أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند الغزي - الحراك التركي بعيون عراقيه














المزيد.....

الحراك التركي بعيون عراقيه


مهند الغزي

الحوار المتمدن-العدد: 4114 - 2013 / 6 / 5 - 19:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العطله الطويلة والشوارع المقطوعة وايام الزياره تجعل من الوضع العراقي يحتبس بالهدوئ
فلا شاغل لنا الا الحراك التركي
الذي اخذ جل ولب اهتمامنا
فبعض الاصدقاء من محبي الحجي

وبعض صفحات التواصل الاجتماعي التي تدافع عن دولة الحجي
وبعض الشيعة وخصوصاً الغير ملتزمين دينياً
يحاولون جميعا التطبيل للحراك المدني التركي
متناسين ان هذا الحراك هو حراك علماني يساري مدني
ومتناسين فتوق وطنهم الكبيره والتي لا توجد رقعه تكفيها
ولا يستطيعون ان يفهموا ان التظاهر حق اصيل لكل الشعوب

والانكى من كل هذا كونهم ينشرون صور لحوادث في تركيا نشاهدها في الايام الاعتيادية في شوارع بغداد
احد الاصدقاء ينشر صورة معلقاً حتى الكلاب تتظاهر ضدك يا اردوغان
استاذي العزيز هل تعيش في العراق هل تشاهد مليشيات الكلاب السائبة التي تحتل شوارع بغداد ليلاً
اتمنى ان تشارك في نشاط مدني يجبر مجلس محافظة بغداد على مكافحة هذه القطعان
وان تخرج بتظاهره حتى وان كانت رمزية مطالباً بحقوقك المدنية وخدماتك الاعتيادية
قبل ان تنتقد نظام بلد يملك الحد المقبول من حقوق الانسان ومن الخدمات واحترام المواطن
من يسكن في بيت من زجاج انصحه ان لا يلعب الدعبل حته ميجي صول بعينه

القسم الثاني من الاصدقاء والصفحات هم من اصحاب الاتجاه الاسلامي واقصد السني منهم
تحاول ان تدافع عن اردوغان وكأنه خليفة المسلمين وامير المؤمنين
وهؤلاء ايضاً يتناسون انه ليس اكثر من رئيس وزراء يغادر ويأتي غيرة لان النظام بتركيا ليس نظام مننطيها
النظام التركي هو دوله برلمانيه القانون يحكمها والجيش يحميها
احدهم يقول ان اردوغان حامي الدين من العلمانيه وهو بذلك يضحك على نفسه وعقله ويحاول ان يخفي حقيقة ان اردوغان يحكم بدستور مدني علماني رسخ قوانينه طيب الذكر اتاتورك

صديق ثاني نشر صورة لمجموعه من المتظاهرين وهم يرفعون زجاجات الخمر معلقاً عليها الهذا السبب تظاهرتم وبالرغم من عدم تأكدنا من مصداقية هذه الصورة وبالرغم من كون ليس هذا السبب بخروجهم بالتظاهر
لكن هذا حقهم يرون ان حريتهم في ارتشافهم الخمر مثل ما حق المتظاهرين في المنطقة الغربية وندعم مطالبهم بالرغم من اختلاف الايدلوجيه مع توجه الحراك السني في العراق
وعدد من الاصدقاء يحاولون جعل مليون مبرر للوقوف مع أردوغان
متناسياً انه ليس مواطن تركي وان هذا الشان هو شأن تركي ليس لنا به الا المتابعة

ختاماً
التظاهر حق مدني اصيل للشعوب الحرة وهو نهر يمر على جميع الحكومات في حاله اخفاقها حتى وان كان السبب هو حماية شجرة من القطع
وبأن من يساند الحراك في سوريا ومصر والعراق فعليه ان يساند الحراك الشعبي في اي دولة ثانية
ومن يساند الحراك في البحرين وتركيا فعليه ان يساند الحراك في العراق
الموضوع هو مبدئ الحق بالتظاهر وليس لمزاج مذهبي او قومي او ديني


والى الملتقي
مهند الغزي



#مهند_الغزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بالخط الاحمر ومن بدايه السطر - الجزء الاول
- بالخط الاحمر ومن بدايه السطر - الجزء الاول
- المربع صفر
- القانون المطاطي
- لعبة الموت
- حسين كامل .. الهاجس القديم
- حسين كامل - هاجس قديم
- الاولمبياد العراقية
- العهر الاعلامي
- صفحات من دفتر عاشق قديم - لن افسر مالايفسر
- هجوم شيعي = هجوم سني
- قبل ستة سنوات
- رياح 2011
- اين المفر
- صفحات من دفتر عاشق قديم – اه من حبك
- لا تعتذر
- دخيلك يا باب الحوائج
- كاااافي
- نصف انسان, نصف بشر يكفيني
- خطوط وخطوط وخطوط


المزيد.....




- باكستان تشن غارات على -مخابئ إرهابية- في أفغانستان.. وطالبان ...
- بوتين يهنئ رئيس البرلمان الرئيس السابق لتركمانستان بعيد ميلا ...
- مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية تثير مخاوف جوهرية
- أثر جانبي جديد لحقن إنقاص الوزن
- أفضل الأطعمة لصحة القلب والجسم خلال الصيف
- اكتشاف مادة طبيعية تعزز فعالية اللقاح عند كبار السن
- إدانة كورية شمالية لمناورات أمريكية يابانية واتهامات بتصعيد ...
- بري ينتقد -اتفاق الإطار- ويعتبره غير قابل للتنفيذ ويحذر من ت ...
- أنقرة تطلق -عملية الفيروز- لتأمين العاصمة قبيل قمة الناتو
- إسرائيل تعلن تدمير نفق لحزب الله بطول 200 متر في جنوب لبنان ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند الغزي - الحراك التركي بعيون عراقيه