أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جمشيد ابراهيم - انكسفت الشمس مرة لشروقها














المزيد.....

انكسفت الشمس مرة لشروقها


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4185 - 2013 / 8 / 15 - 19:53
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


يخدم الضوء و جانبه المظلم استعارات لغة البشر منذ القدم و في المناقشات الاجتماعية و السياسة و خاصة الفلسفية و الدينية اشارات واضحة للضوء و الظلام و الضوء في الحقيقة مرجع لكل شيء من براقة جمال المرأة الى نور الغيبيات. مدحت مرة صحيفة جمال ممثلة سينمائية جذابة كالاتي: انكسفت الشمس مرة لجمالها.

نعم الضوء ينبوع الاصل مصدر العقل و الخيال لذا تطور له قطب سلبي مظلم. الضوء و الظلام و الشمس و الظل و اندلع الصراع بين الخير الشر و بين المفتوح و المغلوق. لقد قضت مجتمعاتنا العلمية الحاضرة على نور المجتمعات الدينية السابقة. ليس نورنا اليوم الضوء بل اشعاعات المفاعل النوويية اليابانية و تشرنوبل الروسية و الاسلحة الكيمياوية دون اطياف و اقطاب تسبب لنا الموت.

هذه الاشعاعات و رغم ان مصدرها هو الضوء الا انها مصطنعة موجبة تفقدها سلبية الظلام و حروب اله الحرب Polemos تشبه بيوت الدعارة porno لا تنور لنا الطريق بل تحرق حتى وجه الممثلة الحسناء لانها لا تنكسف. لم يترك الانترنيت و الفضائيات و العولمة اسرار و زوايا خفية هادئة بسبب شفافيتها اللعينة. تحولت مجتماعتنا الى مجتمعات شفافة خليعة دون اسرار. ميزاتنا اليوم هي الشفافية و الاشعاعات. لذا فقد الجمال سحره و جاذبيته و غموضه و فقدت المرأة اسرارها و شنطتها.

لا يا صديقي لا تطلب الشفافية حتى في السياسة لانها تقضي على الحياة - على الغموض و الحيل و الذكاء و الدهاء و تحولنا الى كتب مفتوحة سهلة المنال تنبسط و تتسطح فيها الحياة الى ان تموت. اين شادية لتغني لنا (مكسوفة)؟:
http://www.youtube.com/watch?v=lcLYERhXjEo
www.jamshid-ibrahim.net



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صندوق العالم الشرقي
- ياالعنب الله يبارك عالدالية
- اليمار و اليسين 2
- اليمار و اليسين
- القرآن و شهاداته القولية Anecdotal Evidence
- الشيطان و الضحية
- اصل الاحزاب العربية و الاسلامية
- اريد ان اكون يتيما..
- بسم الله الرحمن الرحيم Simsalabim
- قائمة طعام المطعم الاجنبي
- اسماء البشر
- حيرة العربية مع الاسماء
- الخلفية الاقتصادية في لغة العائلة
- استراتيجية تلبيس المفاهيم السلبية بالايجابية
- غريزة السرقة و الانفال
- بين الوجوه الفارغة
- اهمية الحيل في العلاقات البشرية
- الحيلة العربية و التدليس اليوناني
- من المربعات الى الاقلية المثلثية
- اشعر بالذنب


المزيد.....




- إسـرائـيـل: لـمـاذا تـسـعـى -لاحـتـلال جـنـوب لـبـنـان-؟
- جون برينان: إيران صامدة ولا تزال لديها قدرات عسكرية دفاعا وه ...
- ماذا نعرف عن -محادثات- واشنطن وطهران؟
- هذان -الجنرالان- يضمنان لإيران تحقيق النصر في الحرب
- -شبكات-.. حقيقة مفاوضات أمريكا وإيران وتصاعد أزمة الشحن البح ...
- من لاريجاني إلى ذو القدر.. كيف تعيد طهران تشكيل غرفة القرار ...
- موازاة مع حرب إيران.. إسرائيل تعيد رسم المشهد بالقدس والضفة ...
- روسيا تشن أعنف هجوم على أوكرانيا بـ400 طائرة مسيّرة
- معارضون إيرانيون يغيّرون موقفهم من طلب التدخل إلى وقف الحرب ...
- منشور على إنستغرام يكلف سائحا السجن 5 سنوات


المزيد.....

- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جمشيد ابراهيم - انكسفت الشمس مرة لشروقها