أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند الغزي - اين المفر














المزيد.....

اين المفر


مهند الغزي

الحوار المتمدن-العدد: 3585 - 2011 / 12 / 23 - 08:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع اني قد عاهدت نفسي على ان لا اكتب اي كلمه في السياسه العراقيه
بعد حادثة اغتيال الشهيد هادي المهدي
لا خوفا بل وعدا لكل من احب بان لا ازج بنفسي في التهلكة


لكن الاحداث استفزتني لان اعاود الكره والكتابة من جديد
وليحصل ما يحصل


قبل شهرين او اكثر كنت اخبر كل من اعرف بان الوضع سوف يكون سيء جدا بعد الانسحاب الامريكي الكامل
لن يكون هنالك عراق
لن يبقى عراقي سليم
سننقرض كما الديناصورات
لن نحمل هويه او جواز او مستمسك يثبت انتمائنا للعراق
لان وبكل بساطه لن يكون هنالك عراق
ولن يكون الا حل واحد الا هو الشراكه الحقيقية او التقسيم الفدرالي


وقبل ايام بدأ ما كنت اتحدث عنه
ففي ليله وضحاها
اصبح المالكي "عمر بن عبد العزيز" يحاول ان ينشر العدل والحق في العراق
فاكتشف بان نائبه شخص خائن
وبان نائب رئيس الجمهوريه ارهابي


لكن يا سيدي يا ابو اسراء
قبل سنتين كنت تقبل يد المطلك حتى يشاركك بالحكومه فلم تكن اليوم في منصبك لو لم يكن المطلك نائباً لك
وبان السيد الهاشمي منذ 8 سنوات وهو مشارك في حكوماتك من ايام الحزب الاسلامي
واليوم تطلب من البرلمان ان يسحب الثقه عن المطلك
وتطلب من حكومه الاقليم ان تسلمك الهاشمي


وفي جريمه الخميس البشع الدامي كانت خطوه ثانيه نحو المجهول العراقي الاسود
نعم توحد العراقيين ضد هذه الجريمه لكنهم افترقوا في تحديد المنفذ
من اختار الهاشمي وجماعته فانهم يطلبون منك ان تقتص منهم
ومن اختارك انت فانهم يتمنون ان يتخلصوا منك


ففي اي فخ قد حشرت نفسك فيه
لن تحصل على النصاب الكامل الذي يكفي لسحب الثقه عن المطلك
ولن يقوم الاقليم بتسليمك الهاشمي
ولن تبرئ نفسك وتبرر اخفاقاتك المتتاليه
فماذا تبقى لك
مواجها حكومه الاقليم والكتله الكوردستانيه وستخسر الدعم الكردي لك ولن تحضى لا انت ولا اي احد من حزبك بان يكون على سده الحكم مره ثانيه
او
ان تتنازل عن الموضوع وتسكت وانت خاضع للاهانه التي تلقيتها من حكومه الاقليم فلا هم سلموك الهاشمي ولا هم اصطفوا ورائك لسحب الثقه عن المطلك
وهنا ستخسر اخر انسان يحبك ويقدرك وسيعتبرك العراقيين ومحبيك بانك عبدا للكرسي وللسلطه وتنازلت عن كل القيم التي ما انفككت تتكلم عنها
فهو ليس كموضوع مشعان الجبوري ولا الدايني ولا وزير التجاره ولا الكهرباء ولاهي حادثه الدجيل ولا حادثه النخيب
طبعا كل تلك المواضيع تم التغليس عليها ولم تذكر بعد.


وخيارك الاخير هو ان تتقدم بالاستقاله احتراما لشخصيتك ومكانتك على الاقل امام محبيك وسيحترمك العدو قبل الصديق


فالى اين تمضي يا ابا اسراء


والى الملتقى
مهند مزهر


وشكرا للمصحح اللغوي الذي يرفض ان اذكر اسمة






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صفحات من دفتر عاشق قديم – اه من حبك
- لا تعتذر
- دخيلك يا باب الحوائج
- كاااافي
- نصف انسان, نصف بشر يكفيني
- خطوط وخطوط وخطوط
- وسام عبد ويس - من سيعوض مكانك
- اغرب شعباً في الدنيا
- لو وجدت على الارض عدالة


المزيد.....




- مصر تعلن أول أيام شهر رمضان.. والسعودية تعقد جلسة أخرى لتحري ...
- خريف العشاق وعلى صفيح ساخن.. الماضي يصنع الحدث بمسلسلات سوري ...
- نتنياهو: مكافحة إيران وبرنامجها النووي مهمة عملاقة.. وتحولنا ...
- مصر تعلن أول أيام شهر رمضان.. والسعودية تعقد جلسة أخرى لتحري ...
- نتنياهو: مكافحة إيران وبرنامجها النووي مهمة عملاقة.. وتحولنا ...
- مصر.. السجن 8 سنوات لطالب جامعي تحرش بقاصرات
- بيلوسي تكشف في سيرتها الذاتية أن ترامب دمر خططها للتقاعد
- فتح مينائي الإسكندرية والدخيلة أمام حركة الملاحة البحرية
- شكري: نتوقع من روسيا دورا إيجابيا في حل أزمة سد النهضة
- هل ستقف مسألة الإصلاحات الحساسة في وجه خطة الإنعاش الأوروبي؟ ...


المزيد.....

- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند الغزي - اين المفر