أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند الغزي - صفحات من دفتر عاشق قديم – اه من حبك














المزيد.....

صفحات من دفتر عاشق قديم – اه من حبك


مهند الغزي

الحوار المتمدن-العدد: 3579 - 2011 / 12 / 17 - 18:15
المحور: الادب والفن
    


صفحات من دفتر عاشق قديم
اه من حبك
انه ذلك الشعور الذي يجتاحني
في كل يوم
وكل ساعه
وكل حين
نعم اعلم باني قد اثقلت حياتك البسيطه وارهقت احلامك الطفولية
اعلم بان تركيبتي قد اتلفت كيمياء حياتك
انستي الحمقاء الجميلة
لنتفق ان نكون اصدقاء
تفهمينني بعيوني
وافهمك بدموعك
تشعرين باحزاني
واشعر باوجاعك

فقلوبنا معلقه دون ان نتفوه بكلمه
الحب يملاء كل حياتنا دون ان اخبرك بذلك ودون ان تخبريني بذلك

دعيني لا افارق ابتسامتك البريئه
كوني كما كنتي اختاً واماَ وصديقتاً وعشيقتاً

واكون انا عونا لكي وحظنا امناً

يكفيني حين انظر لوجهك اشعر باحساسك
ويكفيني الشعور بانني جزء من حياتك

لن اقيدك بقيودي البالية الشرقيه
فكوني فراشه حقلا بريه
تطير من زهره الى زهره وتملاء الجو عبقاً وضحكات

كوني انتي منذ اليوم كل شي
فليس كل الحياه عشق معلوم
اعلم بانكِ تعشقيني لحد اذنيكِ
وانا اعشقكِ لحد الموت والجنون

ولاكن
انتي وحياتك وابتساماتك اهم من كل شيئ
فلست ذلك الاناني الذي يريد دون ان يراعي الاخرين
كوني كما تبغين فما في داخلي يكفي لكل ما احس به
وما في داخلي يكفي لكل ماتحسين
كوني صديقتي التي ترافقني طريق حياتي حتى يوم الممات
واعلمي ان مشاعري لن تموت مهما دامت الحياه


والى الملتقى
مهند مزهر

ملاحظه هذه الكلمات هي مكتوبه قبل فتره طويله واليوم راجعتها ونقحتها ونشرتها من جديد



#مهند_الغزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تعتذر
- دخيلك يا باب الحوائج
- كاااافي
- نصف انسان, نصف بشر يكفيني
- خطوط وخطوط وخطوط
- وسام عبد ويس - من سيعوض مكانك
- اغرب شعباً في الدنيا
- لو وجدت على الارض عدالة


المزيد.....




- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...
- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي
- زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية -الحرب والسلا ...
- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند الغزي - صفحات من دفتر عاشق قديم – اه من حبك