أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الصمد السويلم - ما بعد القنيطرة روحاني والمنطقة














المزيد.....

ما بعد القنيطرة روحاني والمنطقة


عبد الصمد السويلم

الحوار المتمدن-العدد: 4126 - 2013 / 6 / 17 - 07:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


روى الي احد الأصدقاء الأعزاء انه كان قد شاهد في روسيا اليوم برنامج تحدث فيه رئيس المخابرات السوفيتية في زمن بريجنيف عن زيادة الوفد الفلسطيني للعاصمة موسكو حيث انه قال بعد انزال الوفد في احد فنادق موسكو الفخمة اتصلت بالرئيس السوفيتي لاحدد موعدا للقاء الوقد معه وكان الوفد مكونا من 16 من قيادات الفصائل الفلسطينة فأجاب بريجنيف ان العدد كبير وسكيتفي بلقاء عرفات مع احد الشخصيات القيادية فقط فابغلت الوفد الفلسطيني بذلك لكنني تفاجات باتصال هاتفي من إدارة الفندق بوجود اشتباك بالأيدي والمسدسات الشخصية بين أعضاء الوفد فحضرت فورا الى الفندق لاجد الوفد الفلسطيني يتقال فيما بينه وهم في ملابسهم الداخلية من غرفة لاخرى وبعد اجتماعي بهم والسيطرة على الموقف وسؤال الوفد عن أسباب الاشتباك المسلح أجاب الوفد بان القتال نشب عن الاختلاف في الراي حول الشخص الثاني الذي سجتمع بالرئيس السوفيتي مع عرفات فقمت بتوبيخ أعضاء الوفد على جهلهم لحقيقة عدوهم وعلى جهلهم لحجم مسؤوليتهم التاريخية كحركة تحرر وطني مسؤول عن رفع الظلم عن شعبه وعن تحرير ارضه المحتلة وأبلغت الرئيس السوفيتي بالامر وتم القرار بالاجتماع بكامل أعضاء الوفد الفلسطيني حلا للنزاع ومحل الشاهد هنا مدى حماقة بعض القادة في المنطقة وفي العالم وعبثية اللعب بالمصير التاريخي وعلى سبيل المثال كان اللعب على الطائفية مكلفا جدا لامير قطر الذي استنزف خزانة قطر دون مقابل سوى وهم الامن القومي وحماية امن إسرائيل والمصالح الامريكية التي ردت له الجميل بالعمل على ازاحته لفشله لانه لاصداقة دائمة ولاعدواة دائمة بل مصلحة دائمة وكذلك الحال مع السعودية بل اسوء حال لانهم الان يضغطون على أمريكا لتسليح الإرهاب في سوريا وتوفير غطاء جوي ومناطق عازلة كملاذ امن للارهاب. لانهم لايملكون أي خيار سياسي واي أوراق ضغط واي بدائل استراتيجية واي مرونة او قدرة في التفاوض وهي كارثة سياسية لهم بمعنى الكلمة فضلا عن خوفهم من تحول المنطقة في الخليج الى ثورات شعبية وانتفاضات مسلحة وعودة الإرهاب السلفي للعمل داخل مدنهم ولقد جاءت تحرك العلويين في تركيا مع العلمانيين وكل أعداء الاخوان كرسالة لقدرة محور المقاومة على تحريك الشارع ضد أنظمة الحكم الموالية لامريكا وتستعد أمريكا الان لان يلعب مرسي دور اردوغان وهو دور انتحاري وأزمة تركيا الان هو ما تخشاه اوربا ودول البلقان من سريان الاحتجاج الشعبي وانتقاله من تركيا اليها لاسيما ان اوربا تعيش الان انهيارا اقتصاديا وصراع أقليات.ان الحماقة الامريكية والحقد الطائفي دفعت إسرائيل الى تجنيد وتدريب القاعدة في الجولان وباعتراف قوات الطوراي الدولية وبادلة موثقة أدت الى انسحاب قوات النمسا من الجولان واقر بها الرئيس الفرنسي في اتهامه نتياهو برعاية القاعدة ودعمها وبدلا من ان يكون الجهاد من قبل السلفيين العرب والسوريين والفلسطينين ضد إسرائيل كان تحت رعاية إسرائيل ضد العرب والمسلمين.وكان صعود الاصلاحين في ايران نجاح سياسي لاحتواء المعارضة الإيرانية لاعاقة قيام ربيع امريكي في ايران وخطوة لفتح باب الحوار والتفاوض مع الغرب ولتطمين الشعب الإيراني على مصيره في الصراع المستقبلي .ان الحماقة الامريكية امتنعت عن التفاوض مع بشار في الماضي لانها طعمت بالمزيد من المكاسب على الأرض ولأنها من الحماقة الان لاتجد الا الرعونة في التصعيد للصراع وهو ما تدرك خطره بعض دول الخليج حيث بادرت الكويت لانهاء الازمة مع العراق خوفا من الصراع الطائفي فيها وتحاول الامارات تجنب أي شكل من اشكال التورط في الصراع الذي سبب استنزاف الخزينة السعودية دون مقابل التي ظهرت فيها أخيرا مدن الصفيح والخزينة القطرية المستنزفة دون مقابل ايضا التي تسبب في تذمر وتمرد حكومي يطيح بحمد ووزير خارجته الان. ا لكن الصراع المسلح سيستمر لان العقيلة الامريكية رعناء والعقلية الخليجية حمقاء لا الحماقة اعييت من يداويها



#عبد_الصمد_السويلم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من القصير الى التحرير وماذا بعد؟
- لغة التصعيد الطائفي وحتمية الحرب القادمة في المنطقة
- ما معنى ان تكون حرا ايها العراقي
- العراق او الموت
- العراقي كيف يجب ان يكون
- عراق الى اين
- طائفية الحرب الاهلية في العراق واعلان موت وطن
- طائفية الانتخابات العراقية
- راسمالية الاحزاب الطائفية الحاكمة في العراق
- طائفية المناطق العشائرية ومستقبل المخطط الامريكي في العراق
- حريق مذبحة الربيع الدامي في العراق
- طائفية البرجوازية الصغيرة في العراق
- عراق دولة الاستهلاك الطائفي
- عراق دولة الطائفة في انتظار الشمس
- من صنم لاخر ومن دكتاتور سابق الى دكتاتور لاحق
- تطور استراتيجية الحرب الامريكية على الإرهاب
- التحول نحو الطائفية في العراق
- ما يجب ان يخشى منه النظام نبؤة بالثورة
- طائفي بامتياز
- مسك الختام الموت الزؤام


المزيد.....




- ضحى بحياته ليعيشا.. مصرع أب هرع لإنقاذ طفليه من تيارات ساحبة ...
- الجيش الأردني يطلق اسم -درع الأردن- على عملياته الدفاعية ضد ...
- الهند تعلن شراء النفط الإيراني للمرة الأولى منذ 7 سنوات
- أنور قرقاش يعلق على الاعتداء على سفارة الإمارات في دمشق
- إيران تشن هجمات جديدة على 3 دول خليجية السبت
- الولايات المتحدة تعلن توقيف قريبتين لقاسم سليماني تمهيدا لتر ...
- دبلوماسية استعراضية؟ تشكيك أمريكي في مبادرة الصين بشأن إيران ...
- مشروع بـ400 مليون دولار...إدارة ترامب تستأنف حكم وقف أعمال ا ...
- هل اقترب سيناريو إظلام إيران؟
- السيناريو الأقرب للطيار الأمريكي المفقود.. إنقاذ ناجح أم أسر ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الصمد السويلم - ما بعد القنيطرة روحاني والمنطقة