أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهند الغزي - متى ينفعل ابراهيم الجعفري














المزيد.....

متى ينفعل ابراهيم الجعفري


مهند الغزي

الحوار المتمدن-العدد: 4197 - 2013 / 8 / 27 - 20:48
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


متى ينفعل ابراهيم الجعفري
الدكتور ابراهيم الاشيقر الجعفري شخصية سياسية هادئة جداً يتحدث كثيراً بالمنطق وينظر لافكارة بعمق, البعض يطلق عليه رجل الشفافية الاول في العراق.
كونه هادئ يجعل منه مفكر عقلاني متزن غير انفعالي في ردود أفعاله, يحاول توحيد الرؤى حول مشاريعه و أفكاره الوطنية.
خلال الدورة البرلمانية الحالية لم اره منفعل ابداً بستثناء موقفين, مثل هكذا انسان لا تكون اسباب انفعاله اسباب بسيطة او تافهة فهو مثلا لم يهتم بسوء الخدمات والفيضانات التي جابت شوارع بغداد والمحافظات خلال اشهر الشتاء المنصرمة.
ولم يحرك ببنت شفة عن اضحوكة الكهرباء ومرور صيف اخر بدون توفير اثني عشر ساعة الكهرباء على اقل تقدير.
حتى انه لم يعترض على اهم ملف هو الملف الامني والانفجارات اليومية التي تستبيح العراق من الموصل حتى البصرة, تلك الانفجارات والعمليات الارهابية وحسب تقرير الامم المتحدة حصدت ما لايقل عن 3383 بواقع 1057 شهيد واصابة 2326 مواطن عراقي خلال شهر تموز وحده,
وحصدت منذ بداية العام الحالي حتى نهاية شهر تموز اكثر من 4137 شهيد واصابة 9865 اخرين.
ولم يطالب بالتحقيق يوماً مع رئيس السلطة التنفيذية عن ضياع المليارات من ميزانية العراق خلال الثمان سنوات المنصرمة دون زيادة ساعة كهرباء واحدة او انجاز شارع واحد جديد او مركز صحي بمواصفات محترمة للادمية الانسانية.
ولم يطالب بالتحقيق مع وزير الداخلية والعدل في حداثة هروب السجناء من سجني ابي غريب والتاجي.
كل ما سبق لم ولن يحرك شعرة واحده من الشعرات الموجودة فوق راس السيد الجعفري وعلى العكس من ذاك تراه لا يتطرق اليها باي شكل من الاشكال لا من قريب ولا من بعيد متناسياً كونة رئيس كتلة التحالف الوطني اكبر كتلة برلمانية وصاحبة الحصة الاكبر في الحكومة العراقية.
فلم ينفجر غضب ابو احمد الا في موقفين
الاول ردة فعله على الانتفاضة الشعبية البحرينية ودعوته لتشكيل لجنة برلمانية لمتابعة شؤون واحوال الشعب البحريني الشقيق ومساندتة في نضاله من اجل نيل الحرية.
والثانية ردة فعلة العنيفة والقاسية ضد النائب حيدر الملا الذي طالب بازالة صور الرموز الدينية الغير عراقية قاصداً صور الامامين خميني وخامئني.
نعم استطيع تفهم الموقف الاول من ناحية انسانية على الرغم من عدم رؤيتي لتلك الحماسة في صوت وبين ملامح ابو احمد حول باقي الثورات في المنطقة العربية.
اما الثانية فلم استطع ان اضع اي تفسير عقلاني واحد يجعله ينتفض من اجل صورة رجال دين وسياسة في بلد الجوار الايراني وان يقول بأننا سوف نجعل الملا عبرة لمن لا يعتبر.
واكتفي هنا باقتباس من الدستور الايراني المادة 110 من الدستور تنص على صلاحيات المرشد الاعلى للثورة الاسلامية
ثالثاً: القيادة العامة للقوات المسحلة.
رابعاً: اعلان الحرب والسلام والنفير العام.

ولنفرض بان محبي الشيخ القرضاوي وابن باز والعريفي والمرشد العام للاخوان المسلمين قرروا رفع صورهم في بغداد والاحتفال بذكرى ميلادهم ووفاتهم مستقبلا هل سيرضي ذلك اخوتهم الشيعة.
اتصور بان المروج لصورهم ولافكارهم سيعاقب حسب قانون 4 ارهاب على اعتبار ان الاسماء المذكورة تحرض على قتل العراقيين فمن باب اولى منع صور من شارك فعلا بقتل العراقيين.

لما لم ينتفض السيد الجعفري قبل اسابيع عندما تطاول الشاه بندر على مرجعية السيد السستاني في النجف الاشرف واعاد تطاوله ثانيتاً وعلق اليوم حول حادثة الملا بما يلي" هل سترحب الحكومة الإيرانية برفع صور مراجع دين شيعة عرب أو عراقيون في العاصمة طهران ؟؟؟"
اتصور لو ان الملا تكلم بنفس كلام السيد عزت لجمع التحالف الوطني توقيعات من اجل سحب الثقة منه وقد تقرر المفوضية بان الملا يدعوا الى الفتنة الطائفية وتشمله بقرارت الاجتثاث,

كل كلام السيد الجعفري على كف وكلامه عن صور جيفارا على كف ثاني
يقول ابو احمد ان شوارع بغداد مليئة بصور إرنستو تشي جيفارا
اولا: يبدو ان السيد الجعفري لايعيش في بغداد ولم يمشي في شوارعها باي شكل من الاشكال ولو علقت صورة جيفارا في اي شارع سيقوم الاسلامين بحرقها على اعتبارة ملحد وكافر.
امام الطوبجي يوجد اعلان لحلقة برنامج كوك ستديو الذي قدمتة قناة الام بي سي 4 قبل فتره وكان ضيف الحلقة كاظم الساهر, صورة القيصر مزقت من الجانبين علماً بان الساهر ليس اكثر من مطرب.
ثانياً: مقارنة رمز اليسار العالمي الذي ينظر للناس جميعاُ دون تفرقة ويعاملهم على اساس الانتماء الانساني برجل دين سياسي يعامل الناس على اساس الانتماء المذهبي فضلا عن الانتماء العنصري القومي هذه المقارنة كما يقول تعالى" تلك اذاً قسمة ضيزى".
ثالثاً: جيفارا او اي من اتباعة لم يكن طرف في قتل اي عراقي بأي شكل من الاشكال.

اخيراً سيدي ابا احمد وسيدي الصيادي الانتماء للوطن قبل الانتماء للمذهب والدين والقومية

والى الملتقى
مهند الغزي
27/08/2013






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبد الرزاق عبد الواحد وجه العراق العتيق
- عن ام الدنيا وعن الانسانية
- زفّة شماتة بغدادية
- مر مواقع التواصل الاجتماعي
- الحراك التركي بعيون عراقيه
- بالخط الاحمر ومن بدايه السطر - الجزء الاول
- بالخط الاحمر ومن بدايه السطر - الجزء الاول
- المربع صفر
- القانون المطاطي
- لعبة الموت
- حسين كامل .. الهاجس القديم
- حسين كامل - هاجس قديم
- الاولمبياد العراقية
- العهر الاعلامي
- صفحات من دفتر عاشق قديم - لن افسر مالايفسر
- هجوم شيعي = هجوم سني
- قبل ستة سنوات
- رياح 2011
- اين المفر
- صفحات من دفتر عاشق قديم – اه من حبك


المزيد.....




- لجنة بالبنتاغون: إنهاء سلطة القادة في منع القضايا الجنسية ال ...
- البرلمان الباكستاني يناقش مسألة طرد السفير الفرنسي
- تخلّص من الدهون الحشوية: أفضل الأطعمة للحد من دهون البطن!
- المحكمة العليا في البرازيل تؤكد انحياز قاض سابق ضد الرئيس ال ...
- موسكو تعلّق على تقرير الاستخبارات الأمريكية حول تهديد سيبران ...
- بريطانيا: وفاة 32 من بين 168 شخصاً أصيبوا بجلطات بعد تلقيهم ...
- راقصات التعري في لاس فيغاس يعدن لتقديم عروضهن بعد عام من الإ ...
- راقصات التعري في لاس فيغاس يعدن لتقديم عروضهن بعد عام من الإ ...
- الإفراج عن محافظ كركوك بكفالة في قضايا فساد
- القيادة المركزية الاميركية: اسلحة جديدة ستكون جاهزة في العرا ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهند الغزي - متى ينفعل ابراهيم الجعفري