أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند الغزي - لا تعتذر














المزيد.....

لا تعتذر


مهند الغزي

الحوار المتمدن-العدد: 3443 - 2011 / 7 / 31 - 02:39
المحور: الادب والفن
    


لا تعتذر
فحريتك فوق الجميع
لا تعتذر فذلك ما اخترته انت
ولم استطع ان اجادلك في اختيارك
فانا في الصف الاخير متفرج
وانت اخترت حريتك وانا اخترت الصمت
وحين ينتهي دورك ساصفق بكلتى يدي وبكل قوه حتى تشبع حريتك

لا تعتذر فحذاء حريتك فوق رؤوس الجميع
فهذا انت وذلك انا
لن تتغير ولن اتغير
عنادنا اوصلنا الى الصراع
واصطدم راسك برائسي
العناد مع العناد
وانتصرت في النهايه مجتمعاتنا المتناقضة
لا تعتذر
ولا تعطيني اطروحات طويله ومملة بان الانسان يتعلم بالتجربه فقط
فكيف تريد ان تقنعني بان ارمي نفسي في النار كي اعلم بانها حارقها
او ان امسك السلك العاري كي اعلم بان الكهرباء قاتلة
لا تعتذر
ولا تحاول ان تقتنعني بانك لم تتغير وبان الاساليب في التعبير وحدها من تغيرت
فلا تنسى بانني اسمع همسك وصمتك وسكونك
فلا تعتذر
فذلك القدح الشفاف الذي كنت ارك فيه الان اصبح مخدوش وملوث بطبعات الاصابع
فلا تعتذر ولا تقدم فروض الطاعه
ولا تقدم حلول جديده
فيا صديقي اليوم نحن على مفترق الطرق
فساعدني كي لا اخسر كل ذكراك ولا اخسرك
وساعدني وامسك بيدي واحتوي طيشك وعبثك
فلقد اجتمعنا كي نفترق
ولقد اتفقنا على ان نختلف
فلا تعتذر



#مهند_الغزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دخيلك يا باب الحوائج
- كاااافي
- نصف انسان, نصف بشر يكفيني
- خطوط وخطوط وخطوط
- وسام عبد ويس - من سيعوض مكانك
- اغرب شعباً في الدنيا
- لو وجدت على الارض عدالة


المزيد.....




- فضل شاكر يطلق ألبوم -حلم جديد- ودويتو مرتقب مع شيرين
- أهمية تمارين الأوزان في حرق الدهون وتحسين التمثيل الغذائي
- مجندة سابقة تكشف كواليس تضليل جيش الاحتلال للرأي العام وفبرك ...
- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند الغزي - لا تعتذر