أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فادي الحفار - رسالة من كل اقانيمي














المزيد.....

رسالة من كل اقانيمي


محمد فادي الحفار
كاتب وباحث في العقائد والأديان

(Mohammed Fadi Al Haffar)


الحوار المتمدن-العدد: 4122 - 2013 / 6 / 13 - 13:53
المحور: الادب والفن
    


عندما تزوجتها زواج الحرائر عاهدتها بعهد يقول بأن كل الوجوه فيني تحبها وتدافع عنها, فأنا ابواها وانا اخوها وانا صديقها وانا زوجها
فهل ترونني حافظت على عهدي معها وانا ابعث لها بهذه الرسالة؟؟؟

:::: رسالة من كل اقانيمي ::::

بمئة وجه أحببتك
بروحي بكل أقانيمي
الأب فيني يخشى قهرك
والابن يصارع تنيني
ولاخ فيني يفتح صدره
يتلقى عنك سكاكيني
وصديق يصرخ في وجهي
اياك وخرق قوانيني
وانا المغدور انا زوجك
وجه مذبوح مسكيني
ان قدر لي ان انتصر
من نفسي لنفسي بحطيني
فسأقتل وجه هو مني
ارغبه ان يبقى فيني
معركة لا غالب فيها
وشهيد الحق سيبكيني
هو جزء مني واعشقه
والان تلاشى فعزيني
عزي فيني الاب والابن
وأخ وصديق يبكيني
آه منك آه انت
قتلتيني فهلك تحيني
لاتخشي ضياع مكانتك
فالكل لصفك هم فيني
وكتبي بيدك على قبري
زوجي المرحوم يناديني
عله يصحو ويسمع صوتك
إن كان سيصحو ايا عيني
فأخ وصديق يرجوك
واب فيني هو يبكيني

بقلم محمد فادي الحفار



#محمد_فادي_الحفار (هاشتاغ)       Mohammed_Fadi_Al_Haffar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكرى ميلادي السنوية
- جبروت امراءة
- خائنة
- ياسمين الحب
- :::: حكاية قطة ::::
- مصلحة
- إعصار إمراءة
- رسالة إلى عشتار
- الأشهر الحرم وشهر رمضان
- العلة في ملكات اليمين بحلة جديدة
- الفارق بالمعنى بين كلمة رسول وكلمة نبي
- هل يحق للمرءة التعداد بالأزواج وكما هو حال الرجل؟
- خرافة يأجوج ومأجوج وقصة ذي القرنين كما أرها
- حبيبك الأزلي عشتار غاليتي
- الكافرون من المسلمون وبشهادة القرآن الكريم
- حوار مع قرآني
- فتوى قرآنيه
- قالو منحبك
- نظرتي شبه الشموليه للقرآن الكريم
- البيت العتيق والمسجد الأقصى والحرام والكعبة والخلط بينهم


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فادي الحفار - رسالة من كل اقانيمي