أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميثم مرتضى الكناني - بعض العرب صدقوا كذبتهم














المزيد.....

بعض العرب صدقوا كذبتهم


ميثم مرتضى الكناني

الحوار المتمدن-العدد: 4271 - 2013 / 11 / 10 - 00:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعض العرب صدقوا كذبتهم
قرات يوما كتابا للكاتب اليساري المصري لطفي الخولي وهو بعنوان (مدرسة السادت واليسار المصري) ولقد كان كتابا مكرسا لنقد سياسات السادات (لا كما يوحي عنوان الكتاب) ومن جملة مانقله الكاتب من تصريحات الرئيس المصري الراحل هو اعجابه الشديد باميركا وتباهيه بانه لم يحيد اميركا في علاقتها مع اسرائيل بل جعل مصر حليفا اولى بالرعاية الاميركية ينافس اسرائيل بالمعونة ايضا واضعا القاهرة على قدم المساواة مع اسرائيل ,هنا انتهى كلام السادات .ولم يتصرم العام 1981 اي بعد اربع سنوات فقط على توقيعه اتفاقية كامب ديفيد تخلصت اميركا من السادات كما باعت من قبله شاه ايران شرطيها وكلبها المطيع في الخليج , ومرت سنوات بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وبرز القطب الاميركي الاوحد يفرض سياساته وتوجهاته كيف يشاء فسارع بعض العرب المحسوبين على المعسكر الشيوعي السابق الى تصديق كذبة الصداقة مع واشنطن فتباروا نحو بلاد العم سام لتقديم فروض الولاء ومن جملة من هرولوا بعد خلع شعارات الالفية السابقة هو العقيد القذافي ومد يده ومن قبلها انابيب البريقة وراس دانوف الى امعاء شركات البي بي وشل وماذا كانت النتيجة خرجت صحف لندن في صباح اليوم التالي لمقتله بمنشتات عريضة تتصدرها عبارة ( من اجل لوكربي) في اشارة واضحة الى هوية من قتل القذافي اي الاسياد الغربيين , عرب اخرون صدقوا بالعدالة الاميركية عندما اصرت واشنطن والحت على اصدار قرار لمجلس الامن ضد السودان عام 1996 بحجة وجود شبهات تحوم حول دور حكومة الخرطوم في ايواء مهاجمي موكب الرئيس المصري السابق حسني مبارك اثناء حضوره قمة اديس ابابا الافريقية , وذات الشئ حصل مع مقتل الرئيس الحريري في لبنان عندما ذرفت واشنطن دموعا غزيرة ونزلت بثقلها لاستصدار قرار دولي بتشكيل محكمة دولية للتحقيق بحادثة مقتل الحريري عدالة على مايبدو لاتصح الا عندما يكون الخصم عربيا او مسلما , اردت ان اكذب نفسي وعقلي واصدق بعدالة واشنطن فاستبعد ال الفيتاوات الاميركية والتي تقترب من ناحية العدد من عمر حليفتها المدللة في المنطقة اسرائيل والتي مافوتت فرصة الا وخالفت فيها ميثاق الامم المتحدة الذي لايحتمي به الاالضعفاء امثال العرب , لقد صار بعض العرب يكذب ليس على نفسه فقط بل على الاخرين ايضا الامر الذي ذكرني بقصة جحا عندما حاول ان يمازح احد اصدقاءه فاخبره بوجود وليمة في المسجد وما هي الا لحظات حتى تسابق الناس من حوله وكلما سال واحد منهم مالخبر تكون الاجابة وليمة في المسجد عندها قرر الشيخ نصر الدين الاسراع بالذهاب للمسجد فقد تكون كذبته صحيحة , صدقت حكومة الرياض بانها ذات سيادة فرفضت مقعدها في مجلس الامن الدولي , وصدقت كذبتها الاخرى بانها يمكن ان تكون لاعبا اقليميا وذلك من خلال رفضها لمؤتمر جنيف حول سوريا وصدقت كذبتها الثالثة وهي قدرتها على ان تكون قوة نووية في المنطقة , كذبات الرياض هذه يمكن تصديقها على ذات الطريقة التي تبناها الشيخ جحا رحمه الله وهي ان رفض مقعد مجلس الامن ورفض مؤتمر جنيف حول سوريا من اجل ترميم شئ من صورة المملكة القبيحة في المحيط العربي والاسلامي وللايحاء بان للرياض قدرة على صياغة سياساتها باستقلالية , اما فيما يخص السلاح النووي فهو موجه لايران لغرض خلق بيئة عدائية بين دول المنطقة مع وجود ضمانات غربية بان تكون عملية التركيب والتشغيل والعمل للمفاعل النووي المفترض اميركية بالمطلق , لم انس قائدا عربيا اخر وضع كل بيضاته في سلة واشنطن مصدقا بامكانية ان يحلب الثور وبامكانية ان يتبرع له الصهاينة بوطن , انه الرئيس الراحل ياسر عرفات والذي لم تفاجئني نتائج التحليل للفريق الدولي بخصوص قتله بالسم , ولكني وبحكم كوني عربي ساستعير كذبة سعودية لاتمنى على اميركا حامية العدالة في العالم ان تعامل عرفات بذات الطريقة التي عاملت بها زعيمين عربيين اخرين هما حسني مبارك ورفيق الحريري وتصدر قرارا من مجلس الامن الدولي بتجريم الطرف الذي قتل الرئيس ايا كان .....وانشاء الله براءة يااسرائيل .
د.ميثم مرتضى الكناني
ناشط مدني عراقي






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من حقنا كعراقيين ان نعرف هوية من يقتلنا
- فرهود جديد في العراق ..عشيرة السعدون هذه المرة
- دعاة .معولمون....ام ماذا؟
- العراق ..وتضعضع ركائزالهوية
- العراق ..وخيارالانقلاب العسكري
- الاخوان وديمقراطية المرة الواحدة
- سقط مرشد مصر ...وظل مرشدونا
- كذبة اسمها ....حرية الفكر في العالم الاسلامي
- مابين (علي دواي) وحديث الإمام الرضا
- ماذا لو انسحب العراق من الجامعة العربية
- المخصيون ..ودورهم في البلاط العثماني
- العراق واحتماليات الحرب الاهلية
- شيزوفرينيا التاريخ في العراق
- الخزين الذهبي العراقي في البيوت وليس في البنك المركزي
- طائرات الاسعاف بدل طائرات البريد
- بعد الغاء البطاقة التموينية ..عقبال القطاع الصحي
- نوري ابو فك..شهيد النظافة في العراق
- الاتجار بالدين في العراق
- ترييف المدن وتدمير الريف
- في ذكرى اليوم العالمي للتخدير


المزيد.....




- مصر.. تحرك نيابي بشأن -جرائم غير مألوفة- في المجتمع المصري
- إيران: نمتلك قدرات صنع السلاح النووي منذ مدة طويلة
- #ملحوظة_لغزيوي: صحافة وسخافة !
- بدء الانتخابات المحلية في الجزائر وتبون متفائل بارتفاع نسبة ...
- متحور -أوميكرون- يثير القلق ودول عدة تعلق الرحلات مع دول إفر ...
- لمنع تفشي متحور -أوميكرون-.. اليابان تشدد إجراءات الدخول على ...
- العاصفة -أروين- تقطع الكهرباء عن عشرات الآلاف من السكان في ب ...
- لوكاشينكو يلبي طلب مهاجرة استغاثت به
- رئيس استخبارات جيش إسرائيل السابق: إحياء الاتفاق النووي يتوق ...
- سعيد: الدولة لا تدار في السهرات والمقاهي وهناك العديد من الق ...


المزيد.....

- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء
- الحب وجود والوجود معرفة / ريبر هبون
- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميثم مرتضى الكناني - بعض العرب صدقوا كذبتهم