أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد سليم سواري - ما بين عاصمة الحب والروح














المزيد.....

ما بين عاصمة الحب والروح


محمد سليم سواري

الحوار المتمدن-العدد: 4256 - 2013 / 10 / 25 - 07:10
المحور: الادب والفن
    


بغداد عاصمة حبي .. وكوردستان عاصمة روحي .. وما بين الحب والروح .. هو ما بين الأرض والسماء من مودة ورحمة وحلم وتضحية وإيثار وعشق وغرام .
بغداد عاصمة حبي .. وكوردستان عاصمة روحي .. وما كان بين بغداد وكوردستان شيء تقشعر منه الأبدان في بعض فصوله.. وهذا ما كان ويا ليتها لم تكن .. ولكن ما كانَ كان حيث الموت والدمار والأنفال ويا ليتها لم تكن .. ولكن ما كانَ كان ، وكل ما كان فات .. وكل ماهو آتٍ آت .
بغداد عاصمة حبي .. إثنتا وأربعين عاماً وأنا مع الحبيبة بغداد.. بغداد وتلك الأُمسيات والصباحات الحلوة ... وشاعرنا علي بن الجهم ينشد :
عيون المها بين الرصافة والجسر جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري

صباحات وما أعظمها من صباحات حيث كان الود يعيش معنا في عاصمة الحب وعاصمة ألف ليلة وليلة لتعلن صيحات الديك بأن شهريار أدرك الصباح وهو غارق لسماع حكايات شهرزاد لتضرب الشمس بأشعتها على ماء دجلة الرقراق حيث الكرخ والرصافة وقصة حبٍ يخلدها التأريخ ونبع العاشقين وما أكثر الحاسدين .. وهذا أبو نؤاس لم ينضوي مع فريق الحساد والمنافقين وهو على ضفاف دجلة ثابت العزم وشاخص البصر وكأسه لم يغادره وهو يناجي :
لو كان زهدك في الدنيا كزهدك في وصلي ، مشيت بلا شك على الماء
كوردستان عاصمة روحي .. حيث أيام الصبا الكوردستانية واللحظات السحرية وعشاق قريتي ينطلقون في تلك الأماسي الى نبع العاشقين ونبع ( كانيا مالا ) وعلى مشارفها ليطفئوا ظمأهم منه وليَفطموا على الوفاء والإخلاص والكرم .. أما ظمأ عشقى الذي هو سر وجودي فمن يرويه ومن يفطمه؟؟
بغداد عاصمة حبي الأبدي .. والظلم مرتعه وخيم وقول الإمام : ( الدهر يومان يوم لك ويوم عليك فإن كان لك فلا تبطر وإن كان عليك فأصبر وكلاهما سينحر) ... لقد كان صبرك يا كوردستاننا الجميلة على الألم والمعاناة والمحن كصبر أيوب .. فكان الخلود الأبدي حيث يعزف لحن الوفاء السرمدي لشجرة البلوط في جبال كوردستان ... لتتألقين يا عاصمة روحي وأنشودة الأجيال نحو المستقبل والغد الأفضل المشرق !



#محمد_سليم_سواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار سياسي في مربع لغير السياسيين !
- الحب بين الغاية والوسيلة
- وكم يحلو الحديث عن وطني ؟؟
- العشق في محراب شيخ الشعراء الكورد
- الحب وقدر جبران خليل جبران
- لمن يكون صوتكَ في إنتخابات برلمان كوردستان ؟؟
- لمن يكون رهان الحب ؟؟
- الديمقراطية في قريتي وفي وطني
- أنا لا أعرف ؟ !
- البداية من عتبة البرلمان العراقي
- مدرسة الحياة
- حوار بين الأُم وإبنتها
- الحقيقة الخالدة
- مع آلهة الحب ؟؟
- هي نغمات الحب ؟؟
- الحب ميزان الحياة
- عاشقة الليل والكلمات ؟؟
- قواعد الإعراب في الحب
- الحب الكبير والمتواضع
- الحبيبة وليالي كوردستان


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد سليم سواري - ما بين عاصمة الحب والروح