أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - تهديدات.. وعود..كيماوي.. تخديرات.. بانتظار تسونامي.















المزيد.....

تهديدات.. وعود..كيماوي.. تخديرات.. بانتظار تسونامي.


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 4194 - 2013 / 8 / 24 - 20:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حسب بعض مواقع الإعلام اليومية الأمريكية, والتي تناقلها موقع سيريانيوز السوري, الموالي كليا للمعارضة السورية, بعد أن كان من أول الموالين لسلطات دمشق. ولكن تدفق دولارات بندر بن سلطان السعودي على المواقع الإلكترونية السورية والعربية, غير بوصلة هذه الوسائل, وضمائر أصحابها, كما غير ضمائر غالب المسؤولين و السياسيين المحترفين.. 180 درجة...في الإعلام والسياسة والهرب والانشقاق, وتغيير المبادئ والاتجاهات.....
أعلن هذا الموقع, أن السيد تشاك هاغل Chuck H A G E L ,وزير الدفاع الأمريكي ,قدم إلى الرئيس باراك حسين أوباما, دراسة كاملة لمهاجمة سوريا عسكريا, حربجيا... وبهذا تكتمل حلقة الفرضيات والاتفاقات والمقاسمات المصلحية.. على ظهر الوطن السوري وشعبه المنكوب.. تكرارا لمأساة العراق.. والفوضى في لبنان, والاضطرابات في مــصــر.
برأي واعتقادي أن هذا المخطط الأمريكي الجديد, ليس إلا صورة طبق الأصل عن مخطط جورج بــوش الأبن, مع بعض الرتوش الاستراتيجية الجديدة, واللقاءات والمشاركات وبعض الاعتراضات الشكلية الروسية. وأن الولايات المتحدة الأمريكية, بضرورة مصالحها واتفاقياتها الفولاذية الأبدية مع دولة إسـرائيل.. وامتداد وتوسع مخابرات هاتين الدولتين, وشرائهما للعديد من الشخصيات المعروفة وغير معروفة, ممن تبيع حتى أمهاتها ووطنها وضميرها, بنصف شـوال من الدولارات, التي يتكفل بصرفها ونقلها وتوزيعها السعوديون والقطريون الخاضعون من عشرات السنين, لديكتات السياسة الأمريكية ــ الصهيونية.. بلا أي رادع.. أو شعور مشاركة عربية أو إنسانية, مع أي من جيرانها.. أو مع أية من الدول العربية.. سوى ما تمليه عليها السيادة والحماية الأمريكية.
لواء متقاعد أردني, خبير استراتيجي عسكري, صرح لقناة الميادين اللبنانية المعروفة, بعد ظهر هذا اليوم, أن خبراء عسكريين أوروبيين, رفيعي المستوى قد اجتمعوا البارحة في عمان بإشراف مسؤول قيادي عسكري أمريكي, وضباط مخابرات اردنيين, لتنسيق هذه الأجندة, في حال قرار الهجوم على سوريا, عبر الأردن, فور وصول الأوامر والأذونات الأمريكية... والتي طالبت السلطات الإسرائيلية حق الاطلاع عليها.. والتنسيق مع بداياتها ومجرياتها وتطوراتها.. ونــتــائــــجــهــا........
لذلك فــإن خطر المداهمة الحربجية الأمريكية, ضـد ســـوريــا.. معقول.. ومعقول جدا.. عبر تركيا والأردن, والمدمرات الصاروخية البحرية الأمريكية الأربعة التي تتجمع في البحر الأبيض المتوسط, وليست بعيدة استراتيجيا وعسكريا عن الشاطئ السوري. بالإضافة إلى النوافذ والمعابر والمزاريب التي تؤمنها جحافل المقاتلين الإسلامويين, بتشكيلاتهم وتسمياتهم وقواعدهم وقواهم وأعلامهم المختلفة.. بالإضافة إلى شخصيات جمعيات وتشكيلات المعارضات السورية في صالونات العواصم الأجنبية, و التي تقدم قوات الطابور الخامس, أمام تنظيمات الاقتحام الأمريكي أو الناتوي المخطط المنتظر... حسب أوامر رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك حسين أوباما... وتكتمل حلقة تفجير سوريا, وقتل شعبها وتهجيره.
بالإضافة إلى وســائل إعلام هوليودية عالمية جبارة تتلقى الصور والأوامر والتعليمات من نبع واحد.. يسمونها ــ ويا للخجل ــ خارطة الطريق للتغيير في سـوريا. هي خارطة تهييج تسونامي في الشرق الأوسط.. خارطة لهولوكوست حقيقي جديد لشعوب المنطقة... دفع العراق المنكوب ملايين منكوبيه وأمواته وضحاياه.. وما زال يدفع بأكثر من مائتي قتيل يوما... وعربات الموت سائرة في سوريا ولبنان.. وقريبا في مــصــر...
هذه هي خارطة الطريق الأمريكية...
وكانت ردة الفعل الإيرانية, آنــيــة فورية.. إذ صرح الناطق باسم الحكومة الإيرانية والقوات المسلحة الإيرانية, باسم المعاهدات التي تربطها مع سلطات دمشق, بأنها لن تقف مكتوفة الأيادي, على الإطلاق, في حال وجود أي اعتداء خارجي عسكري حربجي على حليفتها الرئيسية سوريا.
كما أن وسائل الإعلام بانتظار الجواب الروسي, لهذه التحركات والتهديدات بالمنطقة التي يتواجد فيها العديد من المصالح والاتفاقيات الاستراتيجية... وخاصة بأن الخبراء الروس بدأوا توزيع الصور التي أخذتها أقمارهم الصناعية فوق ريف دمشق, والتي تثبت أن قوات كوماندوس أجنبي ,عبر الحدود الأردنية, دخل إلى ريف دمشق, وبمساعدة المقاتلين الإسلاميين المحليين, هـم الذين أطلقوا الغازات السامة على المواطنين الأبرياء بمناطق من ريـف دمشق.
كما أن نفس نوعية الغازات السامة استعملت ضد بعض من عناصر الجيش السوري الوطني اليوم... الذي يحارب في جــوبــر بريف دمشق أيضا...حسب العديد من وسائل إعلام حيادية حاضرة على أرض المعركة... ولم يحص بعد عدد المصابين من الجيش السوري أو من المدنيين.. حتى كتابة هذه السطور... حيث معارك ضروس ما زالت دائرة...
أوراق تختلط... تهديدات... صــمــت ...كيماوي... معارك... قتلى وقتلى وقتلى بالمئات... تهديدات بالأفظع والأبشع...تهديدات باقتحامات واسعة امريكية ــ ناتوية... تحضيرات ... ترهيبات... تــهــجــيــرات... من يدري؟... من يدري؟؟؟...
المهم سوريا في غليان... لبنان بحالة فوضى وغليان... العراق انفجارات وموتى وفوضى... مــصــر اضطرابات وقلق وعدم استقرار...
بنفس الوقت شــاهـدنـا السيد لوران فابيوس Laurent FABIUS وزير خارجية فرنسا بزيارة سريعة إلى رام الله, اليوم.. في باندوستان ما تبقى من عدة أمتار مربعة محدودة هزيلة من المرحومة فلسطين ليتمم ما رسمه كيري, استخلاص قرار استسلام نهائي لصالح إسرائيل.. وتخلي هذه الحكومة الفانتوشية عن جميع الحقوق الفلسطينية الشرعية, وما تبقى من فتاتها المتفجر...لأن العرب ملتهون منشغلون بإنهاء بعضهم البعض.. وتقتيل بعضهم البعض.. دولة إثر دولة.. وشعبا إثر شعب!!!...
إنــه الـربــيــع الــعــربــي...
ناموا.. ناموا.. يا عرب... يا مسلمين... نامــوا مطمئنين... الــتــســونامــي قــادم... تابعوا الصلاة والنكاح والأكل والتفريخ والنوم!!!.........
بــــالانــــتــــظــــار.......
للقارئات والقراء كل مودتي ومحبتي وصداقتي واحترامي.. وأصدق تحية مهذبة.. حــزيــنــة.



#غسان_صابور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رد أخير إلى صديقة قريبة بعيدة...
- وعادت قصة الكيماوي...
- الأخوان.. وحرق مكتبة حسنين هيكل
- تحية إلى زياد الرحباني
- نداء.. من أجل سوريا ومصر
- بلادنا؟؟؟.. بلادنا أرض محروقة.
- الخيار بين الموت والحياة
- رد على مقال السيد برهان غليون
- فيزا.. يا أهل الخير.. فيزا...
- كلمات إلى سيمون خوري
- العيد... والغصة... وغصة...
- إدانة... إدانة يا مؤمنين...
- رسالة جديدة إلى الرئيس السوري بشار الأسد
- لعبة الحرب والدين والعقل
- لافروف وكيري.. ومفاوضات المصير
- رد إلى صديق مؤمن
- مفاوضات.. مؤتمرات..وحرب الغباء مستمرة
- لمتى... لمتى هذه المعركة؟؟؟!!!...
- اليوم.. إني غاضب.. إني حزين.
- آخر رد شخصي...


المزيد.....




- شكوك من إدعاءات ترامب.. صور أقمار تُظهر إيران تستعيد الوصول ...
- الحرس الثوري يكشف عدد السفن التي سمح لها بعبور مضيق هرمز بآخ ...
- إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني ...
- أردوغان هو الرابح الحقيقي من حرب إيران- في التلغراف
- الكولومبيون ينتخبون رئيسهم الجديد الأحد
- حرب الروبوتات.. أوكرانيون يديرون معارك من مقاعد ألعاب إلكترو ...
- قاليباف يشترط ضمان حقوق الإيرانيين وترمب يتحدث عن اتفاق قريب ...
- حماس تحمّل ملادينوف مسؤولية التصعيد بغزة وتطالبه بوقف التحري ...
- بدأت بأنواع رخيصة وتطورت إلى ماركات عالمية.. قصة نجاح سيارات ...
- بعد قرنين من الغزو الأوروبي يواصل الفلسطينيون المقاومة


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - تهديدات.. وعود..كيماوي.. تخديرات.. بانتظار تسونامي.