أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - تقاطيع وجهك الحبيب














المزيد.....

تقاطيع وجهك الحبيب


مراد سليمان علو
شاعر وكاتب

(Murad Hakrash)


الحوار المتمدن-العدد: 4253 - 2013 / 10 / 22 - 15:04
المحور: الادب والفن
    



الغرق في عسل عينيك ينسيني تقاطيع وجهك . نهداك الطفلين التواقين للّعب في أدغال كفّي يلهياني عن طعم عزفك على أوتار كبدي . { قلت لك لن أنساك } . يمزّق صدري أيام غيابك . يفقدني صوابي خروجك من كهف الحبّ المضيء . عندما أضفت توابل وبهارات هندية في طبخة يوم الجمعة تبخر منها أجنحة بيضاء طرت بها إلى موعدنا . تاهت نظراتي العاقولية بين قبور قبرات مواعيدك . أطلب من ملح قبلاتك أن تحرقني . أتوسل بعري كلماتك أن تدثرني لأغرق في عسل عينيك ثانية وأتذكر تقاطيع وجهك الحبيب .
***
أثداء طفولية
جبل سنجار وكهوف العشاق فيه . العسل الأبيض في تينة الحكمة . القصص القصيرة المقصوصة الجناح . قطيع السنونو المهاجر فوق صحارى الملح في حنجرتي . تفاحات الخطيئة الصفراء . النجوم الزرقاء التي تخلت عن التثاؤب تحت فوانيس الأمسيات . ألوان رغباتي الملتحقة بقوافل الغروب . أثداء طفولية ترضع بتلات ورودي في حديقة بابلية .
***
عنادل عينيك
جمال نخلات الجنوب لم تجدي نفعا في خفض قهقهة مناجل الحقد . حلاوة تين سنجار لم تشفع توسل الأغصان بجذورها كي لا تتمرد وتختار كهف اليبوسة . بتلاتي ورودي لم تهرب يوما من عنادل عينيك . إنما هو الحبّ الذي كنا نختبئ في تجاويف كهفه المضيء صاح به الجبل فجفل . منذ الإنفجار الكبير وحبنا يكبر ويكبر ويتمدد ونبتعد عن بعض .



#مراد_سليمان_علو (هاشتاغ)       Murad_Hakrash#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحلام الصيف
- قاسم حسن بيسو
- حكايات من شنكال / 34
- الظل / قصة قصيرة
- جدّي / قصة قصيرة
- السيرة الذاتية للأكتع
- سبعة أيام في الجحيم
- بيوت من طين
- بتلات الورد 40
- رسائل (3) رسائلك
- رسائل (2) رسالة إلى أنثى
- رسائل (1) رسالة من أنثى
- الطمع واليأس
- العصفورة
- ولا أزال أبحث عنك
- لأنك غجرية
- ثرثرة حرة
- روحي وقلوبي السبعة
- نعم للغزل لا للتحرش
- البداية


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - تقاطيع وجهك الحبيب