أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد فادي الحفار - الكافرون من المسلمون وبشهادة القرآن الكريم















المزيد.....

الكافرون من المسلمون وبشهادة القرآن الكريم


محمد فادي الحفار
كاتب وباحث في العقائد والأديان

(Mohammed Fadi Al Haffar)


الحوار المتمدن-العدد: 3671 - 2012 / 3 / 18 - 19:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


زملائي الكرام
السلام عليكم من أخ لكم محب للسلام ثم أمابعد...

سألني أحدهم يوم حول رأي في مسألة حكم الردة في القرآن الكريم وذكر لي التالية الكريمة التي تقول:

((( ان الدين عند الله الاسلام وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بايات الله فان الله سريع الحساب ))) أل عمران 19

مستشهدا بها علي بأن الإسلام هو الدين الوحيد عند الله مما يجعلنا نقيم حد الردة على الخارج عنه .......
وكان جوابي له على النحو التالي:
أخي الكريم
تقول هل يجب تفعيل حكم الردة!
ولكن
كيف تفعل شيئ لاوجود له أصلا؟!
أي أنه
لايوجد حكم لحد الردة عن الإسلام لأنه لاخروج عن الإسلام أصلا ....
وتكمن المشكلة في فهم معنى الأسلام والذي هو ( التسليم ).
فهل تستطيع وحتى إن لم تكن تؤمن بوجود الله أن تأكد لي أو لنفسك بأنك لن تموت؟
طبعا لا...
إذا فأنت مسلم ومستسلم لقدرك والذي هو الموت.
فالإسلام شيئ والإيمان برسالة محمد ( ص) شيئ أخر تماما.
تقول التالية الكريمة من الذكر الحكيم التالي:

((( افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها واليه يرجعون ))) أل عمران 83

وترى بهذه التالية الكريمة كيف أن كل من في السماوات ومن في الأرض كانو قد أسلمو في الماضي وإنتهى الأمر إن طوع أو كرها لقوله اسلم التي تفيد الماضي.
وعليه .....
فهل جميع من في السماوات ومن في الأرض من الذين أسلموا طوعا أوكرها كانو يصلون صلاة محمد ( ص ) أو يتوضؤن وضوءه؟؟
هل كان بوذا يصلي صلاة محمد ( ص )؟؟
وهل يصلي من هو في مجاهل افريقيا ومن هم من قبائل الأمزون صلاة محمد؟؟
بالطبع لا
ومع ذالك فهم مسلمون طوع أو كرها لأنهم من سكان السماوات والأرض اللذين اسلمو في الماضي ان طوع أو كرها وانتهى الأمر..
وأما الإيمان والذي هو إحسان الإسلام وتحسينه فهو شيئ أخر تماما عزيزي ولاحظ معي التالي:

((( بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون )))

وكما ترى هنا وفي هذه التالية الكريمة السابقة كيف يقول المولى سبحانه وتعلى ( بلى من أسلم )
أي أنه وبما أننا أصبحنا نعلم بأننا جميعنا مسلون طوعا أو كرها فيكون هذا الجزء من الأية الكريمة قد شرح معناه ...
ليأتي بعدها قوله ( وهو محسن ) ...
ووجود وهو هنا والتي تفيد التخير تأكيد لنا على أن الإحسان وفعل الخير ( ويندرج ضمنه الكثير الكثير والعدل أولها ) هو مايمنك الخروج عنه , أي أنك تستطيع أن تخرج عن الإحسان و تقوم بالأعمال والشرور كاقتل والسرقة وغيرها.
فهناك الأسلام بمعنى التسليم لمشيئة الله سبحانه وتعالى والتي لاخروج عنه بأي حال من الأحوال وهناك الإسلام المشروط بالإحسان ( الإيمان ) والعائد لك لتأمن على نفسك.
وعليه
هل تظن بأنك قادر على الخروج عن مشيئته سبحانه وتعالى؟؟
إن قلت لا فتكون بذالك مسلم طوعا........
وأما ان قلت نعم مؤكد بذالك قدرتك على الخروج عن مشيئته فتكون بذالك من المسلمين كرها شئت أم أبيت لأنه لاخروج عن مشيئة تبارك وتعالى.
ثم إن التالية الكريمة تقول:

((( واذ اوحيت الى الحواريين ان امنوا بي وبرسولي قالوا امنا واشهد باننا مسلمون ))) المائدة 111

والحوارين كما تعلم سيدي كانوا ممن أمنوا بالمسيح عيسى إبن مريم ( ص ).
فهل هناك من يستطيع أن يأكد لنا بأن الحوارين كانوا يصلوا كما كان يصلي محمد( ص ) ويتوضؤن وضوءه؟؟
فقولهم هنا ( اشهد بأننا مسلمون ) يعني اشهد علينا بأننا أسلمنا أمرنا لك ورضينا بقدرنا....
فهناك فارق كبير أخي الكريم بين المسلم والمؤمن بعقيدة ما.
فعندما تدرك معنى كلمة مسلم وعظمتها فلتقيم حكم الردة على من أحببت حينها لأنك لن تجد واحد على سطح الأرض ليس بمسلم , فجميعنا مسلمون ومستسلمون لقضاء الله وقدره والذي هو الموت المفروض علينا شأنا أم أبينا ,
وهذا الموت قد أوجده المولى سبحانه وتعالى ليثبت لنا من خلاله بأنه هناك من هو أكبر وأقوى منا نحن بني الإنسان العاقل - لعلمه بأننا نريد الألوهية وفرعون مثلنا - وقادر على أن يأخذ الحياة منا مما يؤكد على وجود مانح لها كونه إستطاع أخذها.
اذا
فإن كلمة مسلم في القرآن الكريم تطلق على جميع بني البشر وبمختلف معتقداتهم, وحتى الكافرين منهم هم من المسلمين ولاداعي للإستغراب هنا...
فلو أدركنا معنى كلمة مسلم في القرآن الكريم ومن أنه لايوجد أي فضل لصاحبها فيما هو عليه من إسلام كونه إما كرها وإما طوعا لذهب عنا كل إستغرابنا وبما سأوضحه أدناه:

((( قالت الاعراب أمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم وان تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من اعمالكم شيئا وان الله غفور رحيم )))

فهو يقول للاعراب هنا لاتقولوا امنا ولكن قول إسلمنا, ثم يؤكد بأن الإيمان لم يدخل في قلوبهم رغم أن الإسلام يصلح لهم كتسمية!!! أي أنه من غير الضروري أن يكون المسلم مؤمن ومع العلم بأن الإيمان والكفر نقيضان وبحيث نقول ( من كان ليس مؤمن فهو كافر ) ومما يؤكد بدوره بأن كلمة مسلميين تطلق على الكافرين...
وللتوضيح بشكل أكبر أقول بقول التالية الكريمة التي تقول:

((( الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله والله عليم حكيم )))

والسؤال هنا يقول:
س1: من هم الاعراب وبشهادة القرآن الكريم؟؟
ج1 : لاعراب هم الاشد كفرا وهم الاجدر بأن لايعلموا حدود الله.
س2: بماذا وصف الأعراب أنفسهم وبماذا أجابهم الله؟
ج2: قال الاعراب أمنا .. فنفى عنهم الله هذه الصفة من الإيمان وألبسهم ثوب الإسلام مع أنهم الاشد كفرا.
وعليه نقول:
يمكننا أن نطلق تسمية المسلم على الكافر لأن الإسلام لايعني الإيمان...
ولانستطيع أن نصف المؤمن بأنه كافر لأن الكفر والإيمان على طرفي نقيض.
أي أن الكافرين من المسلمين كما سبق وذكرت لأن الاسلام للجميع كونه إما طوعا وإما كرها ولافضل فيه لأحد...
فاليهودي مسلم والمسيحي مسلم والبوذي مسلم والملحد مسلم والكافر مسلم لأننا جميعنا مستسلمين لقدرنا.
وعليه
فإن الدين عند الله هو الإسلام.
والدين يكون بين الدائن والمدين, وقد استلمنا من الله سبحانه وتعالى هذه الحياة وكدين مردود لفترة زمنية معينة, أي أن حيتنا هي دين شخصي علينا وسنعيدها لله سبحانه وتعالى في يوم من الأيام عندما نموت.
وأما وعندما نتكلم عن الإحسان في عقائدنا وليحسن بهذا إسلامنا واستسلمنا فإننا حينها نتكلم عن الإيمان والتوجه العقائدي التشريعي لإيماننا هذا.
فالعقائد والتشريعات جميعها عبارة عن إيمان قائم على الإحسان رغم أن أهلها يكفرون ويخطؤن بعضهم بعضا.
ولكن هل هذا يعني بالضرورة بأن من نكفرهم ليسو بمؤمنين؟!
بالطبع لا..
فلقد كفر الذين قالو بأن الله ثالث ثلاثة بما جاء به محمد ( ص ) من قرآن كريم...
ولكن
هل هذا يعني بأنهم غير مؤمنين بما هم عليه من إيمان وعقيدة؟!
وهل عدم إيمانهم بما جاء به محمد ( ص ) يجعل منهم كافرين بالمطلق؟
بالطبع لا..
فهم مؤمنين بماهم عليه من إيمان ومن خلال وجهة نظرهم في الطريق المؤدية له..
فالطريق المؤدي لله هو وجهة قد إختارها صاحبها للوصول الى لله ولاتنفي عنه كونه مؤمن بوجود الله سبحانه وتعالى لأنه تبارك اسمه هو رب الوجهات جميعها.

((( ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله ان الله واسع عليم ))) البقرة 115

اذا
فإن وجه الله سبحانه وتعالى موجود في كل شيئ وفي كل مكان بين المشرق والمغرب وعبادتك له تكون صحيحة أينما كنت وكيفما كانت إن كنت تريد بها وجه تبارك وتعالى بالإحسان والسلام والعدل.
فوجه الله تبارك وتعالى إن كنت راغب في رؤيته فستراه من خلال الإحسان ولن تراه بغير هذا.
وقد صادق تبارك وتعالى بقرآنه الحكيم على صحة جميع العقائد ومن بينها العقائد الإبراهمية بقوله:

((( وامنو بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به ولاتشتروا باياتي ثمنا قليلا واياي فاتقون ))) البقرة 41

أي أن القرآن الكريم نزل مصدقا لما مع الناس من كتب مؤكد على صحتها.
وهم مطالبين ومن خلال هذه التالية الكريمة بالإيمان بما معنا من القرآن ككتاب حكمة لآنه مصدق لما معهم , كما وأننا نحن أيضا مطالبين بالإيمان بما معهم من كتب بإيماننا بكل رسله وكتبه والتي لانقول بتحريفها لآن الله سبحانه وتعالى حافظ لذكره.
اذا
فأهم مافي الأمر هو أن تعي بأن القرآن الكريم جاء مصدق ( بمعنى ختم الصلاحية المعتمد من الله ) لكل ماأنتجته العقل البشري من طرق لعبادة الله سبحانه وتعالى من خلال الإحسان والإصلاح.
ولايكون لك أن تكون متعصب لما معك من علم بأنه هو وحده من يحمل الحقيقة المطلقة بين طياته لآن الحقيقة المطلقة لاتكون لغير الله سبحانه وهو وحده من سيحكم في الخلاف الفكري القائم بيننا.

((( الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون ))) الحج 69

وعليه
فلقد كفر أهل الكتاب بالقرآن الذي جاء مصدق لما معهم من كتب وهذا ليس في صالحهم لأنه هذا القرآن مصدق وشاهد لهم على صحة كتابهم وليس بشاهد عليهم كونه مصدق لما معهم.
ولكن
هل يجعل هذا منهم كافرين بالمعنى المطلق لكفرهم بالقرآن الكريم؟
من كل بد أقول .... لآ.
فليس هم المقصودين بالكافرين.
فجميعنا مؤمنين بما معنا وكافرين بما مع غيرنا ومخطئين بهذا الموضوع لأننا مطالبين بالإيمان بما معهم كما هم مطالبين بالإيمان بما معنا.
وأهم مافي الأمر أن لاتكون من المتعصبين لما معك من علم ومن أنه يحمل الحقيقة المطلقة التي لاتكون لغير الله سبحانه وتعالى كونه هو المطلق وكوننا فكرة من بين الأفكار ما كان لها في يوم من الأيام أن تبلغ الكمال لأن الكمال لله سبحانه وتعالى.
اذا
فعليك أن تختر بين أحد الحزبين .. حزب الله والذين يردون وجه الله في عملهم وتوجههم ... وحزب الشيطان الذين يردون وجوههم الشخصية في عملهم.
وأما حزب الله فهم يعلمون بأن العلم كله لله سبحانه وتعالى ولايكفرون أحد مهما كان ولا يدعون بأنهم على صواب وغيرهم على خطئ حتى لايتعدو حدود الله ويشركو أنفسهم معه في ملكه والذي هو الصواب المطلق والحكمة الشمولية وبحيث تراهم يقولون لكم ( قد تكون على صواب ... الله أعلم ... لكم دينكم ولي دين بأن تؤمنو بما أنتم عليه وأؤمن بما أنا عليه ) .
وأما حزب الشيطان فترهم متعصبون متحجرو القلوب يدعون بأنهم على حق وغيرهم على خطأ ويصفون أنفسهم بأنهم الفرقة الناجية أصحاب الجنة من دون الناس وكأنهم قد كتبو عهد مع الله على هذا وهم الكاذبون وبحيث تراهم يقولون ( أنتم على خطأ .... إتقو الله ياكفارين ... هذا مخالف لكلام الله ... نحن على صواب وأنتم على خطأ ) ...
وبهذا فهم يشركون أنفسهم بجهل وكبر مع الله سبحانه وتعالى من أنهم الفرقة الناجية التي ملكت المعرفة المطلقة بمجرد أن كفروك ...
إذا
فإن كل مكفر لغيره هو الجاهل الضال والمشرك لنفسه مع الله سبحانه وتعالى بمعرفة ماكانت له أبد ومن ادعائه بأنه على صواب وغيره على خطئ, وهو أيضا من المغضوب عليهم لأنه منح نفسه حق ليس بحقه من معرفة بالغيب لاتكون لغير الله لاسبحانه وتعالى وبمعرفته لقلوب عباده وهل هي على الإيمان أم الكفر.
فقد يكون هذا الذي نكفره هو خير الناس وأتقاهم عند الله سبحانه وتعالى وإن كان بوذي العقيدة لقوله تبارك وتعالى:

((( يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير ))) الحجرات 13

فالذي خلقنا وجعلنا شعوبا وقبائل مختلفة التوجهات والعقائد هو الله سبحانه وتعالى ...
كما وأن أكرمنا عنده هو أتقانا وليس بالضرورة أن يكون على أي من العقائد الإبراهمية لقوله ( أكرمكم أتقاكم ) ودون أن يحدد له قومية أوعرف.
فالتقي هو المؤمن بما هو عليه من جعل الله سبحانه وتعالى له بما هو عليه من إيمان.
وقد جعلني الله سبحانه وتعالى مؤمن بالعدل محبا له وناسكا في محرابه وليكون هو غايتي وهدفي من إدراكي لجعلتي التي جعلني الله سبحانه وتعالى عليها من إيماني بالعدل.
وأما المتعصبون المنافقون الضالون المشركين الذين يريدون رؤية وجوههم مع وجه الله الكريم والعياذ بالله منهم ومن شرور أنفسهم فصدقني بإنك ستراهم في كل العقائد والتوجهات الفكرية..
فهناك متنور يهودي مؤمن ... وهناك متعصب يهودي ضال مشرك
وهناك متنور مسيحي مؤمن ... وهناك متعصب مسيحي ضال مشرك
وهناك متنور محمدي مؤمن ... وهناك متعصب محمدي ضال مشرك
وهناك متنور بوذي مؤمن ... وهناك متعصب بوذي ضال مشرك
وهناك متنور لاديني مؤمن ... وهناك متعصب لاديني ضال مشرك
فالضالين والمشركين والمغضوب عليهم الذي تحدث عنهم القرآن الكريم هم المتعصبين المكفرين للغير وهم موجودين في جميع العقائد والملل...
وجميع هؤلاء الذين هم من عقائد إيمانية مختلفة هم من المسلمين طوعا أو كرها.
ونحن أبناء النور من جميع العقائد الإيمانية المختلفة نبحث عن من هم مثلنا وان اختلفت توجهاتنا وطرق تواصلنا مع الله سبحانه وتعالى عبر إيماننا بالقيم المطلقة لآنه هو رب جميع الوجهات والإتجاهات جميعها بجعله لها وجعلنا نؤمن بها ...

وكل الود والإحترام للجميع






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع قرآني
- فتوى قرآنيه
- قالو منحبك
- نظرتي شبه الشموليه للقرآن الكريم
- البيت العتيق والمسجد الأقصى والحرام والكعبة والخلط بينهم
- متى ستمنح المراة العربيه كافة حقوقها؟؟
- لا للقوميه العربيه والعبريه ونعم للإنسان 2
- لا للقوميه العربيه والعبريه ونعم للإنسان
- عربي وافتخر ام عربي للاخلاق افتقر (2)
- عربي وافتخر ام عربي للاخلاق افتقر
- استوحيتها من حبيبيتي ورأيت فيها الله والإنسان
- إمام الأغنام
- العمل الصالح
- فتوى محمد فادي الحفار حول العده التي تمسكها الأنثى بعد طلاقه ...
- والتاليات ذكرا
- زهرة صغيرة لاأرض لها
- اقتربت الساعة وانشق القمر؟!
- النجوم رجوم للشياطين!!!
- هل اسمه قران بمعنى الإقتران أم اسمه قرآن بمعن القراءة( 2 ).
- هل اسمه قران بمعنى الإقتران أم اسمه قرآن بمعن القراءة


المزيد.....




- تحديد مسار... ما هي فرص التحالف بين -العدالة والتنمية- وجماع ...
- التايمز: صعود للأزياء الإسلامية المحتشمة في عالم الموضة
- صلاة الفجر في المسجد الأقصى.. منافسة بين عائلات القدس لإعمار ...
- جبهة العمل الاسلامي في لبنان  ترحب بقافلة صهاريج المازوت الا ...
- رئيس طاجيكستان: طالبان لم تشكل حكومة شاملة وتسعى لإنشاء إمار ...
- تعرض سائق حافلة فلسطيني للطعن في القدس على يد شبان يهود
- الرئيس رئيسي: الجمهورية الإسلامية وبعد معاناة طيلة 4 عقود من ...
- الرئيس رئيسي: الجمهورية الإسلامية ترى أن الغاء اجراءات الحظر ...
- المئات من الفلسطينيين يؤدون صلاة الفجر بالمسجد الأقصى
- رغم تضييقات الاحتلال.. المئات يؤدون صلاة الفجر بالمسجد الأقص ...


المزيد.....

- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- الدين المدني والنظرية السياسية في الدولة العلمانية / زهير الخويلدي
- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر
- كشف اللثام عن فقه الإمام / سامح عسكر
- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد فادي الحفار - الكافرون من المسلمون وبشهادة القرآن الكريم