أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - بتلات الورد 40














المزيد.....

بتلات الورد 40


مراد سليمان علو
شاعر وكاتب

(Murad Hakrash)


الحوار المتمدن-العدد: 4116 - 2013 / 6 / 7 - 21:26
المحور: الادب والفن
    


بتلات الورد
(40)
(1)
قامت القيامة ..
حبيبتي ضربت لي موعدا للقاء ..
أرى شوارع "سيباى" مزدانة بالأشجار والزهور..
وأسماك ذهبية تتراكض ..
وكلاب سائبة تدّخن ..
وفي الجزرة الوسطية دجاجة تحمل عقربا سكرانا ..
وعصافير تطارد قططا ..
لقد تغيّرت "شنكال" كثيرا ..
هل أتى الربيع باكرا ؟
أم أسكرني العشق ؟

(2)
هربت أصابعي من كفي ..
تفرّقت في الدنيا الواسعة ..
لتبحث عن أرزاق لها ..
إذا لم تعد أصابعي ..
كيف سأكتب "لها" ؟..

(3)
أحزاني تمتطي دموعي وتتزحلق بفرح ..
جرف السيل زينة أزقتنا ..
رفعنا الأعلام وسخرنا من المطر ..
فنخرتها حبّات الرمل ..
ومزقتها العواصف ..
أكواخ متهاوية ..
وليل حزين ..
ألبسنا ليل القرية ثوب من الظلام ..
القمر لحن غريب لا ينصت إليه أحد ..
وحدها كتبي تسلقت الجبل ..
وحدها كتبي تخاف الطوفان ..
وحدها كتبي سقط منها اسم "سيباى" عندما تبللت .

(4)
وجوه حنطية ..
وحضور مدهش ..
في صباحات ندية ..
وأبتسامات مستعارة ..
مدارسنا تعلم أطفالنا التشرد ..
وتعلمهم كيف ..
لن يتعلموا في خمسة أيام بوجود معلم .

(5)
عاجز ..
تجتاحني الأفكار ..
كما تغمر "سيباى" الرمال ..
أحسّ بالوحدة مثلكم ..
وأبكي مثلكم ..
لأنكم لي كما إني لكم ..
حاجز .

(6)
لن أقول لك لا تحزني معي ..
فقد عرفنا الحبّ معا ..
قبل أن أرحل ..
إلى جرح أكبر .

(7)
آهٍ يا "سيباى" ..
لو كنتِ أغنية فَرِحَة ..
مثل أغاني الصباح ..
لدرّبت حنجرتي على أدائها ..
ولكنك حبّة رمل ..
وحنجرتي ليست صَدَفَة .

(8)
تتدلى من أغصان "سيباى" ..
أرواح شهيداتها ..
وهن يردّدن نشيد الصحراء ..
مع أسراب السنونو ..
العائدة من الحج .

(9)
أتمدد في ظل ركبة "سيباى" المهشمة ..
وأفرش على رمالها أحلام يقظتي ..
لا أحلم بسماء لازوردي ..
ولا بنجوم بعيدة ..
أحلم "بشنكال" ..
تحلم .

(10)
أصبحت عجوزا ..
ولا أزال بإنتظار ..
أن تستيقظ " سيباى"
فقط طال نومها هذه المرة ..
ولايجيد قلبي ..
غير النواح عليها .

(11)
ما أجملك من نخلة ..
ولكن النخيل لاتنمو في "سيباى" .

(12)
من الذي كسر القمر ..
وكيف نامت الشمس ..
ولماذا تزور قبري ..
ألا ترى إن القبور قدمت استقالتها ..
يقول صديقي "داود ناسو" ..
حتى قرب قبر صديقتي ..
لا أجد الراحة .

(13)
لم أفعل شيئا ..
قطفت بعض النجوم ..
وجلبت باقة من الشقائق ..
وأحرقت قصيدة حب ..
أحتفاءً بقدومك .




(14)
أمل على الطريق / أغنية للحبّ.
الحبّ لا يكبر باللقاء ..
ولا يصغر الحبّ بالفراق .
***
الحبّ لا يختصر بالتضحية ..
ولا يزول الحبّ بالانتحار .
***
الحبّ ينمو بهدوء ..
يكبر الحبّ مع كل شروق .
***
الحبّ هو من يحيط بنا ..
نحن في الحبّ فنحسبه فينا .
***
الحبّ حقيقته في وجوده ..
نرحل عن الحبّ فنقول رحل .
***
الحبّ يغمرنا دوما ..
لم يبتعد الحبّ يوما .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ



#مراد_سليمان_علو (هاشتاغ)       Murad_Hakrash#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسائل (3) رسائلك
- رسائل (2) رسالة إلى أنثى
- رسائل (1) رسالة من أنثى
- الطمع واليأس
- العصفورة
- ولا أزال أبحث عنك
- لأنك غجرية
- ثرثرة حرة
- روحي وقلوبي السبعة
- نعم للغزل لا للتحرش
- البداية
- العزاء
- ابن الحكيم
- زهور من شنكال
- المفكرة
- شتاء الحبّ
- رئيس الملائكة
- حبيبة السنة الجديدة
- الهائم
- الكتب


المزيد.....




- سور الأزبكية بمصر.. حين يربح التنظيم وتخسر -رائحة الشارع- مع ...
- كيت هدسون تختار تصميمًا لبنانيًا في حفل جوائز مهرجان بالم سب ...
- جسر داقوق.. تراث عثماني صامد لقرن ونصف في العراق
- غمكين مراد: في الطريقِ الوحيدِ إليكِ
- -تحرش وفصل تعسفي-.. عازف يقاضي ويل سميث وشركة تدير أعماله
- -بي تي إس- تعلن رسميا موعد ألبومها الجديد بعد 4 سنوات من الغ ...
- اعتقال -سينمائي- للرئيس وترامب يؤكد أن بلاده تولت إدارة الأم ...
- المدن المحورية: داود أوغلو يقدم قراءة في خرائط النهوض والسقو ...
- -الأقنعة- للسعودي محمد البلوي.. الحرية ليست نهاية سعيدة
- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - بتلات الورد 40