن حسين يوسف - الدفاع عن اللينينية دفاعا عن الشيوعية (الجزء الاول)