أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند الغزي - وسام عبد ويس - من سيعوض مكانك














المزيد.....

وسام عبد ويس - من سيعوض مكانك


مهند الغزي

الحوار المتمدن-العدد: 2989 - 2010 / 4 / 28 - 22:27
المحور: الادب والفن
    


لن ابكيك دموعاً
ولن ابكيك دماً
ولن ابكيك عويلاً او صراخاً او نحيباً
سابكيك صديقاً في وقت عز فيه الصديق
سيبقى جرحك في قلب كل من عرفتهم
لمذا الان يا وسام
لم يعد في القلب مكان للجراح
لم يعد للعين فسحه للدموع
لماذا ثكلت قلوبنا من جديد
اما يكفي اصدقائي السته الذين سبقوك
فبعد ان استعوعبت الخبر
شريط الذكريات مر علي من جديد
تذكرت كل اصدقائي الذين فقدتهم
واحداً تلو اخر
وتذكرتك يا صديقي الحاضر الغائب
تذكرت انك من جعلني ادمن على شرب الجاي وبكميات كبيره
وتذكرت انني كلما استمع للشاعر عريان السيد خلف ان اضحك على كلماتك
وتذكرت ذالك البيت الذي كنت تردده كثيرا
انتي ما تستاهليني
اي والله والله ما تستاهليني
فاين ارمي بذكرياتي
ومن الذي سيسد مكانتك بقلبي
تمنيت ان اكون انا من سبقتكم يا اصدقائي
حتى لا اثكل بكم
فكم انت اناني يا وسام
قطعت تذكرة الحياه وسافرت بعيداً
وتركتنا في هذة الدنيا الحقيره
ومن سيسد مكانك ومن لبناتك ومن لشمسك التي اطفات شبابها ورحلت عنها
يا صديقي في الخامس عشر من الشهر الماضر كان ميلادك واليوم ارثيك
لا اعلم ارثيك ام ارثي نفسي
ام ارثي السنوات الاثنى عشر عمر صداقتنا
اثنا عشر سنه لم اسمع منك اي كلمه تجرحني او تصرف يؤلمني
اخلد في دار الخلد بامان وسلام وهدوء
واتركنا ودموعنا ونحيبنا
يا الهي
ان عبدك بين يديك فارحمه واجعل قبر روضه من رياض الجنه
ارحمه وارضيه واغفر له
محالل وموهوب حبيبي وسام
والله يرحمك
ويصبر زوجتك واهلك ويصبرنه



#مهند_الغزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اغرب شعباً في الدنيا
- لو وجدت على الارض عدالة


المزيد.....




- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند الغزي - وسام عبد ويس - من سيعوض مكانك