أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند الغزي - من ذاكرة الحروب والدم














المزيد.....

من ذاكرة الحروب والدم


مهند الغزي

الحوار المتمدن-العدد: 4332 - 2014 / 1 / 12 - 17:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اولاً
كلماتكم كل رصاص في زمن الحرب اذا لم يتم توجيهها بدقة فانها قد تفتك بمن لاذنب له

مجرم من قتل شبابنا حتى وان كان مقدسً, مجرم من غدر بهم, حليبه ليس بطاهر, ولاينتمي الى البشرية بصلة
وخصوصا اذا كانو كتيب طبية وليست قتالية

لكن أوليست هذه الحرب التي تريدون
الى جيل لم يشهد او لم يكن واعي على حروب ايران والكويت
الحرب ملعونه,مطحنة للشباب, مثكلة النساء
*ارا المخيم على العراق منذ عقود لا يرغب بتركنا
اتذكر جيداً ايام الحرب العراقية الايرانية على الاقل في سنواتها الاخيرة
اتذكر *البسيتين واتذكر مدرسة *بلاط الشهداء التي رسخت الحقد العراقي الايراني

واتذكر بعد احتلال الكويت واستباحة ارضها وشعبها
وكيف استباحت قوات التحالف الجيش العراقي وسحقتة اثناء الفرار من الكويت
في هذه الحقبة لم يكن يوم يمر على الاحياء العراقية دون سماع اطلاق رصاصات التشييع يرمون في توديع احبتهم الذين ذهبوا حطب للحرب اتذكر الكثير من الاسماء التي مازالت محفوره في ذهني

اتذكر ملجأ *العامرية الذي تحول الى فرن للأجساد الفارة من حرب لاناقة لهم فيها ولا جمل

اتذكر بعدها الانتفاضة الشعبية في الجنوب وكيف كان الرد قاسياً وقتل كل من لة صلة ومن لم يكن له صلة
واتذكر العصاة وهم البيش مركة الان يقول شبابنا في الجيش العراقي كانوا في الصباح معنا وفي المساء علينا فحصدت الحروب مع الاكراد الألوف من الشهداء ومن كلا الطرفين.
واتذكر علي عوف صديقي الذي رغب بتسجيل اسمة مع اسماء الانتحاريين لايقاف زحف القوات الامريكية الى بغداد
اخبرته لمن تقتل نفسك لصدام لعدي لقصي هذا بلدهم لم يكن يوماً بلدنا
واتذكر قوات الحرس الجمهوري التي كانت تنتشر على جانبي الطريق الدولي نحو كربلاء, تبخروا في سويعات بعد دخول اول الدبابات الامريكية, رموا بالسلاح في المبزل القريب وارتدوا الدشاديش من اهل المنطقة, هذا المبزل اصبح بعد حين المكان المفضل للمليشيات اثناء القتل الطائفي.
واتذكر العشرات من الرؤوس المقطوعة في ال 160 والعظيم
في احد رحلاتي الى سوريا اوقفتنا تلك العصابات ثلاث مرات, لحد هذا اليوم لا اعلم كيف كتب لنا الله عمرً جديد
واتذكر بعد تفجير الامامين العسكريين وانتشار الطائفية والقتل على الهوية, بعثت مسج عن طريق الموبايل الى جميع من كنت احتفظ برقمة, حيث لا فيس بوك سابقاً ولا تويتر, كتبت في المسج " اللهم بردا وسلاماً على كل العراقيين"
اجابني احدهم على المذهب الفلاني فقط مو على الكل

تتذكرون واتذكر عشرات ومئات الانفجارت اليومية التي تستبيح العراق, تتذكرون ايضاً قبل عدة ايام انتحاري يفجر نفسة في صفوف المتطوعين, كلاكيت للمره الخمسين
هذه ذاكرتي للحروب ذاكرة سوداء مضلمة
وهذا ما اوصلني الى قناعة بان الحروب مهما كان سببها والغاية منها حروب عبثية سخيفة
من يتحمل مقتل شبابنا في كل هذه الحروب من يزج بهم دون عقل
نعم انها القاعدة ووليدتها داعش التي قطعت عشرات بل مئات الرؤوس,وهذه قد تكون اول الحالات وستليها العشرات
لان القوات المرسلة ليست اقوى من القوات الامريكية التي سحقتها عناصر القاعده, اذا ما علمنا انهم قتلوا عناصر الشرطة المحلية التي هي من اهالي الانبار.
وان شباب الانبار الطاهر هم من ساعدوا 400 جندي على الخروج الامن من الانبار بعد ان انهار الجيش العراقي ورموا بأسلحتهم في حادثة مشابها لما حصل اثناء دخول الامريكان.
اخيراً
عليكم حبس انفاسكم لان القادم قد يكون مرعباً اذا لم يوجد من يلجم الطرفين


والى الملتقى
مهند الغزي

* ارا: اله الحرب عن البابليين
* البسيتين: احد الحوادث التي قامت بها القوات الايرانية بقتل الاسرى العراقيين العزل
* بلاط الشهداء: مدرسة في الدورة قامت الحكومة الايرانية بقصفها بصاروخ ارض ارض وقتل المئات من الاطفال فيها
* ملجأ العامرية: قصفتة القوات الامريكية في صبيحة 13 من شباط عام1991






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- باسم الكربلائي
- الاحوال الشخصية المدنية والجعفرية
- تحليل لقرار المحكمة الاتحادية
- جتالك منك وبيك
- اسبوعيات عراقية 13-9-2013
- متى ينفعل ابراهيم الجعفري
- عبد الرزاق عبد الواحد وجه العراق العتيق
- عن ام الدنيا وعن الانسانية
- زفّة شماتة بغدادية
- مر مواقع التواصل الاجتماعي
- الحراك التركي بعيون عراقيه
- بالخط الاحمر ومن بدايه السطر - الجزء الاول
- بالخط الاحمر ومن بدايه السطر - الجزء الاول
- المربع صفر
- القانون المطاطي
- لعبة الموت
- حسين كامل .. الهاجس القديم
- حسين كامل - هاجس قديم
- الاولمبياد العراقية
- العهر الاعلامي


المزيد.....




- الخارجية الأردنية: اليونسكو تتبنى قرارًا جديدًا بشأن الإجراء ...
- كاميرا مراقبة ترصد لحظة انفجار نيزك فجأة في سماء فلوريدا
- الخارجية الأردنية: اليونسكو تتبنى قرارًا جديدًا بشأن الإجراء ...
- محكمة أمريكية ترفض طلب تبرئة قاتل جورج فلويد
- أردوغان: تصريحات دراغي -وقاحة ما بعدها وقاحة-
- مذيعة إيطالية تعتذر عن إساءة عنصرية للآسيويين
- بايدن يرافق زوجته للخضوع لـ-إجراء طبي-
- 4300 عام من براز الخفافيش من أعماق كهف جامايكي يكشف عن ماضي ...
- المنفي: سيادة ليبيا مرتبطة بالخروج النهائي لجميع المليشيات
- بدلا من -الانفراج- يمكن للولايات المتحدة أن تثير فضيحة جديدة ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند الغزي - من ذاكرة الحروب والدم